
.
كعادتها دوما اقدمت مليشيا الدعم السريع على تلويث صفحات تاريخ النضال بأبشع الافعال واقدمت اليوم على فعل شنيع وعمل اجرامي لن يمحوه التاريخ ولن تنساه الانسانية…. المليشيا الجبانة لا تعرف إلا الغدر والخيانة والطعن من الخلف…. اليوم ارتكبت مجزرة بشعة في ديار اهلنا المجانين في حاضرتهم المزروب حيث حصدت مسيرة انتحارية اطلقتها عصابات الجنجويد على رجال عزل من طينة الكبار يتقدمهم رجل والرجال قليل….انه الشهيد الامير سليمان جابر هذا الرجل الأمة… الناظر طيب السيرة والمعشر… دمث الاخلاق…. الحكيم الكريم …. ناظر عموم المجانين ورفاقه من العمد والشيوخ واعيان القبيلة الذين قامت بتصفيتهم مليشيا ال دقلو الارهابية وسط اهلهم وبين رعاياهم…. اي جبن هذا يا اوباش…. اغتيالكم لسليمان جابر هو اغتيال أمة وتصفية وطن واشعال لحريق لن تسطيعوا اخماده…. اهلنا المجانين يستطيعون اخذ حقوقهم منكم متى ما ارادوا ولكنهم اهل حكمة واصحاب عقول راجحة.واهل قران وتقابة…
اغتيال جابر هز وجدان كل شعب السودان وحرك نيران الانتقام داخل نفس كل سوداني اصيل… المليشيا اليوم كتبت نهايتها بيدها وحشدت اعدائها في باحة الانتقام….دخول عش الدبابير سيقود للهلاك والفناء لعصابات ومرتزقة الجنجويد الذين لن يستطيعوا الصمود في رمال الغرة التي ستتحول الى ارض رمضاء مشتعلة بدماء الشهداء….
اصحى يا جيش….ما حدث في المزروب امر جلل ومصيبة عطيمة تتطلب ردة فعل عنيفة لكسر ظهر المليشيا ودفنها في رمال بادية المجانين التي لبست ثوب الحداد وتوشحت بالسواد وهي تبكي خيرة الرجال وافذاذ القادة وجنرالات الادارة الاهلية شهداء الواجب لهم الرحمة والمغفرة….
المليشيا لا تعرف العهد ولا تحترم المواثيق…كلاب صيدها مزاجية التفكير….على السيد البرهان اغلاق اي باب من شأنه أن يقود لهدنة مع هؤلاء الابالسة قطاعي الطرق جنجويد الغفلة الذين يهابون نزال الاقوياء ويستهدفون الاعيان والعزل….
لا هدنة ولا مسالمة ولا سلام فل يتواصل المد العسكري الفتال حتى قطع راس الحية ودفنها اينما وجدت…..
باستشهاد الناظر سليمان جابر فقدت كردفان أحد اشجع رجالها واكثرهم حكمة…رجل كالغيث اينما هطل نفع….انها امارات الشر وشيطانها الاجرب بن زايد تسعى لافراغ السودان من رجاله الشرفاء وتهيء المسرح لعملائها في صمود وقحت للانفرار بشعب والتلاعب بمصيرها لصالح دويلة لقيطة ومنبوذة…

