هروب فيادات وانقسامات داخل المليشيا كارقلي من فك الحصار الي محاصرة التمرد

الخرطوم. مرسال نيوز
لم تكن تهديدات المتمرد بدران الجعفري بتوسيع مليشيا آل دقلو نطاق الحرب وتوجيه ضربات عسكرية لمصر وتركيا وايران، اسفيرية لحصد أصوات المتابعين له، بل هي تلخيص للواقع الذي تعيشه الميليشيا الآن، فمسار الحرب اليوم ليس كمن كان قبل عام. فمنذ تحرير ولاية الخرطوم تسارعت انتصارات القوات المسلحة وجهاز الأمن والمخابرات والقوات المشتركة والقوات المساندة لها في جميع جبهات القتال، وتمكنت القوات المسلحة من فك الحصار الذي فرضته الميليشيا والحركه الشعبية على مدينتي الدلنج وكادقلي لنحو ثلاثة أعوام، وترتب على ذلك تحرير مناطق كثيرة في ولايتي جنوب وشمال كردفان وتوجيه ضربات لمواقع الميليشيا وتدمير منظوماتها الدفاعية في ابوزبد ، مما افقد الميليشيا القدرة على التحرك ومحاصرتها في مناطق حواضنها في ولايات بكر دفان و دارفور حيث فقدت اعداد كبيرة من القيادات وهروب اخرين بجانب انسلاخ أبناء عشيرة المحاميد واعلان انضمامهم للقتال مع القوات المسلحة ضد مليشيا آل دقلو وقال زعيمهم موسى هلال أن الميليشيا تقتل كل من يرفض الانضمام إليها وان المتمرد عبدالرحيم دقلو قام بتصفية المعارضين له وتدمير مناطقهم.
وبحسب تقارير موثوقة فإن قيادات في الادارات الأهلية قررت إعلان تأييدها للقوات المسلحة فور اقتراب الجيش من مناطقهم وأشارت الادارات إلى ان الميليشيا تخلت عن عناصرها المصابة ولم تقدم الأجور لهم وانها أطلقت يد المرتزقة لسلب ونهب المواطنين وتصفية كل من يعارض افعالهم بجانب ان المرتزقة القادمين من كولومبيا ودول الجوار يحصلون على رواتبهم كاملة مما اثار ذلك غضب المتمردين.
وادت الخلافات داخل حكومة تأسيس التي اسستها الميليشيا إلى تعميق الخلافات بين القبائل حيث تبين لها سيطرة قبائل وأفراد على القرار السياسي والعسكري، كما تم الكشف عن فساد وتجاوزات مالية تورط فيها قيادات الميليشيا وتأسيس في وقت لم يحصل فيه الادارات الأهلية على حقوقهم وحقوق أبناء هم هذا الوضع دفع العديد باتخاذ موقف رافضين القتال في صفوف الميليشيا



