
المريضة (زكية) من سكان مدينة الأبيض أصيبت بمرض (الغدة) منذ ثلاثة سنوات ماضية وبمرور الزمن استفحل عليها المرض حتي غلبها النوم والتحدث بصورة جيدة (زكية) امرأة أرملة لا حول ولا قوة لها تربي أطفالها بعمل يدها الشريف في الاسواق الطرفية لمدينة الأبيض ورغم فقرها لم تتسول ولم تطرق باب شخص لاعانتها وهي تأتي دائما بشارعنا ومن فضولنا الصحفي سألناها عن الجسم البارز علي جسدها (العنق) وكان ظاهرا ، فوضحت لنا حقيقة مرضها الذي ارهقها وجعل حياتها معرضة للخطر وتريد العافية لإجراء عملية لازالة (الغدة) التي تحكمت في جيدها تماما حتي تمددت الي الوجه بصورة متسارعة فبدورنا اتصلنا علي آمين الزكاة شمال كردفان مولانا (موسي يوسف ) الذي لم يتردد فطلب منا احضار ورق الفحوصات وبعد تاكده من سلامة الفحوصات والإجراءات تولي ملف المريضة زكية بنفسه واكمل لها كل الإجراءات والاستحقاقات المالية التي طلبتها المستشفى وكان مبلغا كبيرا علي المريضة وبحمد الله أجريت العملية وهي غير مصدقة ان الغدة فارقت جسدها وبصورة سريعة وذهب مولانا موسي يوسف بنفسه وزارها بالمستشفى وهي لم تعرفه وعند معرفتها به كانت في غاية السرور وعلي طريقة السودانيات العفوية طلبت منه معالجة ابن شقيقتها المريض (باللوز) فما كان من امين الزكاة الا استجابة بصورة مباشرة تقديرا لها وتقديرا لسجيتها العفوية وابتسامتها التي توحي بتعافيها من مرض الغدة اللعين ،كان هذا الحديث بمستشفي علوية يسن التخصصي بمدينة الأبيض ورافق آمين الزكاة الأستاذ الهادي محمد عبدالرحمن المسؤول من خطاب الزكاة بالولاية .
من المحرر:- مولانا موسي واسرة الزكاة شمال كردفان دائما تصنعون البسمة والفرح للمرضي ودائما سباقون لفعل الخير، ودائما نشعر ان الزكاة تطبق شعار الجودة وترسيخا لمبدأ المسؤولية الصامته كما هو ماثل أمامنا وانتم ترسمون الفرح في أوجه المرضي واسرهم ورفع الروح المعنوية لهم ربنا يجزيكم خير الجزاء على هذا العمل،ويقيني ان الزكاة شمال كردفان أولت ملف المرضي اهتمام خاص وهذا هو الدور الذي نتطلع له .


