الأخبار المحلية

بعد معركتي بارا وام سيالة….المليشيا تحتضر

قاسم فرحنا

كان يوم أمس الاثنين السابع عشر من نوفمبر الجاري يوما عصيبا على مليشيا ال دقلو الاجرامية التي فقدت اهم مواقع بولاية شمال كردفان كانت تمثل خط دفاع متقدم يخلق لها ارضية صلبة تومن ظهرها ناحية النهود والخوي ومناطق سيطرتها بغرب كردفان….
استرداد مدينة بارا الاستراتيجية من قبل الجيش والمساندين له يمثل نقطة جوهرية هامة تعيد الامور لنصابها وفيه رد اعتبار واعادة هيبة ويعطي مدينة الابيض بعدا امنيا له ما بعده….سقوط بارا قبل ايام رغم مرارته وحدوث تجاوزات وانتهاكات دامية بحق مواطني المدينة وحدوث عمليات نزوح جماعي كبيرة يمثل نقطة هامة جعلت الجيش يعيد حساباته ويضع التدابير اللازمة التي تجعل المدينة في مأمن… عودة بارا من جديد يجب ان تكون بداية لانطلاق الجيش نحو هدف تنظيف عموم شمال كردفان من دنس التمرد خاصة بعد العمليات البرية الكبيرة التي قامت بها قوات درع السودان بقيادة اللواء ابو عاقلة كيكل في منطقة أم سيالة وأم قرفة وهلاك عشرات الجنجويد وحرق مركباتهم القتالية…. دخول الدراعة منطقة ام سيالة وام قرفة والانسحاب التكتيكي منها فتح مسارات عديدة وكشف حالة الوهن التي تضرب المليشيا بمحور الصادرات الذي تمثل مدينة جبرة الشيخ اهم النقاط فيه….
على الجيش والمساندين له الضغط في هذه المحور وتشتيت ذهن العدو بهجمات متواصلة وضغط كثيف بالطيران المسير لضرب تجمعات العدو في المنطقة …..لابد من تحرير مثلث ام سيالة ام قرفة وجبرة لتأمين ظهر بارا ومنع سقوطها مرة اخرى….
تحرير جبرة يوصد الباب امام احلام الجنجويد بالعودة لولاية الخرطوم عبر البوابة الغربية…..كما يمنخ الولاية الشمالية بعدا اخر ويجعلها في مأمن خاصة من ناحية التمتام حتى الدبة هذه المنطقة المتاخمة لصحراء دار الريح المسلك الوحيد الذي يعبر به الجنجويد حتى دارفور…..
يبدو أن هذا الشتاء سيكون موعد الحسم وقهر المليشيا التي تمر بحالة توهان وانعدام الوزن في وقت تشهد فيه صفوفها نقصا متزايد في العتاد والقوة البشرية سيما في ظل انعدام الوقود خاصة بعد قيام سلاح الجو السوداني بتدمير اي متحركات قادمة من ليبيا تحمل وقودا للجنجويد والمعلومات تشير الى أن الدعم السريع يواجه مصيرا اسود في كردفان وان العديد من المواقع ستشهد تحركات متزامنة للجيش قد تعجل بعودة مدن هامة كالنهود والدبيات وابو زبد…..
دولة جنوب السودان هي الاخري زادت من جراحات المليشيا بعد تدهور العللاقة بين جوبا وابو ظبي والتي قام على اثرها رئيس حكومة جنوب السودان سلفاكير ميار ديت بقطع كل شي يتعلق بالامارات وتجفيف منابع تواجدها بجنوب السودان…..
لا تاخذكم رأفة بأوباش ال دقلو يا جيش اضربوا اوكارهم وجردوهم من اي لحظات استقرار….تحرير بارا لابد ان يتبعه تحرير عموم دار الريح للانطلاق غربا حتى دارفور…..
ما حدث الامس يجب ان يتواصل وبتكثيف الهجمات البرية في محور الصادرات الممتد من رهيد النوبة حتى بارا فقوات درع السودان خبرت دروب المنطقة جيدا وما قامت به بالامس ادخل الرعب في صفوف بقايا عناصر المليشيا التي باتت ايامها معدودة في هذا المحور الهام

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى