الأخبار المحلية

حلقات توثيقية عن حرب الكرامة الــــــــمـــــــــــــشــــــــهـــــــد 141 السودان مابين الاستقلال والاختطاف

بــؤرة ضــوء خـالد بـخيت

اليوم الخميس الموافق 2026/1/1 يصادف ذكري إعلان الاستقلال في العيد ال(70) وتأتي هذه الذكري ولا زالت الحرب المفتعلة مشتعلة والدول البغيضة تواصل في دعم المليشيا المتمردة بألاسلحة التي دمرت هذا الوطن، ونصف سكان السودان مابين لاجئ ونازح وتائه في الأودية والطرقات والسهول داخل حدود الوطن، منهم من يبحث عن لقمة عيش واخر يبحث عن مأوي، ومنهم يبحث عن ما يستر به جسده من البرد، وفي المقابل القوة السياسية السودانية منقسمة مابين العمالة والتخوين والارتزاق وقواتنا المسلحة تواجه اكبر معركة تآمر علي هذا الوطن الذي بدأ يتمزق جسده مابين الانقسامات والمطالبات بالحكم المدني ،ومابين مركز وهامش وصراعات إثنيا وجهوية، ومابين نخبة حاكمة واخري تبحث عن ذاتها في كيكة الحكم والسلطة وبأي ثمن كان .

واقع به ازمات متجزرة تذوق طعمها المر جيل لا ذنب له من هذه الأزمات المصنوعة التي ألقت ظلال سالبة علي كل المجتمع الذي لا طاقة له، واصبح الوطن جسد بلا روح تتخطفه الدول بل دويلات صغيرة لا وزن لها في خارطة العالم، هذا هو حالنا خلال السبعين عام الماضية وكل النخب السودانية الطامعة في الحكم فشلت من تقديم نموزج مثالي يستوعب كل مكونات الوطن بصورة فيها عدالة التوزيع من حيث السلطة ان حدث ذلك لما تجرأت بعض الدول التفكير في اختطاف دولة السودان لحصد خيرات هذا الوطن الذي كان بإمكانة ان يقود العالمين العربي والافريقي والتفكير في التغلقل نحو الشرق الادني وبعض الدول آلافؤيقية .

نهضت الشعوب العربية والافريقية بعد ان نالت استقلالها وتأخر السودان دون تحقيق اي تقدم او نهضة مهرها الدماء الطاهرة التي صنعت لنا الحرية وطرد المستعمر البغيض ووضع حدا فاصلا للاستعمار وحددت هوية الشعب السوداني وتحرر الوطن من قبضة الاستعمار القديم والجديد كل هذا التاريخ الباذخ جسد لنا إرادة ووحدة الرعيل الأول من أبناء السودان
الشرفاء الذين كان دورهم الأكبر والابرز خلال تلك الحقبة الماضية، الا ان فرضية الاختطاف أصبحت هي المنيه الابرز للطامعين في خيرات الوطن الذي يغالب مابين العافية والتعافي الذي ننشده حتي لا تستفيد بعض الدوائر الداخلية والخارجية من الانقسامات الداخلية .

السودان:- بعد ان نال استقلاله وفي مطلع الخمسة سنوات الماضية واجه تحدي الاختطاف من بعض الدول التي تترصده حتي جعلته يعاني من الاضطرابات الداخلية والخارجية وفي حدوده الثمانية ،ازمات مصطنعة تنهش جسده الذي انهكته الازمات المفتعلة والقصد منها اختطاف هذه الدولة البكر التي يريدون لها العقم الا ان إرادة الشعب وقادته كانت اقوي مما يتصور هؤلاء الجهلاء العملاء ومن يظن ان مسألة اختطاف السودان لقمة سهلة يبتلعونها في اي زمان ربما تكون خاطئة واقع الحال يختلف عما يتصورون وذلك بوقفة الشعب السوداني مع جيشه العظيم بعزيمة وارادة، نعم جاء الاستقلال قبل سبعين عام وهذا كسب الأجداد واليوم الشعب السوداني يقف ذات الموقف ضد الاختطاف بعزيمة وإصرار وخرج الملايين من الشعب السوداني يقفون خلف جيشهم في معركة الكرامة وكانت هي ابلغ رسالة للمتآمرين علي بلدنا ،وهنا نقول ان التاريخ لا يرحم ان الوطن أمانة في الاعناق والمحافظة عليه مسؤولية كل فرد .

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى