عبد الرحيم دقلو على خطى الهلاك …. قاسم فرحنا

…..
من الاخبار المفرحة للشعب السوداني تغرضت مليشيا الدعم السريع بنيالا (البحير) ليلة أمس لهجوم جوي بالملي من الطيران السبادي استهدف اجتماعا لقيادات التمرد في نيالا واكدت الانباء الواردة من هناك اصابة قائد ثاني التمرد عبد الرحيم دقلو لاصابة بالغة تباينت حولها التأكيدات حيث أشار البعض الى هلاك دقلو ليلة امس…فيما حملت بعض التأكيدات اخبارا غير سارة بأن دقلو اصيب في رجله اليسرى وهو في حالة حرجة..
الهارب دقلو ظل هدفا مشروعا لنسور الجو الذين استهدفوا مواكبة اكثر من مرة ليفلت هذا المتمرد من الهلاك لتأتي ليلة امس لتضع حدا لمسيرة هروبه المتواصل… اصابة دقلو او هلاكه هي اصابة للمليشيا المتمردة التي ربما وجدت نفسها بلا قائد في وقت تتضارب فيه التكهنات بشأن موت او حياة قائد المليشيا الفرعون الاكبر محمد حمدان دقلو الذي اضحى (فذورة) والعوبة في يد الامارات تثير الضحك والسخرية… فنسخة حميدتي المعدلة لم تقنع الشعب السوداني ولم تهدي من ثورته ضد التمرد المصنوع…..
هلاك حميدتي امرا شبه مؤكد رغم تحايل الذكاء الاصطناعي والاعيب ابوظبي التي لم تقنع نملة بأن (حميدتي) حيا يرزق ….
مات حميدتي أو لم يمت ما فارقة….ففي كل الحالات فشل مشروع دولة العطاوة وخسرت مليشيا الدعم السريع وان بقيت على قيد الحياة تحتاج لعشرات السنين حتى يتصالح معها شعب السودان….
واصابة دقلو الثاني ربما عجلت بتشظي المليشيا وظهرت الاطماع بشأن القيادة الميدانية للتمرد الذي يواجه ظروفا معقده وينتظره صيفا ساخنا لخطة الجيش الشاملة لتحرير كردفان ودارفور…..
كل شي وارد وربما حملت الساعات القادمة خبر هلاك عبد الرحيم وان حدث ذلك سيحاط بسياج من السرية وستتكم المليشيا على الخبر منعا للتشظي والانهيار….
الوضع في التمرد يمضي كما تشتهي انفسنا ولعلها لحظات قذ تكتب فيها نهاية معاناة السودان مع حرب الامارات التي يقودها الدعم السريع وحلفاء الداخل من احزاب الشتات البغيض….
في بارا الامور تمضي كما مخطط لها حيث يواصل الطيران طلعاته الجوية الميزة ويستهدف المليشيا في كل شبر من ارض بارا…. وذات السيناريو يتكرر في الخوي والنهود والدبيات وعدد من مدن دارفور حيث ابتغلت الفاشر الصامدة نهار امس جحافل المليشيا التي جعلتهم كالعصف الماكول…
الجيش يتأهب لاعادة الامور لنصابها وكتابة تاريخ جديد في ارض البطولات كردفان….
نيالا لم تعد خيارا استراتيجيا للتمرد وحلفائه فالطيران خبر دروبها ومساراتها الجوية جيدا فالهروب وارد وهلاك قائد ثاني المليشيا يفتح ابوابا من الجحيم داخل المنظومة الباغية ويعجل بالانقسام…. المسيرية لهم راي واضح في دقلو الثاني ويحملونه مسؤولية ما يحدث لهم من تجاوزات من الماهرية الذين يرون ان المسيرية لا ينجحون إلا في الشفشفة واستخدام العنف المفرط….
الامور تتجه للاسواء والساعات القادمات حبلى بالمفاجات وليتها كانت القاضية…..



