الأخبار المحلية

ويسألونك عن إقتصاديات طوارئ الحرب الوجودية وعن المالية والشركة السودانية

🌾 رؤى متجددة 🌾 ✍️ أبشر رفاي

👈أيام قليلة تفصلنا عن مرور عام لمناسبتين إقتصاديتين هامتين الرؤي المتجددة كانت حضورا بالتوثيق صوت وصورة ووثائق ومواكبة لإنفاذ المخرجات والإلتزامات المقطوعة أمام الرأي العام بشهادة الحضور…

المناسبة الأولي المؤتمر الإقتصادي الأول حول طوارئ البيئة الإقتصادية والمالية والخدمية بالبلاد في ظل الحرب الوجودية.
فكرة إبداعية دفع بها وطاقم وزارته والجهات ذات الصلة الدكتور جبريل إبراهيم محمد وزير المالية والتخطيط الإقتصادي..
فمن منظور الفكر الإقتصادي والمالي تتشكل البيئات الإقتصادية والمالية في خمس بيئات بيئة الاساس الإقتصادي والمالي… وبيئة الطوارئ الإقتصادية والمالية… وبيئة الإنعاش الإقتصادي والمالي المبكر… وبيئة النمو الإقتصادي والمالي… وبيئة التنمية الإقتصادية والمالية المستدامة….

المناسبةالثانية الإحتفال الكبير الذي أقامته بالعاصمة الإدارية بورتسودان الشركة السودانية للموارد المعدنية الذراع الفني المتين لوزارة المعادن وذلك بمناسبة عرض وتقييم تقرير الأداء الختامي الكلي للشركة للعام ٢٠٢٤ تقييم وتقوم مبني على الحقائق الثابتة والأرقام الناطقة بفصيح الأداء الإقتصادي وبلاغة القيمة المالية أساسية ومضافة.. المناسبة كانت بتشريف وحضور أنيق لسعادة الفريق أول ركن مهندس مستشار إبراهيم جابر المسئول السيادي عن الملف الاقتصادي وأركان عطائه في هذا المجال الوطني المهم..

العالمون ببواطن الأمور داخل بيئتنا الإقتصادية وبتجرد تام يتحدثون عن أن دكتور جبريل إبراهيم والذي لا تجمعنا به حتي اللحظة أى معرفة وتعارف مباشر شخصية تتمتع بعقلية إقتصادية فذة كان له الفضل المعلن وغير المعلن في ادارة الأزمة الاقتصادية والمالية في ظل طوارئ الحرب الوجودية الخبيثة التي شنها المشروع الأجنبي عبر أدواته الدولية والأقليمية والمحلية علي الوطن والمواطن والدولة ومكتسباتها وموروثها دفعة واحدة.

والشهادة لله فأذا كانت قمة الدولة ومجالس المدينة والحلقات الشعبية تتحدث عن دور وعبقرية وكفاءة دكتور جبريل إبراهيم محمد وطاقمه بوزارة المالية والتخطيط الاقتصادي والجهات ذات الصلة قد لعبوا أدوارا تاريخية مميزة مع قيادة البلاد في أعلى هرمها لإنجاز الانتقال الإداري المبكر الذكي للعاصمة الادارية البديلة بورتسودان في توقيت إستراتيجي وترك الجمل بما حمل بالعاصمة القومية المغدورة ثم القادرة لاحقا على تحرير نفسها شبرا شبرا من أدوات الغدر والخيانة..

فضلا عن إنتشال الدولة والمواطن بجهود إستثنائية مبدعة من خطر الوقوع في الأفلاس وفي دائرة جهنمية العدم الإقتصادي والمالي.. فهو بذلك والذين معه يستحقون الشكر والثناء وعظيم التقدير والتكريم…

وكما لاننسى هنا رأي المثل الشعبي العريق ( الراحل برجالا والكريم بأم عيالا )..

فإن نجاحات دكتور جبريل وطاقمه في إدارة طوارى إقتصاديات وماليات الحرب الوجودية تقف خلفها جهات عديدة في مقدمتها وزارة المعادن بإداراتها المتخصصة ونخص بالذكر الشركة السودانية للموارد المعدنية التي أثبتت الايام الغالية والخالية بأنها من إبداعات التفكير الإستراتيجي المتقدم للدولة في مجال الحماية الاقتصادية والمالية الحرة في ظل الأوضاع الطبيعية والطوارئ الإقتصادية والمالية…

وحتي لا يطلق الحديث علي عواهنه عن دور وزارة المعادن والشركة السودانية للموارد المعدنية في إسناد قدرات الدولة الإقتصادية والمالية والإدارية في ظل طوارئ الحرب الوجودية تابع معنا القراءة التحليلية المالية التراكمية حقائق وأرقام وفق جدول الأداء التراكمي الإقتصادي والمالي أعلاه…

