
يبدو ان حضار الجنجويد لمدينة الفاشر واستهداف مواطنيها بالمسيرات والتدوين بحجج واهية قد يعمق ازمة المليشيا ويوردها موارد الهلاك في وقت بدأت فيه متحركات الجيش تعد عدتها للتحرك نحو شمال دارفور وفك عزلة حاضرتها فاشر ابو زكريا بالقوة والاقتدار…. جهات كثيرة وكيانات واجتماعية ومواعين مقاومة شعبية اعلنت عن دعمها السخي لمشروع تحرير المدينة بقوة السلاح وطرد الجنجويد من حماها…
بالامس حملت الانباء ان اتفاقا تم بين رئيس مجلس الصحوة موسى هلال وقيادة القوات المشتركة لتنسيق الجهود لمواجهة متطلبات المرحلة القادمة في وقت اعلن فيه هلال عن تبرعه بمائة وخمسين عربة قتالية مجهزة بعدتها وعتادها نصرة لحاضرة اقليم دارفور التاريخية….وامس الاول اعلن ازهري المبارك رئيس مقاومة الدبة بالولاية الشمالية عن تبرعة بمائة عربة قتالية ايضا لذات الهداف والقائمة تطول….
قوات مجلس الصحوة اضحت رهن اشارة القوات المسلحة ومن المتوقع مشاركتها في معركة تحرير الفاشر واحداث الفارق المطلوب لأن هذه القوات مشابهة لعناصر المليشيا في التكتيك والاسلوب القتالي الشبيه بحرب العصابات…وربما للمحاميد هدف خاص لتصفية حساباتهم مع ماهرية الجنجويد الذين اورد دارفور موارد الهلاك بحسب مزاعمهم…
وقبل ايام اثارت تصريحات نارية للقائد الجنجويدي سافنا حفيظة التمرد اثر دعوته لعناصر المحاميد للانسحاب من المليشيا وعدم الانصياع لاوامر ال دقلو الذين لا يمثلونهم بحسب افاداته في ذلك الفيديو المثير للجدل..
تداعيات كثيرة تضع المليشيا تحت ضغط اصدقاء الامس فهناك ايضا واقعة ياجوج وماجوج وصراع السلامات والبني هلية والمسيرية من جهة اخرى والتلويح بتصفية عبد العزيز الحلو المتحالف مع ال دقلو…
تحالف هلال والمشتركة تحالف له ما بعده وربما اصبح هلال ايضا درع حماية لبعض الحواضن الممثلة للجنجويد باعتبار ان من دخل داره فهو امن… قبل ايام كشفت المتابعات ان دقلو التقى بهلال في منطقة تواجده وبحث معه بعض النقاط التي ربما جنبت قواته الهلاك في وقت بدأت فيه الدائرة تضيق على المليشيا التي منيت بهزائم كبيرة في كردفان وعدد من محاور القتال …
هلال كان محايدا من ثم اعلن مؤخرا وقوفه الرسمي الى جانب القوات المسلحة ورفضه لمشروع ال دقلو الذي وصفه بالتدميري معلنا بكل وضوح أن الامارات هي التي تقف خلف مليشيا التمرد وانها تسعى لتدمير السودان والاستفاده من موارده المعدنية والزراعية ويأتي اتفاقه مع المشتركة داعما لخطه المعادي للمليشيا….
فك اختناق الفاشر بات امرا قريبا في ظل تحالفات كثيرة ابرزها هلال والمشتركة وهو اتفاق اهل المصلحة فدارفور باتت لا تتحمل ما تجلبه لها مليشيا ال دقلو من مصائب في وقت يتعرض جنوبها لهجمات فاقنر وسليكيا القادمة من افريقيا الوسطى…..
هذا التحالف ربما اطلق رصاصة الرحمة على المليشيا وكتب نهايتها في فاشر السلطان التي لن ترضى الامارات الداعمة لال دقلو الا باخضاعها لسلطان المليشيا حتى يتدفق الدعم بالسلاح والمرتزقة… وتحرير الفاشر ربما قاد لفك الارتباط بين الجنجويد وابو ظبي…



