
يجب أن يعامل الاعلامين باحترام وتقدير و احذروا غضبهم، تتعامل بعض الجهات الحكومية و القطاع الخاص بعدم احترام او تقدير للاعلامين متجاهلين تضحياتهم في كافة المحافل .
الإعلام سلاح ذو حدين ومهم أثبت وجوده في حرب الكرامة بتقديم عدد شهداء من الصحفيين والإعلاميين ومازال عدد منهم في الآسر واخرين مفقودين قدموا مجهودات وتضحيات كثيرة كلها قوبلت بجحود و النكران الا من رحمه ربه من بعض الجهات.
كأن الصحفيين متسولين يتم التعامل معهم عند الحاجة وبعدها قد لا يرفع المسؤول هاتفه للرد عليهم.
كثيرون لا يعلمون أن اعلام يمكن ان يرفع من قيمة الأشخاص او المؤسسات ويمكن أن يتسبب في انهيار مؤسسات وأشخاص ولا يعرفه المترفعون ماذا يعني مقاطعة الاعلاميين بالمؤسسة او الأشخاص لذلك يجب على المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص التعامل باحترام مع الصحفيين ويتمثل ذلك في اشياء بسيطة منها عندما تدعو إعلاميين الي تغطية حدث ما يجب عليها التنسيق والترتيب مع الاعلاميين او القنوات او الاذاعات وذلك باخطارهم بمكان الحدث قبل فترة من زمن الفعالية و تخصيص أماكن للجلوس أو تخصيص شخص مسؤول يقوم باستقبال الصحفيين وتقديم الخدمات المناسبة.
تجاهل الاعلاميين وعدم تقديرهم قد يقود الاعلاميين والقنوات التي يعملون بها الى مقاطعة الجهات التي فشلت في توفير ابسط مقومات الضيافة والاستقبال هذه الأشياء، من أقل واجبات المؤسسة أو الجهة المنظمة للحدث.
الإعلام مهنة المتاعب ومهنة البحث عن الحقائق وتنوير الرأي العام ومهنة جديرة بالاحترام وان يعامل منتسبوها بكل احترام وتقدير.
الا يستحق الاعلاميين التحفيز المادي لأن كتير من المؤسسات الإعلامية تدمرت بفعل الحرب اللعينة وفقد الصحفيين كل مخصصاتهم وحقوقهم .ومعظمهم أصبحوا بلا عمل وهم مشردين بالولايات وخارج السودان يعملون في أعمال هامشية. فكم من مريض منهم لا يجد حق العلاج والمحظوظ اتى الى بورتسودان يعمل في مواقع إلكترونية أو مؤسسة يعمل في ظروف بالغة الصعوبة يغطي الفعاليات رغم الظلم وهضم حقوقه من البعض . وهناك مجموعات تسيطر على التغطيات وتكرس العمل الصحفي (صحبي و صحبك) بدون علم المؤسسة أو بعلمها يعني يوجد مجموعه تعمل وتبقص الحوافز والبقية تلهث وراء السراب رغم تحملهم مسؤوليات اسرية كبيرة لذا يجب مراجعة توزيع التغطيات بالعدالة وان تمنح لأشخاص آميين فلا يعقل تغطية فعالية ساعتين وثلاث ومواصلات فطور يمنح الصحفي 30 الف ج اي عهد نحن فيه اتقوا الله في الاعلاميين.


