
ياعيوني..أعذريني..أمهليني
فأنا أرغبُ..
أن أكتبَ أكثر من خطاب
دون همسٍ أو عتاب
أمهليني.فأنا أعشق
جداً
جلسات الأحبة والصحاب
مالي أراكي ياعيوني
كل يوم في ضباب
رجاء..أمهليني
بحق من خلق السماء
فقد خُلِقنا من تراب
أمهليني..وكفاكِ من عناد
أستحلفك برب الكون
من روى الأرض من السحاب
أن يتوقف النزف قليلاً
ثم امهليني..
إن الله إذا أحب العبد
خفف عنه من حساب
ياإلهي…
إن قلمي في سطوري
من رحماك ياربي مُطاب
إرتقى سبل الخطابة
واصفا كل جميلٍ
منذ أن كان شباب
أمهليني..ياعيوني..
فأنا لاأرضى الغياب
إجعليني بالمودة والتقرب ناسخاً
كل أشعاري ومقالاتي
تُمهر بالتآلف والوداد
قولي لي بهدوء
فأنا بالصبر أجتاز الهضاب
ثم أصبو بارتقاءٍ
فعيون الحب لاترضى الغياب
ياإلهي..قالت العينين وعداً
فأنا بوعد الحق قد نلتُ الصواب
لك الحمد ياربي لأمرٍ
إن أمرك فينا مستجاب
أمهليني ثم نمضي في رحاب
فدعاء الأحباب أقرب للجواب
أمهليني واتركيني
أنظر النيل القديم
فجمال الحب يعشقه الأديم
كل ذرات أرضي ترفل بالحنين
إشتياقاتي تقلل من سهادٍ وأنين
إن للصبر معانٍ
وكل من صَبَرَ في القلب سليم
إن رب الكون
إذا اختار عبدا إبتلاه حينا بعد حين
ياعيوني
إشتياقاتي تُفضِي للمواضي
وماضي الذكرى تعبرُ للسنين
اليوم ياعيوني مناجاتي تنشد من يعرف قدري
ومقدار من يعرف الود رحيم
لاأخال ياعيوني
من رأى في العين نظرات تعين
أمهليني..أعذريني
فأنا أعرف مقدار الوفاء
إذا وُضِعَ الوفاء على اليمين



