
اربك طيران الجيش السوداني رئيس وزراء حكومة (الملاقيط) تأسيس محمد حسن التعايشي والقيادي بقحت ابراهيم الميرغني ودفعهما للهروب سرا من نيالا بعد تكثيف طلعات نسور الجو على المدينة واستهداف مطارها وبعض المواقع الحيوية فيها….
ووالتعايشي الجبان ترك مقر حكمه وولى مدبرا ويا روح ما بعدك روح….جري دنقاس يا دولة رئيس وزراء قحط حكومتك هاربة وانت هارب … القوم تعودوا على الهروب واصبح بالنسبة لهم عادات وتقاليد….
حيث اشار خبر متداول الى أن التعايشي والميرغني يغادران نيالا بعد ضربات للجيش السوداني … وأفادت مصادر مطلعة أن محمد حسن التعايشي، رئيس وزراء ما يعرف بـتأسيس والقيادي في قحط إبراهيم الميرغني، قد تم إجلاؤهما بشكل عاجل إلى دولة الإمارات، وذلك عقب ضربات جوية نوعية شنّتها القوات المسلحة السودانية على مواقع استراتيجية بمدينة نيالا بجنوب دارفور خلال الـ48 ساعة الماضية.
وكان قد استهدفت الغارات مقرات حكومية ومطار نيالا ومخازن سلاح، بالإضافة إلى معسكرات تدريب يُرجّح أنها كانت تؤوي عناصر من المليشيا وقيادات بارزة من حكومة تأسيس، مما تسبب في إرباك ميداني واضح داخل المدينة.
واظهرت مقاطع مصورة تصاعد أعمدة الدخان من مواقع محورية يُعتقد أنها كانت تستخدم كمراكز عمليات للتحالف، وسط حالة من الفوضى والانهيار في خطوط الدفاع بالمحيط الغربي للمدينة.
وبحسب مراقبون فإن الهروب المفاجئ للتعايشي والميرغني يمثل ضربة سياسية ومعنوية ثقيلة للتحالف، ويكشف عن هشاشة التنسيق الداخلي في ظل التصعيد العسكري المستمر من الجيش السوداني، الذي يسعى لإحكام السيطرة على مراكز الثقل في إقليم دارفور.
ويرى محللون أن تفكك القيادات في هذا التوقيت قد يعجّل بانقسامات إضافية داخل التحالف، ويقوّض قدرة “حكومة تأسيس” على مواجهة التغيرات الميدانية المتسارعة، خاصة مع تصاعد وتيرة العمليات الجوية واستخدام تقنيات استخباراتية عالية الدقة من جانب القوات المسلحة…
تأسيس لن تستطيع الصمود في نيالا لبضع ايام لأن نسور الجو سيكونون بالمرصاد وسيقومون بنسف اي هدف داخل المدينة التي تخضع للسيطرة الجوية لدولة السودان….. الامارات تسعى بكل قوة لتأمين اجواء نيالا بإستيرادها لتكنلوجيا متطورة في مجال التشويش والمنصات المضادة وبالمقابل يستخدم طيران الجيش مقاتلات ذات قدرة عالية على اختراق اقوى الدفاعات….ما حدث في الفاشر ويحدث في نيالا يؤكد ان سلاح الجو السوداني في تطور مستمر وله القدرات المناسبة لسحق مقدرات المليشيا المدعومة اماراتيا…
عرد التعايشي ومعه الارقوز ابراهيم الميرغني الى ابو ظبي ليقولون لابن زايد هذه بضاعتكم ردت اليكم….مالنا ونيالا….عردوا لانهم يعلمون قوة الجيش السوداني الذي بات قريبا جدا من حاضرتهم نيالا التي لفظتهم وجعلتهم يهربون سرا لمقر كفيلهم خوفا وطمعا…
القحاتة فقدوا البوصلة وباتوا يتخبطون ولا يدرون عن اي شي يتحدثون….قبل ايام كشف قائد قوات درع السودان ابو عاقلة كيكل ان قحت باركت دخول الدعم السريع لمدني عبر خالد سلك الذي بارك اغتصاب حرائر الجزيرة وقتل رجالها وشفشفة خيراتها….
قحت بلا وازع ديني ولا وطني ولا حتى اخلاقي فمن الطبيعي ان يهرب قادتها من الميدان….عيشوا في مقر حكمكم يا التعايشي….طالما اتخذتم نيالا مقرا لحكم ابقوا رجال واحموا عرينكم والهروب ما بحل….ابو ظبي لن تنفعكم وستتخلص منكم قريبا لأنكم لن تحققون تطلعاتها وسترضخ لمطالب الدولة السودانية مرغمة وغصبا عن ارادتها…. تأسيس مهددة بالتشظي في ظل تصاعد لهب الخلافات بين مكوناتها بعد ظهور مطالب جنجويدية بتصفية الحلو نائب الهالك حميدتي في رئاسة تأسيس…. الدعامة يرون انهم الاجدر بتولي امور تأسيس لوحدهم طالما فقدوا اعدادا صخمة من المقاتلين في حربهم ضد الدولة لذا لا يعترفون لا بقحت ولا بالحلو…بينما الامارات تعول على قحت بان تقود سفينة تأسيس المنبوذة لتحقيق تطلعاتها المشبوهة في السودان…. الكل خاسر ويراهن على كروت محروقة واهداف يصعب تحقيقها في ارض يزود عنها جيشها بكل قوة….


