
إتضح جليا أن المجتمع الدولي لا نية له في وضع حدا لأزمة الحرب في السودان في ازدواجية واضحة بعد تحكم دويلة الشر في العديد من المفاصل العالمية وبات خيار الحسم العسكري واقعا حتميا يستوجب أن تستعد قواتنا المسلحة جيدا لمعركة قادمة لسحق وهزيمة التمرد واخراجه من كردفان ودارفور بقوة السلاح….
عليه يستوجب على الشعب السوداني أن يهب لدعم وإسناد الجيش بما يمكنه من تحقيق تطلعات أهل السودان ونظافة البلاد من التمرد….
جيشنا والماسندين له في معركة الكرامة وكل الأجهزة الأمنية قادرة على سحق التمرد وكتابة نهايته في محاور الغرب….
التمرد الآن يمر بمنعطقات خطيرة تجعله في دوامة إستنزاف متواصل…وهذا في حد ذاته مؤشر في صالح الجيش السوداني الذي يراقب فريسته جيدا ويعرف متى ينقض عليها….
مليشيا الدعم السريع تعاني من تصدعات داخلية قاتلة أبرزها الصراع بين الحواضن والمرتزقة خاصة القادمين من جنوب السودان (النوير) الذين دخلوا مع عصابات المليشيا في مواجهات دامية بالفولة حاضرة ولاية غرب كردفان….
أحداث الفولة تمهد لتطورات قد تكون ذات أبعاد كارثية على الجنجويد قد تمزق صفوفهم وتفت من عضدهم هذا بجانب المواجهات مع قوات دفاع جنوب السودان بمنطقة هجليج النفطية…..
وعلى النقبض يشهد الجيش السوداني إهتناما متعاظما من قيادته بجاتب إلتفاف شعبي كبير وتفويض جماهيري لحسم الأمور عسكريا اذا باتت الحوجة ماسة لدعم المجهود الحربي لإسناد ودعم الجيش وتهيئة الظروف التي تمكنه من هزيمة التمرد….
في محاور كردفان يبدوا أن الأمور سهلة بعض الشيء لأن المنطقة ذات تضاريس مكشوفة يمكن التحرك فيها دون الوقوع في كمائن حال قيام نسور الجو بمهام مساندة للمشاة….
جبرة وأم قرفة وام سيالة وأم دم حاج أحمد وبارا وغرب بارا جلها مناطق يمكن السيطرة عليها حال إلتقاء الجيوش القادمة عبر طريق الصادرات بالهجانة وقوات درع السودان لتشكيل صندوق قتالي يصعب إختراقه…..
تحرير كامل شمال كردفان يعطي الجيش حق التحرك بشهية مفتوحة مع إغلاق الخطوط الخلفية بإحكام وسد المنافذ التي تمكن من وصول الإمداد بسلام…..
دعم الجيش واجب كل سوداني والإنتصار في معركة الكرامة يحتاج مننا كسودانين أن نكون جيشيا في صف الجيش نقاسمه لحظات الإنتصار وان ندعمه حينما يحتاج الدعم….
جيشنا يتفوق على التمرد بالجانب التكتيكي وإستخدام سياسة النفس الطويل وستأتي اللحظة الحاسمة والمناسبة لإلتهام الطريدة المتمردة…..



