الأخبار المحلية

بـــؤرة ضـــوء خــالـد بـخيت

حلقات توثيقية عن حرب الكرامة الــــ

. .

💠 المليشيا دخلت بابنوسة بعدد 3 الف عربة علي ظهرها اكثر من 6 الف مقاتل وعدد 17 جرار يحمل المعدات القتالية وقتلت 54 امراءة وعدد من الأطفال لا يعرف عددهم

💠 لاحتلال الفرقة 22بابنوسة المليشيا ضربت أحواض المياه ومخازن الغذاء وقطعت أجهزة الاتصال ودمروا اكثر من 500 سيارة تتبع لشركات البترول

💠 المليشيا استخدمت غاز يمزق جسد الإنسان ويجعله في حالة هستيرية طول الوقت وتملخ جسم الإنسان والبقر بصورة لم تشهدها الحرب

واقع غريب مرت به مدينة بابنوسة ومقر الفرقة 22 واللواء 89 علي مدي 30 شهر الماضية وهي حصار المدينة وقطع عنها الإمداد ووصلها بالمركز بغرض إسقاطها هذا الواقع ربما لم تمر به مدينة سودانية اخري بإستثناء مدينة الفاشر التي صمدت أكثر من (550 )يوم هذا الواقع فرض علي ببابنوسة التي صمدت في وجه الحصار (30) شهرا، محرر زاوية بؤرة ضوء اليومية ذهب لأحد شهود معركة بابنوسة الأخيرة ولحظة انسحاب قوات الفرقة 22 ومحاورته واستنطاقه وهو شهاد عيان، ابن غرب كردفان البطل العمده حامد محمد موسي الملقب (بالكليس ) الذي قال أمام رئيس مجلس السيادة الفريق عبدالفتاح البرهان في مدينة بورتسودان ان قبائل المسيرية ليس حاضنة للمليشيا المتمردة كان ذلك في يوم 2024/6/16 حينما زار وفد كبير من قبائل المسيرية بورتسودان لمقابلة البرهان، وأكد حامد الكليس انه كان متواجدا داخل الفرقة 22 بابنوسة منذ عام كامل، وكل الهجمات علي بابنوسة فشلت رغم استخدام كل أنواع الأسلحة واستمرار الضرب ليل نهار الا ان أبطال الفرقة 22 بابنوسة كبدو المليشيا المتمردة خسائر فادحة في الأرواح والعتاد ،وحتي تسقط الفرقة كان مكر المليشيا مرتب بصورة يقودها خبراء أجانب قبل انسحاب الجيش دمروا البنية التحية بالكامل خاصة المؤسسات الاستراتيجية بالمدينة ومقر الفرقة 22 وتم ضرب مولد الكهرباء العامة الذي يغزي الفرقة بالكهرباء واستهداف المستشفى الملكي وتدميره بالكامل وتدمير كل المخازن ودمروا كل مصادر المياه من دوانكي ومضخات يدوية ووضعوا مادة سامة في أحواض المياه الكاشفة اسمها( اندرين) وضربوا كل خزانات المياه داخل المدينة وبالفرقة 22 واللواء 89 .

وبتاريخ 27 ,الي 30 /2025 حاصروا المدينة من كل الاتجاهات وبداو شن عمليات ضرب عشوائى من فوق ومن تحت ومن كل الاتجاهات عبر الطيران المسير، والدانات، والهوانات والدبابات،والمدافع والراجمات المختلفة فضلا عن الهجوم المشاه وبتاريخ 2025/11/1 دخلت الفرقة22 بابنوسة (300) سيارة صرصر ومصفحة ومن ثم محاصرة الفرقة من كل الاتجاهات واستخدموا أساليب الالتفاف وحاصروا غرفة السيطرة وقتل 54 امرأة من زوجات جنود الفرقة 22 بابنوسة وأطفال لم يعرف عددهم حتي لحظته وماتوا منهم بسبب العطش والجوع وتم دهس الجثث من مواطن لشهيد من القوات المسلحة .

قبل دخول المليشيا لمقر الفرقة 22 كانت لهم طائرة (درون ) حديثة تظل في الاعلي وثابته في الجو قبالة الفرقة 22 من الساعة السادسة صباحا وحتي السادسة مساء وهي ترصد كل التحركات داخل الفرقة 22 وبتاريخ 2025/11/1 وعند الساعة السابعة صباحا قال الكليس انه قابل قادة الفرقة وهم اللواء معاوية ،واللواء عبدالماجد، وحسن درموت، والعقيد النور ووجدتهم يتعاهدون علي شيئين (النصر او الشهادة ) هذا العهد سمعته مباشرة منهم كان ذلك يوم دخول المليشيا لمقر الفرقة 22 بابنوسة وبعد دخول سياراتهم انسحبنا من الفرقة، والمليشيا المتمردة مستمرة في التدوين لأكثر من 7ساعات متواصلة بالدانات والمسيرات الانتحارية والراجمات والدبابات من كل الاتجاهات لمسافة أقل من( 500 متر) للفرقة وكثافة نيران لم نشهدها من قبل استمر ذلك الوضع حتي دخلت عربات الصرر والمصفحة الي الفرقة وعددها (300) سيارة ومن الأشياء المؤسفة قتلت المليشيا امرأة وضعت حديثا وزوجها وتم استلام طفلها وله اربعة ايام وذهبوا به للمجلد يهزون به في إحتفال بمدينة المجلد ، وقال الكليس ونحن خارجين من محيط الفرقة وجدنا سلك شائك قوي لونه ذهبي يحيط الفرقة من كل الاتجاهات ملمسه سام اذا جرح شخص يسبب له اضطراب نفسي ، والطائرات المسيرات مزودة بغازات سامة بتفسخ جسد الإنسان بل يصل درجة (التملخ) حسب وصف الكليس واكد ان حيوانات البقر تاثرت من هذه الغازات التي جعلت جسدها (يتملخ) وهذا لم يحدث منذ بدء الحرب لوثوا البيئة ولا يعرف مصير الأهالي المتواجدين حول مدينة بابنوسة ، وقال الكليس وجدنا تلفونات مشفرة لغتها انجليزية ووجدنا من جنود المليشيا وهم مرتزقة غير (مختونين ) ومن المرتزقة الذين شاركوا في دخول المليشيا بابنوسة تشاديين, ونوير من جنوب السودان وكولمبيين وجنسيات اخري لم يتعرفوا عليها ، هذا قليل من كثير حدث بمدينة بابنوسة القميرة رد الله وحشتها .

ما حدث ببابنوسة لا يتخيله احد

💠 المليشيا دخلت بابنوسة بعدد 3 الف عربة علي ظهرها اكثر من 6 الف مقاتل وعدد 17 جرار يحمل المعدات القتالية وقتلت 54 امراءة وعدد من الأطفال لا يعرف عددهم

💠 لاحتلال الفرقة 22بابنوسة المليشيا ضربت أحواض المياه ومخازن الغذاء وقطعت أجهزة الاتصال ودمروا اكثر من 500 سيارة تتبع لشركات البترول

💠 المليشيا استخدمت غاز يمزق جسد الإنسان ويجعله في حالة هستيرية طول الوقت وتملخ جسم الإنسان والبقر بصورة لم تشهدها الحرب

واقع غريب مرت به مدينة بابنوسة ومقر الفرقة 22 واللواء 89 علي مدي 30 شهر الماضية وهي حصار المدينة وقطع عنها الإمداد ووصلها بالمركز بغرض إسقاطها هذا الواقع ربما لم تمر به مدينة سودانية اخري بإستثناء مدينة الفاشر التي صمدت أكثر من (550 )يوم هذا الواقع فرض علي ببابنوسة التي صمدت في وجه الحصار (30) شهرا، محرر زاوية بؤرة ضوء اليومية ذهب لأحد شهود معركة بابنوسة الأخيرة ولحظة انسحاب قوات الفرقة 22 ومحاورته واستنطاقه وهو شهاد عيان، ابن غرب كردفان البطل العمده حامد محمد موسي الملقب (بالكليس ) الذي قال أمام رئيس مجلس السيادة الفريق عبدالفتاح البرهان في مدينة بورتسودان ان قبائل المسيرية ليس حاضنة للمليشيا المتمردة كان ذلك في يوم 2024/6/16 حينما زار وفد كبير من قبائل المسيرية بورتسودان لمقابلة البرهان، وأكد حامد الكليس انه كان متواجدا داخل الفرقة 22 بابنوسة منذ عام كامل، وكل الهجمات علي بابنوسة فشلت رغم استخدام كل أنواع الأسلحة واستمرار الضرب ليل نهار الا ان أبطال الفرقة 22 بابنوسة كبدو المليشيا المتمردة خسائر فادحة في الأرواح والعتاد ،وحتي تسقط الفرقة كان مكر المليشيا مرتب بصورة يقودها خبراء أجانب قبل انسحاب الجيش دمروا البنية التحية بالكامل خاصة المؤسسات الاستراتيجية بالمدينة ومقر الفرقة 22 وتم ضرب مولد الكهرباء العامة الذي يغزي الفرقة بالكهرباء واستهداف المستشفى الملكي وتدميره بالكامل وتدمير كل المخازن ودمروا كل مصادر المياه من دوانكي ومضخات يدوية ووضعوا مادة سامة في أحواض المياه الكاشفة اسمها( اندرين) وضربوا كل خزانات المياه داخل المدينة وبالفرقة 22 واللواء 89 .

وبتاريخ 27 ,الي 30 /2025 حاصروا المدينة من كل الاتجاهات وبداو شن عمليات ضرب عشوائى من فوق ومن تحت ومن كل الاتجاهات عبر الطيران المسير، والدانات، والهوانات والدبابات،والمدافع والراجمات المختلفة فضلا عن الهجوم المشاه وبتاريخ 2025/11/1 دخلت الفرقة22 بابنوسة (300) سيارة صرصر ومصفحة ومن ثم محاصرة الفرقة من كل الاتجاهات واستخدموا أساليب الالتفاف وحاصروا غرفة السيطرة وقتل 54 امرأة من زوجات جنود الفرقة 22 بابنوسة وأطفال لم يعرف عددهم حتي لحظته وماتوا منهم بسبب العطش والجوع وتم دهس الجثث من مواطن لشهيد من القوات المسلحة .

قبل دخول المليشيا لمقر الفرقة 22 كانت لهم طائرة (درون ) حديثة تظل في الاعلي وثابته في الجو قبالة الفرقة 22 من الساعة السادسة صباحا وحتي السادسة مساء وهي ترصد كل التحركات داخل الفرقة 22 وبتاريخ 2025/11/1 وعند الساعة السابعة صباحا قال الكليس انه قابل قادة الفرقة وهم اللواء معاوية ،واللواء عبدالماجد، وحسن درموت، والعقيد النور ووجدتهم يتعاهدون علي شيئين (النصر او الشهادة ) هذا العهد سمعته مباشرة منهم كان ذلك يوم دخول المليشيا لمقر الفرقة 22 بابنوسة وبعد دخول سياراتهم انسحبنا من الفرقة، والمليشيا المتمردة مستمرة في التدوين لأكثر من 7ساعات متواصلة بالدانات والمسيرات الانتحارية والراجمات والدبابات من كل الاتجاهات لمسافة أقل من( 500 متر) للفرقة وكثافة نيران لم نشهدها من قبل استمر ذلك الوضع حتي دخلت عربات الصرر والمصفحة الي الفرقة وعددها (300) سيارة ومن الأشياء المؤسفة قتلت المليشيا امرأة وضعت حديثا وزوجها وتم استلام طفلها وله اربعة ايام وذهبوا به للمجلد يهزون به في إحتفال بمدينة المجلد ، وقال الكليس ونحن خارجين من محيط الفرقة وجدنا سلك شائك قوي لونه ذهبي يحيط الفرقة من كل الاتجاهات ملمسه سام اذا جرح شخص يسبب له اضطراب نفسي ، والطائرات المسيرات مزودة بغازات سامة بتفسخ جسد الإنسان بل يصل درجة (التملخ) حسب وصف الكليس واكد ان حيوانات البقر تاثرت من هذه الغازات التي جعلت جسدها (يتملخ) وهذا لم يحدث منذ بدء الحرب لوثوا البيئة ولا يعرف مصير الأهالي المتواجدين حول مدينة بابنوسة ، وقال الكليس وجدنا تلفونات مشفرة لغتها انجليزية ووجدنا من جنود المليشيا وهم مرتزقة غير (مختونين ) ومن المرتزقة الذين شاركوا في دخول المليشيا بابنوسة تشاديين, ونوير من جنوب السودان وكولمبيين وجنسيات اخري لم يتعرفوا عليها ، هذا قليل من كثير حدث بمدينة بابنوسة القميرة رد الله وحشتها .

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى