الي من يهمهم الأمر فى كافة مستويات الحكومة

بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الموضوع:-
مؤتمر الخدمة المدنية.
لا خير فينا إن لم نقلها و لا خير فيمن لا يسمعها
بعد انفضاض مؤتمر الخدمة المدنية الذى رفع توصياته و قراراته. لم نلحظ إنها دندنت حول قضايا او طافت و حامت حول المعاشات و حقوق المعاشيين و اوجاعهم و همومهم و لو بالربت و الطبطبة على الكتوف. حتى يطمئن المعاشيون و العاملين فى الدولة معا على المستقبل باعتبار ان مصيرهم إلى التقاعد بالمعاش.
الشيء بالشيء يذكر فى العام الماضى و تحديدا فى يوم ٢٨ أبريل ٢٠٢٤م أعلن عن قيام مؤتمر صحفى بمدينة عطبرة بقاعة الشهيد صبيرة بالسكة حديد، يقيم المؤتمر إتحاد معاشيي ولاية نهر النيل للتأمينات الاجتماعية بالاشتراك مع إتحاد معاشيي ولاية الخرطوم للتأمينات الاجتماعية َوصلت الوفود المشاركة و وزعت الدعوات رسميا و شعبيا و قبل ذلك دعيت كل جهات الإعلام لنقل المؤتمر وبثه عبر الاثير.
المعنين بالأمر كانوا يتأهبون فى الزمان والمكان المحددين للذهاب للقاعة المعنية للحضور، و فجأة و فى آخر ساعة قبل البداية أصدرت جهة ما قرارا بإلغاء المؤتمر باعتبار ان الوقت غير مناسب، عجبا لا ينتهى إلى قيام الساعة… نرجو من تلك الجهة عند حلول الوقت المناسب ان تخطرنا لنعيد الكرة حتى لا نظن و نحسب ان المنع كان بدون سببب بل مجرد تكميم للأفواه المنادية بالحق و بحقوقها تحديدا !!!؟ هل الوقت كان مناسبا لمؤتمر الخدمة المدنية مجرد سؤال؟
لو يعلم هؤلاء الذين يسكن الوسواس قلوبهم و ينظرون للقضايا المهمة بسم الخياط ان هدف المؤتمرين واحد هو الإصلاح إصلاح ما فسد فى امر الخدمة المدنية، و النظر فى منظومة الضمان الاجتماعي بكاملها التى تحوم حولها الشكوك و الظنون و الشبهات، و لكن بالتأكيد البعض يبغون ان تكون الأمور فى هذا الوطن بفقه السترة و عوجا لا تسير فى خط مستقيم!!!؟
بالأمس الأول من مايو احتفل العالم بعيد العمال العالمي.
نذكر ان عيد العمال هنا فى السودان يوم ١ أغسطس من كل عام حسب التشريع الإنقاذي مخالفا لما تعارف عليه العالم اجمعه.
الحمد لله الذى شرع لنا العيدين الفطر و الأضحى و ثالثهما يوم الجمعة من كل أسبوع، و ما عدا ذلك لمن شاء ان يحتفل و لمن شاء ان يبتعد عن هذه الأعياد التى ما انزل الله بها من سلطان.
نرى و بحمد الله قد أجمع الكثير من الإخوة المعاشيين ان يقيم المعاشيون مؤتمرا خاص بأزمة المعاش و المعاشيين بأنفسهم و له ملحقات من الورش المتخصصة التى تبحث فى حقوق المعاشيين الصايعة و المهضومة و التى يشوبها غموض كثيف يترك مجالا واسعا للقيل و القال، الجمرة بتحرق الواطيها، و البكا بحرروا اهلوا.