ومن ثم جهودها حول إسناد الدولة إداريا عبر عمليات الأنعاش الاداري المبكر للعاصمة القومية الخرطوم بالمساهمة بتوفير مقرات وغيرها تمهيدا لعودة وإستكمال عودة حركة دولاب الدولة والمواطن بقيادة اللجنة المختصة بقيادة سعادة الفريق أول ركن مهندس مستشار إبرهيم جابر والسادة أعضاء اللجنة الموقرون بمختلف مقاماتهم المحفوظة…

وزارة المعادن عبر الشركة السودانية للموارد المعدنية رغم التحديات الكبيرة التي أحاطت بالوزارة والشركة في طوارئ الحرب الوجودية نفذت مطلوبات توصيات ومخرجات المؤتمر الإقتصادي الأول لوزارة المالية للعام المنقضي ٢٠٢٥ حقائق وأرقام أداء مشرف حول إقتصاديات وماليات الطورئ تستحق الإشادة والتكريم..
فمن أولى نقاط التكريم الإعتراف بالجهود ومضاعفة الجهود الديوانية والميدانيا الجبارة لطواقم الوزارة والشركة السودانية للموارد المعدنية ٨٠٪ قوى ميدانية وهو سر أسرار النجاح المستمر للوزارة وإداراتها مقارنة مع نظيراتها من قطاعات القطاع الإقتصادي والمالي الحقيقي..

النقطة الثانية تعزيز وتحقيق مطلوبات الرضا الوظيفي وإستحقاقات المسئولية المجتمعية بغرض التشجيع والتحفيز لمضاعفة الأداء والعطاء في ظل ظروف وتحديات الطوارئ الإقتصادية والمالية..

النقطة الثالثة تشجيع المرونة الفنية والإدارية والمالية بإزالة َكافة إشكالات البروقراطية وتعقيدات الخدمة المدنية الرأسية والأفقية المقعدة وتلك المثبطة للهمم والفاعلية أي كان مصدرها من لدن الشخصي والمزاجي حتي سوء استخدام القوانيين واللواح والسلطة والسلطات والنفوذ والتعسف عند التطبيقات الفعلية والممارسة ….

وعن سر نجاح وزارة المعادن واذرعها المتخصصة منذ التأسيس وإلى يومنا هذا هو نجاحها في تفعيل مواردنا المعدنية. بشهادة الوزير السابق أبونمو في المؤتمر الإقتصادي الأول ومن داخل ورشة عمل دور المعادن في اسناد إقتصاديات وماليات الدولة وكذلك شهادة الوزير الحالي نور الدائم طه في اكثر من مناسبة بأن الوزارة تضم كفاءات مقتدرة على المستوى الإقليمي والدولي في جميع التخصصات العاملة في مجال الموارد المعدنية ( والجومعدنية الطاقوية ) الأمر الذي جعل مستويات ومعدلات الأداء في تقدم مستمر رغم التحديات المتصلة بالبيئات الداخلية والمحيطة ومن شركاء العملية الإقتصادية والمالية بالدولة وعلاقات الدولة…

ونحن نتحدث عن دور وزارة المعادن والشركة السودانية للموارد المعدنية. لا بد لنا من الإشارة بان الرؤي المتجددة من خلال مسيرتها الطويلة درجت بأن تعطي كل ذي حقه حقه ولا تجامل أحد على الإطلاق فيما يتعلق بجوانب القصور والتقصير وكذلك النجاحات..
وليس من السياسة التحريرية والتقويمية للرؤى المتجددة التربص وتصيد الأخطاء ولا تلعب على خط تمام رغبات المسئول وميولاته ونقاط قوته وضعفه…

وبهذا الخصوص نذكر حينما تعرض الوزير الحالي نور الدائم طه وآخرون لهم صلة بملف التعدين والمعادن تعرض لهجمة إعلامية شرشة وهو على اعتاب مرحلة التسليم والتسلم من سلفه على خلفية إجراءات تعاقدية محددة يقال من وجهة نظر مغايرة بأنها هجمة إستهدافية منسقة ممنهجة..

كان دور الرؤى المتجددة مستقل تماما بعرضها فقط للموضوع للرأي العام كما ورد ولمن يهمه الأمر ولكنه فهم وفهم وأفهم كأنها جزء من تلك الحملة أو مناصرة لها وكان ذلك واضحا من حجم الإحتجاجات المبطنة والمعلنة من بعض الجهات بإنتماءات وخلفيات مختلفة بينما كان
دور الرؤي المتجددة مجرد كما أشرنا عرض الكلام كما جاء وعلى الجهات المختصة ومن يهمة الأمر الرد والتعليق على شاكلة البيان المهم الذي صدر في تلك الفترة عن الموضوع مفندا ما ورد فيه بالحقيقة والحقائق المجردة
واليوم جاء الدور الذي يجعلنا

كمجتمعات محلية وحواضن جغرافية جولوجية لإحداثيات مناطق التعدين بالبلاد أبا عن جد جاء دورنا في إسناد وزارة المعادن وأذرعها المتخصصة دورنا لا يقل درجة عن حواضن مناطق الزراعة المطرية والمروية في إسناد وزارة الزراعة والثروة الحيوانية ديوانيا وميدانيا..
كيف لا ووزارة المعادن ووزيرها وأذرعها المتخصصة لها الفضل الكبير في تفعيل الموارد المعدنية وهي موارد ثمينة رهيبة كنا نجهلها ونتجاهلها ونلعب ونلهو بخاماتها لعقود من الزمن لعبات ( أم حبوبة وكاري وأبونطقاش… وجلب أمهاتنا لحجارة الدهب من جبال التقولة واللغيبشات وخلافها لإستخدامها ( مراحيك ) من مرحاكة طواحين شعبية لطحن ذرة اللقمة والطقة بينما هي دهب عديل منسب تنسيب عالي جدا…

من رأينا يأتي في مقدمة الإسناد الرسمي والشعبي والأهلي للوزارة واذرعها توفير مطلوبات الحماية السياسية والدستورية من قمة هرم الدولة فضلا عن تعزيز فرص الإستقرار والإستمرار في الأداء المجود..
اليوم وزارة المعادن عبر طواقمها الديوانية والميدانية تقدم أروع الامثال في الأداء الوطني الإستراتيجي عقول وأيادي تدفع بعجلة الإقتصاد والمال ( حقائق وأرقام )
وأخرى تساهم في عمليات نظم الدولة عبر توفير سبل إستقرارها الإداري وقد تجلى ذلك بأستضافة وزارة المعادن من خلال برجها العاتي الذي شيدته بأبعاد إستراتيجية وبأنفاس البنيات التحتية لمفهوم التنمية المستدامة في فترة المدير السابق المهندس جيولوجي مبارك أردل..
والطريف في موضوع برج المعادن التابع للشركة السودانية للموارد المعدنية بالعاصمة القومية الخرطوم وهو في مرحلة التهيئة لإستضافة ست وزارات إتحادية في إطار مرحلة الإنعاش الإداري المبكر للعاصمة القومية..
وهذا لعمرى شرف كبير ليس لوزارة المعادن والشركة السودانية وأنما للدولة نفسها وهي تتعرض لهجمة وجودية شاملة.

الطريف البرج المقترح لإستضافة ست وزارات مايعادل ربع مجلس الوزراء عندما تم شراء وتشييده قبل حوالي عقدين من الزمان في فترة مدير الشركة السودانية للموارد المعدنية مبارك أردول.. كان القوم في تلك الأيام
يتعاملون مع نظرة أردول الاستراتيجية..
كما تعامل قوم سيدنا نوح مع نوح عليه السلام وهو يشيد سفينته على أرض صحراء جرداء قاحلة وحينما حل دورها حملت سفينته من كل زوج بهيج..واليوم بعد قرابة العقدين من الزمان من شراء وتشييد برج المعادن سفينته اليوم حملت من كل زوج مبتهج من الوزارات..

فهؤلاء ينبغي أن يكرموا ويعزوا في ديارهم وحيث حلوا ويتخذوا مثالا يحتذى سعادة الفريق أول ركن مهندس مستشار إبراهيم جابر والدكتور جبريل إبراهيم محمد والأستاذ نورالدائم طه وسعادة كامل إدريس والفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن القائد العام رئيس مجلس السيادة….

وختاما ونحن ندافع عن وزارة المعادن والتعدين والشركة السودانية للموارد المعدنية دفاع القط عن أبنائه ليس من باب التملق والتقرب وكسيير التلج كما يقولون وإنما من باب الواجب الذى نراه نحن المجتمعات المحلية أصحاب ارض المعادن بكل انواعها ورثناها بلا تنازع مع الدولة وشركاء الوطن فالمعادن الثمينة ولو كره الحاقدون والمستكثرون نعم الله على عباده من أهلى القرى هي بالنسبة لنا ( سكين ضراع لطرد الفقر والعدم وتشييعه بمساندة الوزراة وأذرعها إلى مثواه الحقير…

ولسع الكلام راقد ومرقد بسفروك دار مساليت والقرجة وكوكاب نمنم حول المعادن ووزارة المعادن وشركاء التعدين من بينهم نحن المجتمعات المحلية

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى