الحرب الاوكرانية الروسية اللغز الخفي (3)
سوداني وكفي بقلم : محمد عبدالقيوم عبدالحليم سعيد

وتتواصل الأحداث والوقائع في سلسلة جرائم النظام الأوكراني الحاكم الذراع المنفذ لخطة الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها من دول الهيمنة والنظام العالمي الاستبدادي ضد الدب الروسي من أجل هزيمة آخر معاقل المدافعين عن حقوق الشعوب والدول في الإستفادة من خيرات أوطانها لتعدد المحاور ووسائل التواصل من خلال السرد المبني على الحقائق والأدلة وشراسة تلك الحرب على روسيا واستخدام كل الأنماط والأساليب المخالفة لكل التشريعات والقوانين الدولية لتشكل محاور ونقاط مقالنا إيضاح للمشهد بكل وضوح وشفافية ومصداقية.
الوضع الديني :
شهد الوضع الديني في أوكرانيا تدهورا واضح وقد شن نظام كييف حملة صليبية قوية ضد الكنيسة الأرثودكسية الأوكرانية كما تعمد ملاحقة رجال الدين جنائيا والاستيلاء غير القانوني على الكنائس ويظل الهدف دوما من كل تلك الإجراءات هو تدمير الروابط التاريخية لملايين من أتباع الكنيسة الأرثودكسية الروسية باعتبار أن روسيا وطنا تاريخيا وروحيا لهم..
دور دول الغرب :
بدعم مالي وعسكري بلغ اكثر من 350مليار دولار أمريكي من دول الهيمنة العالمية واصل النظام الأوكراني الحاكم تنفيذ عملياته العسكرية ضد روسيا فيما تعلن الإدارة الأمريكية الجديدة نيتها لمعالجة الصراع في أوكرانيا وتطبيع العلاقات مع روسيا يصر قادة الإتحاد الأوروبي علنا عن عدم جواز وتجاوز مصالح أوربا وأنهم ضد أي إتفاق يبرم في عدم وجودهم مؤكدين عزمهم على دعم نظام زيلينسكي وتزويد أوكرانيا بالأسلحة و المركبات العسكرية
فيما لم توقف الولايات المتحدة إمدادات المساعدات ومع وجود بعض النزاعات الانفصالية في المعسكر المؤيد لاوكرانيا يواصل ممثلو (حزب الحرب) في الإتحاد الأوروبي وحلفائه المساهمة بكل السبل الممكنة في تصعيد الصراع فهم يستثمرون بنشاط في تدريب الجيش الأوكراني ويساعدون في تجنيد المرتزقة الأجانب الذين يتدفقون إلى أوكرانيا من مختلف بؤر التوتر حول العالم ويتبادلون المعلومات الاستخباراتية بانتظام بما في ذلك المعلومات الواردة من الأقمار الصناعية وطائرات الاستطلاع التابعة لدول حلف الناتو وقد بادر الإتحاد الأوروبي وبريطانيا إلى إنشاء ما يسمى تحالف الراغبين مع إنشاء وحدة لحفظ السلام تحت غطائه وإرسالها إلى أوكرانيا وهذا يعني عمليا تدخل اجنبي يؤدي إلى مواجهة عسكرية مباشرة ما بين حلف الناتو وروسيا كما لا يزال الأذن بإستخدام اسلحة دول الإتحاد الأوروبي بعيدة المدى لضرب الأراضي الروسية المعترف بها دوليا والذي منح لكييف في نوفمبر من العام 2024 ساريا (على الرغم من انخفاض عدد الضربات بشكل ملحوظ) تجري ألمانيا نقاشا علنيا حول إمكانية تزويد أوكرانيا بصواريخ توروس الألمانية
وردا علي أذن إستخدام الأسلحة بعيدة المدي شنت القوات المسلحة الروسية في الحادي والعشرين من نوفمبر تشرين الثاني 2024 هجوما مشتركا على أحد أكبر مواقع المجمع العسكري الصناعي الأوكراني وهو مصنع يوجماش وقد أجريت بنجاح إختبارات على صواريخ اوريشنيك الباليستي في نسخته غير النووية فرض الصوتية في ظروف قتالية. ليأتي تصريح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ( طالما فضلنا ونحن عازمون الآن على حل جميع النزاعات بالوسائل السلمية لكننا مستعدون أيضا لأي سيناريو اخر ) ليضع النقاط فوق الحروف مبينا بوضوح العزيمة الأكيدة للحكومة الروسية ورئيسها فلاديمير بوتين في إيجاد حل سلمي للنزاع ولكنهم أيضا مستعدون للدفاع عن أراضيهم ضد أي هجوم محتمل .
ومازال في القصة بقية وفي القلم مداد من حبر يكتب