خذ مثلا القطاع الخاص برجال أعماله و مصانعهم و كل المؤسسات و الهيئات و الشركات الخاصة و العامة كانت ترفد صندوق التأمينات الاجتماعية بمبالغ طائلة بعضها بالدولار. نضرب مثال بمهندس بقطاع البترول كان يتقاضي مرتب ٤ أربعة الف دولار يستقطع منها للتأمينات الاجتماعية مبلغ ١٠٠٠ الف دولار اليوم جارى معاشه الشهري ٨٣ ثلاثة و ثمانون الف جنيه فقط لا غير!!!؟ هذا مجرد مثال و ما أكثر الأمثال فى هذا القطاع الذى شعاره الحاضر ضمان المستقبل!!!؟ انهم يجيدون الفهلوة و الاستخفاف بعقول المعاشيين و التذاكي عليهم.
بأختصار كانت مستحقات معاشيي التأمينات الاجتماعية أكبر و أكثر من معاشات القطاع الحكومي.
و لكن بقدرة قادر او غادر صاروا فى أسفل المستحقات ٣٧ سبعة و ثلاثون الف جنيه فقط لا غير، لا فرق
فى ذلك بين مدير او خفير او من كان يدفع بالدولار او بالجنيه.
البركة الجات منكم يا سادتنا و قادتنا النشوف اخرتها الدرب بمشي عديل او يظل معوجا مكعوجا… ان كلمة الحق جاءت من السيد الرئيس البرهان…
تانى مافى مسؤول يحتكر موقع عمله لأهل بيته او اقاربهَ
او هكذا قال.
وأشار السيد نائبه بصورة غير مباشرة إلى انه يوجد فساد فى مرافق الدولة عليه نطالب بوضع الأمور فى نصابها بأن يتبع القول العمل و ان لا يطلق الكلام هكذا هباء منثورا عبر أثير الهواء او هواء الأثير. عليه و بناء على هذه الأقوال من سدة الرئاسة نطالب بالتحقيق فى قطاع التنمية الاجتماعية أو الضمان الاجتماعي و يكفى قضية الاستبدال الشهيرة المرفوعة من لجنة معاشيي المعلمين و لجنة معاشيي البريد و البرق التى حكمت فيها المحكمة العليا لصالح المعاشيين و صرفت مستحقات المتضررين حسب قرار المحكمة العليا عبر منافذ هذه الصناديق (معاشات و تأمينات) مبالغ مهولة كشاهد إثبات كان ذلك عام ٢٠١٢م
و يكفى أيضا تقرير المراجع العام القومى لعام ٢٠١٦م المنشور بصحيفة الاخبار وقتها و الذى قال فيه بوضوح ان اموال المعاشيين فى مهب الريح.
سلمنا صور من الصحيفة لكل جهات الاختصاص خاصة الأجهزة الرقابية… و لكن لا حياء و لا حياة لمن تنادى!!!
اما عن اتحادات المعاشيين او منظماتهم الخيرية المسجلة فى مفوضية العون الإنساني حدث و لا حرج فهي مهجنة و داجنة بعيدة كل البعد عن حقوق منسوبيها و هم بلا انجاز بالرغم من السنوات التى قضوها جاثمين و ماكثين و اكلوا على موائد عهد الإنقاذ و الفترة الانتقالية (حمدوك) و هم الأن الأن مستمرين!!!؟
نحسب انه ليس فى الأمر سر طالما السادة القادة بدأوا يشرون و يفصحون إلى أماكن الخلل و الختل و الزلل لإصلاح الفساد الذى عانينا منه كثيرا و كثيرا جدا.
لا خير فينا ان لم نقلها و لا خير فيمن لا يسمعها.
نواصل حتى حين استرداد كافة حقوق المعاشيين و الله المستعان.
لكم الله أيها المعاشيون و إليه المشتكى
مقدموه:-
إتحاد معاشيي ولاية الخرطوم للتأمينات الاجتماعية.
محجوب محمد الخير
رئيس إتحاد معاشيي ولاية الخرطوم للتأمينات الاجتماعية
أحمد حسن عمران
نايب الرئيس
أحمد بابكر
الأمين العام
الله جابو مدثر
امين المال
خالد الجريف
امين الاعلام
تاج الدين أحمد البشير
المقرر
تماضر عبده
أمانة المرأة



