من افرازات الحرب الإحتيال علي مؤسسة تعليميه معروفه
مؤسسة مدد تناشد وزارة التعليم والتربية الوطنية تضمنها في اللجنة لوضع المعالجات و لقفل هذا الملف

بورتسودان اماني ابشر
قالت مؤسسة مداد التعليمية بأن شخص ما إحتال على المؤسسة عبر تقديم أوراق غير حقيقية وذلك من خلال عمل إجرامي واضح مما وضع المؤسسة بتاريخها الكبير في اتهامات كبيرة وهو امر تم اتخاذ إجراءات قانونية فيه لرد اعتبار المؤسسة، حيث تم القبض على المتهم الرئيسي من شهر اغسطس وبعض المتهمين الآخرين عبر مجهودات خاصة وعددهم اثنان فيما لايزال سته آخرون لم يتم القبض عليهم.
واوضح الاستاذ حاتم سيد أحمد ممثل مؤسسة مداد في لقاء صحفي محدود ان الشخص المعنى اختفى وأصبح بعد أن كثرة الشكاوي مما جعل الشكوك تتزايد ورجعنا الوزارة حيث أكدت عدم وجود إدارة للتعليم الإلكتروني بها عندها اتضح حجم الإحتيال على المؤسسة حيث قدمنا شكوى رسميه في قسم الشرطة وأن الإجراءات تستمر. حتى تتحقق العدالة ويرد اعتبار المؤسسة
وتعجب الاستاذ حاتم من منح جزء من الطلاب شهادات رسمية من نفس الشخص وان الجهود مستمرة مع الوزارة لمعالجة الأمر طرقنا كل الأبواب لمعالجة هذا الامر،
أما بخصوص مدرسة للمؤسسة بولاية كسلا تضم ٩٠٠ طالب وأكثر من ٥٠ معلم وهي مدرسة حضورية، رسمية لا علاقة لها بالمدرسة الإلكترونية
قدمنا كل المستندات الرسمية وتم شرح الوضع القانوني في كل مراحل إجراءات المؤسسة من خلال المستندات من جهات الإختصاص مطالبا وزراة التعليم بأن يتم تضمين المؤسسة في المعالجات وضع في لجنة التي تشمل أولياء الأمور، والوزارة .
لأن المؤسسة تمتلك سجل كامل بعدد التلاميذ واماكنهم وان إشراك المؤسسة في المعالجات يضمن قفل هذا الملف حتى لا يأتي تلميذ او ولي أمر يطالب تضمينه ضمن الطلاب وهو غير مقيد بها اصلا.




