الأخبار المحلية

تهاني جهاز الامن الوطني والمخابرات العامة ونصيحة النميشي وقور للمسيرية

رؤى متجددة. أبشر رفاي

👈ذكرنا في قراءات سابقة بأن الأمن والمخابرات العامة من حيث المفهوم والمضمون الأوسع رسالة قبل أن تكون مهنة بمسئوليات دستورية قانونية محددة ومقامات متدرجة..

وكذلك تناولنا بالشرح المطول صور المرجعيات الأمنية والفرق بين مفهوم المنظومات الأمنية ومستوياتها موضحين بأن أعلاها من حيث المفهوم والمحتوى جهاز الأمن الوطني والمخابرات العامة. ثم يليه جهاز أمن الدولة ثم يليه جهاز أمن النظام وذلك وفقا لفسفة الأصول الدستورية الثلاث التي أشرنا إليها من قبل وهي الوطن والدولة والحكومة حضور وحواضن…

فالخلط التاريخي بين تلك الأطر الأمنية وتطبيقاتها مع حالة التسييس وتغبيش الأطر السياسية والإجتماعية المؤدلجة والمدبلجة وتدني معدلات الوعي السياسي الوطني الإستراتيجي داخل بيئتنا السياسية بخلفياتها الوطنية القاصرة والمهنية المتطرفة والإنتهازية الوصولية المتصرفة والأكاديمية الإستهلاكية المؤطرة والفكرية التنظيرية غير المنتجة لنظريات محددة قابلة للتطبيق وبيئات أخرى مجاورة..
جعل البعض لا ينظرون إلى الجهاز من باب رسالته الواسعة ولا مهنيته الدستورية المقتدرة ينظرون إليه فقط من الزاوية الحادة زاوية جهاز أمن النطام والأنظمة والفردانية… وأبلغ دليل على ذلك تجدونه بمسرد تجاربنا الوطنية.. حالة جهاز أمن الدولة في عهد الرئيس الراحل جعفر نميري رحمه الله وتجربة جهاز الامن الوطني والمخابرات العامة في عهد نظام الإنقاذ…

والملاحظ بهذا الخصوص نجد أن الجهازين قد تم التعامل معهما في خواتيم العهدان بطريقة لا تليق برسالتهما ولا مهنيتمها الوطنية ودورهما الوطني المستحق… الأمر الذي أحدث ربكة وفجوات سياسية امنية استخارية وأختراقات وضعف وإستضعافات ومضاعفات مدمرة ظل يدفع ثمنها الباهظ الوطن والمواطن والدولة وهيبتها بالداخل والخارج فهل أنتم مدركون لهذه الحقيقة المرة…

المشروع الأجنبي القديم المتجدد وهو يمهد للانقضاض علي الوطن والدولة سلك طرقا فجاجا في مقدمتها إنكفائية النظام السابق والتي تضاعفت بشكل غير مسبوق في خواتيمه… والا لو طبق فلسفة الحوار الوطني المبكر حول الحقيقة والمصالحة الوطنية ٢٠١٤ مقروء بخارطة طريق الخروج الآمن (حلول بس ) بدلا عن خطة الهبوط الآمن الفاشلة ( تسقط بس… تقعد بس ) لما تعرض الوطن لما. نحن فيه…

ومن سواتر المشروع الأجنبي أستغلاله لموروث الشعب النضالي ممثلا في ثورة ١٩ ديسمبر أو إنقلابا سمه ما شئت.. والمبلومة ماتخاف المطر…

ثم ساتر سواقة المواطنيين بالخلا إستثمارا سياسيا قذرا في رغبتهم في التغيير وهو كما معلوم سنة ماضية مثبتة على الجميع بشهادة تجاربنا الوطنية…

ومن السواتر حشد العملاء والمأجورين والمرتزقة سياسيا وعسكريا بطريقة لا سابق لها في التاريخ الا في عهود فوضي العصور الأولى والفوضى التوسعية والتكسبية للأمبروطوريات..

ثم ساتر ضعف وإستضعاف هيبة الدولة الدستورية والقانونية بضرب ممسكات الحماية العسكرية والمدنية القوات المسلحة ومن أدوات الضرب بإسم المدنية هتافات ( معليش معليش ما عندنا جيش… والكانداكة جاء والبوليس جرى….مع تجريد جهاز الامن الوطني والمخابرات العامة من كل مقوماته بغرض ( معارتته ) والمعارته بثقافة الوسط الشعبي لأهالي تلودي هي ورثة الشخص وهو حيا…

