انتصرت قواتنا المسلحة في:- ▪︎جبل ابوسنون غرب الأبيض ▪︎وام سنطة وام سيالة ▪︎وام دم حاج آحمد وكازقيل ▪︎والمساحة الممتدة غرب مدينة بارا
حلقات توثيقية عن حرب الكرامة الــــــــمـــــــــــشـــــــهـــــد 120 الجنجويد والتوهان في كردفان بــــؤرةضــــوء خـالـد بـخيت

💠 اسر عدد من الجنجويد من محاور القتال واستسلام 42 عربة مدججة بالسلاح بكامل تفاصيلها
💠 الجيش استلم 73 عربة من المليشيا في محور اخر وتدمير 107 عربة بكل عتادها وهلاك المتمرد حبيب الراجحي غرب مدينة بارا
لحظات فارقة من تاريخ حرب الكرامة التي يخلدها التاريخ السوداني وتحفظها ذاكرة الوطن، حققت القوات المسلحة والقوات المشتركة انتصارات تاريخية وفق خطط عسكرية محكمة وملحمات بطولية خاضتها هذه القوات في محاور مختلفة بولايات كردفان الثلاثة اثبتت بسالة الجندي السوداني واستماتته حبا لهذا الوطن فكان يوم أمس الثلاثاء الموافق 18/ نوفمبر/2025 يوما مفصليا في تاريخ حرب الكرامة حيث اغتص أبناء القوات المسلحة والقوات المشتركة لسكان مدينة الفاشر الذين فقدوا أرواحا عزيزة بفعل وانتهاكات المليشيا المتمردة، حيث اسرت القوات المسلحة اعدادا كبيرة من المليشا المتمردة بينهم مقاتلين من الجنوب، واستسلام قوة بعدد ( 42) عربة مدججة بالسلاح وبكامل عتادها، وفي محور آخر استلم الجيش عدد (73) عربة بحالة جيدة وفي المقابل دمر الجيش السودان ( 107) عربة بكامل عتادها من محاور مختلفة، في خطوة وصفت بالناجحة والدقيقة والمفصلية من حرب الكرامة التي شارفت علي الإنتهاء في محاور كردفان ،ونجحت القوات المسلحة والقوات المشتركة من قتل الهالك حبيب الراجحي قائد متحركات بارا، بعد جهدا جهيد وعملا ضخما تجلي فيه أبناء الوطن البارين حماية للمواطن المقلوب علي امره بعد ان تم تشريده من اماكنه وحرمانة من الزراعة والتعليم والتجارة مما جعل حياته جحيما لا يطاق متجولا بين معسكرات ومراكز الإيواء في مشاهد صادمة ،كل هذه الانتصارات ماهية الا رد اعتبار للمواطن .
ضربات محكمة من قبل الجيش إصابة أهداف الجنجويد في محاور عدة في ولايات كردفان الثلاثة منها مناطق تم تحريرها ومناطق محاصرة وموت بالجملة للجنجويد في كل المحاور مدينة ام دم حاج آحمد وام سيالة وام سنطة وكازقيل وجبل ابوسنون والمساحة الممتدة غرب مدينة بارا هذه المناطق دخلت الظل وفيها فقدت المليشيا المتمردة من عناصرها اعدادا كبيرة وأليات ضخمة جعلتها تتهاوي في اودية كردفان تائهة وحائرة مما جعل البعض منهم يستسلم خوفا من المعارك القتالية واجبارهم علي القتال هذه الضربات المؤلمة جعلت الجنجويد يتوهون في رمال واودية كردفان الواسعة بعد ان احكمت القوات المسلحة قبضتها تماما .
المليشيا تتراجع كل يوم بعد تكبدها خسائر مادية وبشرية كبيرة جعلتها غير قادرة علي القتال وفقدت السيطرة علي افرادها وقيادتها التي ولت بالفرار في كل المحاور بعد عمليات انتشار واسعة للجيش والقوات المشتركة والكتائب الخاصة التي رسمت تكتيك عسكري محكم حقق هذه الانتصارات المفرحة وقريبا كردفان خالية من التمرد بعد هذه الحملة الواسعة والشاملة والمتعددة المحاور والتكتيكات العسكرية المخططة كما هو واضح في حجم الانتصارات الشاملة، هذه الخطط والتكتيكات اربكت العدو وجعلته يفقد السيطرة بل أصبحت المليشيا محاصرة من فوق الارض وتحتها وضاقت عليهم الأرض بما رحبت .

