محمد الكباشي يكتب عن عودة قناة وإذاعة الخرطوم للبث من مبانيها:

من مبنى متواضع لايضاهي مبني التلفزيون المصري ماسبيرو أو في أي مبني اعلامي لدولة اخري من مبنى كهذا…خرجت اذاعة الخرطوم وتلفزيونها..
الاذاعة التي تسمع حتي الولايات المجاورة بموجه متوسطة من أوضح الاذاعات وبتقنيات ديجتال كاول اذاعة في افريقيا من شركة ستيدر السويسرية فكان النيل يبدا من هنا. البرامج الدينية برامج الاسرة المجتمع..أصوات ندية شابة يستمع إليها رواد المقاهي راكبي وسائل المواصلات ربات البيوت كان هذا قبل ان يسيطر الانترنت علي وعي الناس الجمعي ويغبش الوعي.. في رسائل اعلامية تفقد الرؤية والوعي.كما كانت الاذاعة والتلفزيون مصدرا مهما الترفيه والاغاني العاطفية واثرت وجدنيا ومعرفيا وجدان وعقل الأمة السودانية التجربةللكوكبة النيرة وهي تتحفز للعودة لتلكم الدار الواسعة الوارفة الظلال علي شط النيل وعقبال عودة الاذاعة الأم امدرماان والتلفزيون القومي والنيل الأزرق للعاصمة الوطنية.



