الفاضل أبوزيد … يكتب✍️

هكذا استقبل المصباح أبوزيد في قرية فداسي مسقط راسك أيها العميل لم يأتي متطفلا ولا بدعوة من كبار رجالاتها بل أتي كابن بار من ابناء السودان ابن حمل بندقيته دفاعا عن دينه وأرضه وعرضه لم يهرب ولم يضع يده مع اعداء الوطن أن امثالك لا يحق له أن يتحدث عن شاب أصغر منك عمرا وأوسع منك ادراكا وفهما، شاب لم يترك نساءه ويهرب ويحتمي بمن دمر بلادنا وهتك عرضنا وسلب ما لنا أين أنت من فداسي عندما دخلها جنجويدك عنوة وطردوا أهلها عنوة وقوة وسرقوا أموالهم وخربوا ديارهم اين كنت واين ذهبت ،فررت بجلدك هاربا من ويلات المعركة التي اشعلتم نارها ظننتم بانكم عائدون علي مصفحات الجنجويد لتسعوا في الارض فسادا كما فعل جنجويدك، خالد سلك أنت أنتن من خلق الله واخبث رجل عرفته البشرية عديم نخوة ورجولة باع عرضه وارضه_____ المصباح الذي هددته بأنه سيدفع الثمن غاليا ماذا فعل حتي تهدده أنت، ومن أنت حتي تهدده وتتوعده __ بدخوله لمسجد قرية مسالمة كما ذكرت في تغريدتك الملعونة___لما لم تقل هذا الكلام لاسيادك الجنجويد عندما دخلو عنوة وقوة وقهروا رجالها وسرقوا أموالها —المصباح دخلها مصليا لم يدخلها غازيا فصلي فيها الجمعة فأكرم تكريما يليق بالرجال وابناء الرجال احتضنوه اهلها نساء ورجالا شبابا واطفالا ،هللو وكبروا وحمدوا الله علي أن بالسودان شبابا مثل المصباح يحمون الديار ويقفون صدا منيعا في وجوه الاشرار والمرتزقة و المأجورين أن امثالك يا خالد نتن لا تمثل أهل تلك القرية الامنة الطيبة
أهلها_ خلقا ودينا، ولكن من اين أنت، ومن أي نسل في فداسي, المسجد الذي دخله المصباح وصلي فيه الجمعة أؤكد لك انك لم تدخله ولو مرة واحدة في حياتك وكيف تدخله وأنت من الذين يحاربون الله في الأرض أن المساجد يدخله الأخيار الذين اصطفاهم رب العزة ليكون عونا لاهلهم في كل قرية في السودان ، المصباح مرحب به في كل قرية أو مدينة في السودان بإذن الله سيجد نفس الاستقبال والحفاوة التي استقبل بها في فداسي واتحداك أن تتجول أنت وسط السودانيين في أي بلد في العالم وفي البلد الذي أنت فيه الان أو في زيارة خارجية لبلد ما __ سوء كان بلد عربي أو أجنبي لاتستطيع أبدا أن تتجول في أي مكان في العالم يتجمع فيه سودانيين، إلا الدويلة التى تحميك _ تدرى لما لأنك نتن مكروه منبوذ__ وصل المصباح أبوزيد فداسي وصلي الجمعة واستقبل استقبال الفاتحين مرحبين به كقائد فذ لمجموعة اقسمت بتحرير وطن وابرت قسمها اين أنت من هذا ياعرة ابناء فداسي واخيبهم أن الدعوات التي خرجت من أفواه اليتامي والأرامل ستصيبك وحتي لو بعد حين وأن الله يمهل ولايهمل والساعة آتية لا ريب فيها عندما تريد أن تتحدث عن بطل من أبطال الكرامة أن كان حيا أو اصطفاه الله شهيدا فاغتسل وتوضا وبعد ذلك تحدث ، المصباح لم ينكسر يوما ولم يرتجف ولم يخف بل كان صنديدا وعنيدا في وجه اسيادك وأسياد اسيادك مرحب بالمصباح في كل بقعة من بقاع الوطن وستظل أنت طريدا ملاحقا أينما حللت وستظل دعوات المظلومين تواصل مسيرها لرب العزة لينظر فيها وهو يعلمها ولكنه يمهل ولايهمل خالد نتن لاعفو ولاعافية ولارحمة لنا بك فاستعد



