محمد عبد الحي امين المال لغرفة النقل المبرد في تصريحات خاصة 1—2


حوار اماني ابشر
الغرفة القومية للنقل المبرد هي أحدي غرف اتحاد النقل السوداني يعول عليها كثيرا في هذه المرحلة للمساهمة في زيادة الصادرات السودانية والواردات . وهي غرفة وليدة ولكنها انطلقت بصورة كبيرة في الفترة الماضية رغم التحديات التي واجهتها الا أنها عبرت بقوة وتحتاج الي الدعم من الدولة( مرسال نيوز )جلست الي الاستاذ محمد عبد الحي امين المال بالغرفة ، و واحد من الشباب المتحمسين لانحاج عمل الغرفة …. الي تفاصيل اللقاء.
البداية
انشئت الغرفة القومية للنقل المبرد في العام 2019م في الخرطوم بحوالي 200 ناقلة تابعة لأفراد و عدد محدود من الشركات حوالي 7 شركات بعد ذلك كونا شعبة للنقل في 2024م تحت مظلة غرفة الشاحنات الثقيلة .
أما بخصوص التحديات التي تواجهنا اولا سعينا لتكوين غرفة تعني بمشاكل النقل المبرد وكان ذلك في ديسمبر 2025م باسم الغرفة القومية للنقل المبرد بعدد 400ناقل مبرد .
ويقول محمد عبدالحي إن الهدف من انشاء الغرفة هو تنظيم عملية النقل المبرد في السودان وزيادة مواعين النقل لإتاحة الفرصة لزيادة حجم الصادرات البستانية واللحوم السودانية
واشار الى أكبر التحديات التي تواجه الغرفة الان هي مشاكل التاشيرة للسائقين لدخول لجمهورية مصر العربية و المملكة العربية السعودية ومعظم دول الخليج .
كذلك الرسوم المتزايدة من قبل الدولة على النقل المبرد السوداني خاصة عند عودة المبرد فارغا بعد اكمال عملية التصدير ، بالإضافة إلي عدم وجود استراحات مجهزة للسائقين في الموانئ خاصة ميناء الأمير عثمان دقنة رغم الرسوم التي تدفع للخدمات وهى حوالي 800الف رغم دفع المبالغ لأ يوجد أي مرفق خدمي في الميناء أيضا هنالك تغول من الشاحنات الأجنبية على حقوق الشاحنات السودانية في نقل الواردات

الاسواق المحلية
واوضح رئيس الغرفة ان أكبر الأسواق حاليا هو سوق مدنية بورتسودان حيث يتم فيه نقل الأدوية والمجمدات عموما الي معظم ولايات السودان
اما الاسواق الخارجية فان جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية بالإضافة إلي دول الخليج تعد اسواق مهمة النقل المبرد.
الغرفة عقد العديد من اللقاءات من الجهات ذات الصلة والوزارات المختصة التي بدورها وعدت بإيجاد حلول لهذه المعوقات كذلك الغرفة نفذت وقفة احتجاجية في الميناء الجنوبي بخصوص تأشيرات السائقين وخاطبها ريئس مجلس الوزراء وعدد بكل المش
الخطة المستقبلية
نعمل علي انشاء مراكز في كل ولاية لشحن البضائع المبردة وايجاد مساحة في كل منفذ برادات لتبادل البضائع بين الشاحنات السودانية والأجنبية ، حيث تقدمنا الي الجهات المختصة بسن قوانين لنقل المواد الغذائية والأدوية حصرا على البرادات السودانية التي تمتلك مواصفات عالمية في قطاع النقل أما بالنسبة لنقل اللحوم يوجد عدد من المسالخ في كل من الكدرو في بحري وآخر في عطبرة و القضارف ونتوقع أن تعود للعمل باقي المسالخ التي تأثرت بالحرب اللعينة .

نقل الخضر والفاكهة
في هذا الظروف نركز على نقل البصل والمانجو والبطيخ و الحبوب الزيتية والقطن و السمسم والفول السوداني من مدن السودان المختلفة ويعتبر نقل البرادات هو الاسرع وأمن لسلامة المنتج من التلف.


