النهود سقوط الصورة والحقيقة الـــــــــــــمِـــــــــــشــــــهـــــــــد 72 مالم يتصوره أحد بسوق النهود بـــؤرة ضـــوء خــالد بــخيت

💠 مشروب البيرة والمخدرات والسلاح تغذو اسواق مدينة النهود والمساجد والخلاوي أصبحت اوكارا لممارسة الرزيلة في وضح النهار
💠 المليشيا تجرد ما تبقي من سكان النهود من الهواتف والمدينة خالية من المواطنين الا القليل
مدينة العلم والعلماء (النهود ) كانت تضج بحلقات الذكر والندوات الدينية في الساحات العامة والمساجد والخلاوي يتدراس فيها الناس الفقه والعلوم الدينية وعلوم المعرفة يجتمعون ليل نهار وثقافتهم السائدة لا تعرف شيء عن هذه المسكرات وتأثيراتها علي عقول المتعاطين خاصة الشباب ،ومساجدها تعلو فيها اصوات المؤذنين علي مدي (250) عاما الماضية لم تتوقف وظلت هذه المساجد والخلاوي منارات دينية متقده يأتي إليها الرواد من كل حدب وصوب أصبحت اليوم هذه المنارات الدينية اوكارا لمليشيا حميدتي الهالك لتمارس فيها المحرمات
وبعد ان جردت المليشيا مدينة النهود من كل شيء لجأت لأخذ التلفونات الغير ذكية (الصغيرة ) جردت اي مواطن يحمل تلفون صغير بغية ارتكابها لمزيد من الجرائم والانتهاكات الغير أخلاقية واخفاء ذلك بسبب منع إستخدام اي تلفون ذكي او اي وسيلة اخري تجعلك تتواصل مع الآخرين وذلك لتغطية كل الجرائم والانتهاكات داخل وخارج المدينة ،وضع كارسي يعيشه السكان المتواجدين بالمدينة بعد عزلها من العالم .
الان أصبحت مدينة العلم والعلماء بعد دخول المليشيا المتمردة فيها معقلا لتجارة المخدرات بمختلف أنواعها خاصة المخدرات المهلوسة ومشروب (البيرة ، الانشا، البدرة) وأصبحت تجارة المخدرات والمسكرات هي الابرز في النهود وحسب افادات شهود عيان تأتي هذه المشروبات من دول (تشاد وأفريقيا الوسطي وجنوب السودان ) ويتم عرضها وبيعها في وسط سوق النهود الكبير والأسواق الفرعية وأصبحت هي التجارة الاكثر ربحا وتدخل المدينة بكميات كبيرة وبأشكال مختلفة، والمؤسف بدأت هذه التجارة تتمدد وتنتشر في القري والمناطق الكبيرة بصورة لا يتصورها العقل هذه الطريقة مقصودة ومتعمدة الغرض منها استهداف شريحة الشباب وادخالهم في هذا المضمار الشائك والمعقد والخطير الذي ضرب عمق منطقة(عموم دار حمر) التي لا تعرف هذه المخدرات الا عبر القنوات الفضائية، الا ان دخول المخدرات في هذه المناطق يعتبر الخطر القادم علي شريحة الشباب وتغلغلها وسط سوق النهود وتسللها للقري يعني المؤشر الأخطر وذلك لهشاشة معرفة الشباب بتأثرات ذلك خاصة غياب التوعية المعرفية مما يعني استهدف الشباب باعتبارهما الشريحة المؤثرة وتغذيتها بأفكار الثقافة الأفريقية الوافدة وسهولة إقناع الشباب بالانضمام للمليشيا المتمردة في ظل غياب السلطات الرسمية ،لذلك كان الوضع في قري ومناطق محلية النهود يتعرض لاستهداف ممنهج وبطريقة تخاطب شريحة الشباب لأنها هشة الانقياد في ظل هذه المسكرات الأفريقية لذيذة الطعم وكثيرة التأثير علي عقول وسلوك فئة الشباب .
تجارة المخدرات في تلك المناطق وبهذه الطريقة وشكل الصورة المفضوحة يعني غياب الحياة بصورة كلية، وأصبحت النهود واحدة من مناطق تصدير وتجارة المخدرات والمسكرات لمناطق اخري وأصبحت المدينة في اسوأ حالاتها توقف كل شيء حتي النداءات لاداء الصلوات توقفت وأصبحت المساجد خالية لمن يريد اداء الصلاة لان المليشيا سرقة كل مافيها من المستلزمات التي تم نهبها وبيعها بابخس الأثمان في الاسواق الفرعية وأصبحت المساجد في النهود اوكارا للجربمة وممارسة الرزيلة في وضح النهار لأفراد المليشيا المتمردة التي لا تعرف شيء في هذه الحياة سوي القتل والنهب والاغتصاب وأخذ حق الغير دون رحمة او وازع أخلاقي بل هم بشر مجردون من كل شيء إنما هم ذئاب بشرية منتشرين في تلك المناطق يفر منهم الناس أينما كانوا .