فالمشروع الأجنبي ووكلائه اللئام سعوا في الظلام وعلى المكشوف على ورثة جهاز الأمن الوطني والمخابرات العامة وهو على قيد الحياة ودونكم تسريح أدواته المتقدمه وإحتلال دوره ومقراته ومؤسساته الاقتصادية والادارية والفنية وغيرها…
وحينما وقعت ( رب ) وولدت بلا دره بمعني ضرع عند ضحى ١٥ ابريل ٢٠٢٣ كان جهاز الأمن الوطني والمخابرات العامة جاهزا في الميدان والديوان لأنه برأي المثل الشعبي ( العدو بدبه وهو في الدبه بمعنى الربوة فلا معنى أن يمشى متدبيا متخفيا على إنحناءة وهو على مرمى عين زرقاء يمامة الجهاز ومخابرات هدهده.. وهو اليوم فصيلا متقدما بمكونات معركة الكرامة ضد الحرب الوجودية بقيادة مديره العام ونوابه الأوفياء وضباط وضباط صف وجنود في قلب معركة الكرامة أم رمادا شح

وعن نصيحة المهندس أحمد سليمان قور لعامة السودانيين وصالح النميشي للمسيرية بصفة خاصة التي وصلت في مقاطع صوتية بريد الرؤى المتجددة…
من رأينا نصائح حارة ولكن الأحمر منها الحقائق المجردة التي تضمنتها.
وعن نصائح صالح النميشي لأهلنا المسيرية نصائح تجسد مقولة ( ماحك جلدك مثل ظفرك ) نصائح مهمة من ( لب ) بيت المسيرية وهي على طريقة أسمع كلام الببكيك ما تسمع كلام البضحكك.
هذا ومن ذكريات أثر النصيحة سمعت ذات مرة جداتي يرددن كثيرا مقولة ( ول فلان إبن فلان ) منع الشريعة.. فقلت لهن كيف يعني ول فلان منع الشريعة قلن برفض النصيحة…والدين النصيحة في المجمل..
ومن النصائح التي نود أن نعزز بها نصائح المهندس قور وصالح النميشي للمسيرية وعبرهم لمن يهمه الأمر… تقولون في أمثالكم العريقة وأنتم خير أمة ضربا لها فلم لا تتدبرونها ولا تعتبرون بها..

ثلاثة مابدورو الخراب…. بيت الحكم… وقائد المليشيا لو عطاوى جد جد منكم كان حاكما وصار بقدرة قادر بيت حكم ولو من باب كريم أدى خشيم..

والثاني الذي لا يريد الخراب سيد المال ولو بقى صاحب طبلية وفريشة مابدور خراب ومطاطرة ناس الكشة وهنا مال قائد المليشيا والمقربون منه وأولياء نعمته مال يقدر بليلة القدر وكذلك مال من قام من نومو لقى كومو…

والثالث الذي لا يريد الخراب أبو العيال الصغار..وحينما سألنا عن حكمة الجزئية الثالثة قالوا والد العيال الصغار لا بخلو بداوس حين الدواس ولا هم بداوسو معه… وقائد المليشيا عندما ولدت صج عياله الصغار شتوا تحت أقدام الرجال… أباهم حاله كحال النعامة الربيدة حينما تريد تطرد عيالها الصغار وجلودهم لم يكسوها غطاء الريس تقعد في هجير الحر اللافح…

ومن أمثالكم التي أشار إليها النميشي…. الفشة غبينتو خرب مدينتو ومدننا خربت ومدنكم في مرمى الخراب..

الرجالة عندكم دناقر ماكبر عناقر والكضب قلة أكيده والصبر جبر وفي رواية ضل النبيان والراجل برجاله والكريم بأم عياله…. ومالك كان بقى كتير أكلو مع الحاكم وكان قليل مع الفقير ( الفكي) والرجال في ثقافتكم المحلية كما قال صالح النميشي ستة وأرجل الستة ثلاثة وكذلك الرجال في ثقافتكم المحلية سته ومثلهن النساء… الراجل الضكر واللحدب واللفزر واللكجر وأبوسرداب والأضيني والسميع والأروري والقصاري والقصير المكير دقل الدرب والطويل بقتل مناك للحجاز والطويل اللمط والأحمق الخشية والرمتالي أبونخريطة وكلدنق النسر… وهنا قالت حكامة قردود تلودي…. يوم جاني ابو نخريطة نوع من الصقور أكلة اللحوم.. يوم جاني أبونخريطة أبونخريطة مابقدر زول بطبق الكوم على الكوم بقوم به فوق في الجو ويقول عبد الرحيم الفكي حامد من أعياد تلودي رحمه الله عن فاشل وفاسد المسيرية ( الهشيمة القدمت أمه ولدت وندمت كان شال فردته بمعني ثوبه ليلا ما تآمن برقته مبيته وكان شال راسا رأسه بمعني ركب رأس غلب ناسا بحلب في بارته بقرته وعينو في جارته ثم تختم منظومة الهجاء وتوصيف رمتالي وخايب المسيرية بمقولة المنشك بمعني المنغز القايم شرو عمودي المنشك حطب القبر وحطب القبر حطب مرعب يوضع على قبر الميت حين دفنه بغرض الحماية يزال بعد سبع أيام..
لم تشهد الآيام يوما بأن أحدا قد أستخدم هذا النوع من الحطب في الطهي والتدفئة

عند المسيرية والعطاوة عموما من حيث المفاهيم ينقسم الدواس لسبع أنواع يبدأ بعمتي شيفني… وخيل شالن خيل… وعجال رضعن او لاقن أمحاطن ( رب ) بكسر الراء وسكون الباء وحينما يصل الدواس مرحلة الزقيل والتجدع والتبر بمعنى جديع الخصم بالحراب والحجار والمسيرات من بعيد هذا يعني الدواس عمليا خلاص إنتهى… وهذه الحالة بثقافتكم أفضل منها حالة أخرى عبر عنها مثلكم الشهير.

الجرى قبال الشوف رجالة وبعده خوف. ومن تراثيات الوسط حول قصص وحكاوى الجري دنقاس وجداد فسا وتعرد ( حمر مستنفرة فرت من قسورة ) وجري ود الشريف رايو كمل جيبو لي شايلاته َ من دار قمر…
نصيحة أخيرة لأهلنا المسيرية ومن يهمه الأمر ونحن في عصر الفتن والمؤامرات على الأوطان… أنتم كنتم الأقرب الي نيل وسام شرف جندية القوات المسلحة بشهاده ثوثيقات تراثياتكم بكل أنواعها وألوانها ثم شرف تاسيس وبناء وحماية الوطن والدولة والدفاع عن وجوديته عبر تاريخ النزال الداخلي والغزو الخارجي ولكنكم وللاسف الشديد وسوف نفصل عن ذلك أكثر في قراءة منصلة قد تعرضتهم لخدعة تاريخة مزدوجة وأستغلال تاريخي غير مسبوق وبطرق وأساليب متعددة من بينها محاولة حوامي السياسة الخارجي والداخلي استخدامكم ضمن حيله ومهاراته الليلية التي تعلمونها وكذلك الطمع الودر ماجمع وهو فحل العيوب طمع الدنيا وغضبة وحماقة فش الغبينة التي من صورها تشييلكم عنقريب جنازة ضيف السياسة وكذلك جنازة الأبيض وما أدراك ما جنازة الأبيض أبقبة فحل الديوم..
و عن القصة الطريفة لجنازة الأُبيض اِسألو واليها الفارس المقدام عبد الخالق عبد اللطيف وظرفاء المدينة من الاعيان…..

من جانبنا نقترح لكم بدل اللوم وهو عندكم وجع بطون. دفق نقترح لكم اليوم قبل الغد نزولا لثقافتكم وارثكم وحكمتكم في الحلول الذكية الأبداعية السكر والدقيق لو دفق ما بنخم كلو.. إنفضح الموت وربى الأتيم… والفضيحة والسترة ملباريات..
نقترح إعلان جماعي أهلى شامل بديار المسيرية والديار المجاورة جنوحا تاما للسلم وتوظيفا وطنيا صادقا لمبدأ العفو العام الصادر عن رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة دون المساس بالحق الخاص وبتالي وقف كافة صور العدائيات وتسليم القوات المسلحة مقراتها اليوم قبل الغد بديار المسيرية وديار ابناء عمومتها المجاورة وفقا لميثاق المبادئ الاهلى حلا بالأيد ولا حلا بالسنون.
أما الكلام عن القضية السودانية المركزية والتي بسببها ظلت الحروبات الأهلية وغير الأهلية لمدة 70 عاما ومن خلالها تم إستغلالها وإستغلالكم أبشع إستغلال في التاريخ فهي قضية باتت معروفة ودربها مرقته وأخرجته في النقعة صور الانقلابات العسكرية والانتفاضات الشعبية والتمردات التاريخية وإتفاقيات سلامها المتعددة مع الحكومات المتعاقبة فلن يدخل دربها المعلن والخفي حوش أحد بعد اليوم..
فهي كقضية أصبحت محاصرة ومزرورة زرة قط في التكل بين متردي حملة السلاح وحملة المصالح داخل
كترة شجر الدولة وحكوماتها وأطرها السياسية والتنظيمية المعلنة والمبطنة ساسيا واجتماعيا ونخبويا فضلا عن أجندة المشروع الأجنبي التي يسعى لتحقيقها عبر عملائه وحملة الوصايا وحشود المرتزقة وحاشية الشفشافة..

ولسع الكلام راقد ومرقد بكرتبو… وفرار أبقبين… وكوكاب مرو… ونمنم… وطبيقة شنقة.. وحربة كبيرة مقدمة فصين والطعن منيد بمعنى من الإيد…

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى