قرار خطير من الداخلية يعيد هيبة الدولة السودانية إلغاء تأشيرة الوصول ببورتسودان.. وضوابط جديدة لجميع الجنسيات
تلغي تأشيرة الوصول بمطار بورتسودان لكل الجنسيات

بور سودان مرسال نيوز
أصدرت السلطات السودانية قرارًا مفاجئًا وصفه مراقبون بأنه خطوة نحو إعادة فرض السيادة والهيبة الوطنية، تمثّل في إلغاء نظام تأشيرة الوصول بمطار بورتسودان لكافة الجنسيات دون استثناء.
وبحسب القرار الجديد، لن يُسمح لأي أجنبي –بما في ذلك السودانيون حاملو جنسيات أجنبية– بالدخول إلى السودان عبر مطار بورتسودان ما لم يحمل تأشيرة دخول مسبقة صادرة من سفارات السودان في الخارج.
ويشمل هذا القرار حاملي الجنسيات المزدوجة، إذ لن يتم الاعتراف بجواز السفر الأجنبي وحده، حتى لو كان من دول مثل بريطانيا أو الولايات المتحدة. وأصبح من الضروري لحاملي الجنسية السودانية إبراز جواز سفر سوداني ساري المفعول عند الدخول، وإلا سيُمنعون من السفر إلى البلاد.
ويستهدف القرار أيضًا الموظفين العاملين في المنظمات الدولية والإقليمية، بما في ذلك العاملين في المنظمات الخليجية مثل السعودية وقطر، حيث أصبح لزامًا عليهم استخراج تأشيرات رسمية عبر القنوات الدبلوماسية.
ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها تحولًا استراتيجيًا في ضبط حركة الدخول إلى السودان، خاصة بعد أن كانت البلاد تعتمد سابقًا على نظام “تأشيرة الوصول” لبعض الجنسيات، ما سهّل دخول عدد كبير من الأفراد دون رقابة صارمة.
ويرى محللون أن هذا القرار يأتي في سياق مساعٍ حكومية لـ”إغلاق الثغرات” التي استُغلت خلال فترات الحرب والنزوح، وفرض رقابة مؤسسية على المعابر الجوية، لا سيما في ظل استمرار مطار بورتسودان كمنفذ جوي رئيسي بعد توقف مطار الخرطوم.
ويُتوقع أن تسهم هذه التعديلات في تعزيز الأمن الوطني، وتحقيق الانضباط الإداري، وتقليص حالات التسلل أو الدخول غير المشروع، لا سيما مع تزايد نشاط المخابرات الإقليمية وتحركات مشبوهة لبعض المنظمات التي تعمل تحت غطاء العمل الإنساني



