
الخطر الذي ظللنا نحذر منه هو وجود القوات مسلحة اي كانت داخل المدن والقرى وحذرنا من اي احتكاكات بين منسوبي هذه القوات والمواطنين ولكن لا حياة لمن تنادي كل يوم واقعة جديدة ويسكت الناس ويتكرر السؤال لماذا لا ينفذ قرار رئيس مجلس السيادة ،؟بتفريق المدن والقرى من المسلحين اي كان جهتة ؟ لماذا قيادات هذه القوات تتعامل مع أفرادها بدون حسم وعقاب وتركها ترعب المواطن من وقت لآخر الي أن وجاءت القشة التي قسمت ظهر البعير بالأمس القريب
باقتحام أفراد من قوات المشتركة وهم في حالة تغييب بوابة مستشفى عطبره وتمت مشاجرة مع بعض المواطنين أمر ضابط المشتركة فرد أن يطلق النار وكان أن أصاب احد المواطنين وقتل دون ذنب وهو رجل أمن حضر لترحيل شقيقته السستر بالمستشفى وارتفعت روحه لبارئها واستمر المسلح في إطلاق النار وقتل ضابطه الذي أمره بإطلاق النار وظل يطلق في الاعيرة النارية عشوائيا مما أدى إلى مقتل شخصين آخرين لا ذنب لهم. والرابع في حالة حرجة
لماذا يعمل هؤلاء داخل المدن أليس جبهات القتال والصفوف الأمامية أولي وتحرير المدن افضل من استعراض العضلات أمام المواطنين العزل انشئت هذه القوات لتحرير المدن دا فور و كردفان لا تستعرض قواتها داخل المدن الآمنة
نناشد الدولة بترحيل كل القوات اي كانت تبعيتها إلي خارج المدن وتوزيعهم على مواقع القتال
نعلم أن الجهات الأمنية بذلت جهد في الحد من تفلتات أفراد المشتركة في مناطق الذهب وتفلتات في سوق الدامر الجديد لكن هذه الحادثة التي تبدو محدودة هي ذات ما حدث في الخرطوم قبل الحرب لذلك على السادة اللجنة الأمنية والسيد والي الولاية التحرك في هذا الأمر لتجنب الولاية ما لا تحمد عقباه. تابعنا الحادث الذي وقع في محيط المستشفي يمكن أن نقول ليس حادثا عرضيا بل فعل متكرر متعمد من بعض الحركات منذ قدومها الي ولاية نهر النيل ولم تفلح الاجتماعات المشتركة مع قيادة هذه القوات عقب حوادث مماثلة رغم الوعود المتكررة بوقف هذه الظاهرة السؤال لماذا لا تنفذ القرارات السيادية التي تمنع حمل السلاح في الاسواق والاحياء والاماكن العامة مديد إجابة واضحة ويبقى على اجهزة الولاية التنفيذية والامنية وضع حد لهذا التفلت حافظا على ارواح وامن اهل الولاية

