الأخبار المحلية

حلقات توثيقية عن حرب الكرامة الــــــــمـــــــــــــشــــــــهـــــــد 173 امريكا وصناعة الفوضى

بــؤرة ضـــوء خـالـد بخيت

دولة امريكا تتغابي عن تصنيف الجنجوبد جماعة إرهابية رغم الانتهاكاتها التي ارتكبتها في حق المدنيين السودانيين وممارسة جرائم الحرب، ودون استحياء تصنف الاسلاميين كجماعة ارهابية رغم شواهد الحقيقة، مرة اخري تعاود أمريكا سياسة الفوضي عبر مسرحية هزيلة تحت دعاوي محاربة الإرهاب وإنتاج النسخة الثالثة لما يسمي بتحالف صمود واعادته للمشهد هذا تناقض امام مرء وسمع العالم ومنظماته الصدئة التي أصبح لا تأثير لها في تنفيذ قرارتها التي تتخذها تجاه الدول التي تعتدي وتمارس أعمال مخالفة للقانون الدولي .

تنظيم الجبهة الإسلامية هو ننظيم الشعب ورغبة الشعب فيه، فما دخل دولة ترعي الإرهاب بنفسها لتعاديه، ومن قبل عادة الإسلاميين ثلاثين عاما ماذا جنت من ذلك سوي مزيد من التفاف الشعب السوداني خلف هذه الحركة التي يحن اليها هذه الأيام ويتمنون لو نظمت انتخابات لعادتها للسلطة مرة اخري كما كان في المرات السابقات، ومحولة فوق الرؤوس ليس كرها لأمريكا بل حبا في الإخوان المسلمين الذين شيدو الجامعات والطرق وكثير من المشروعات الخدمية التي تخص الشعب السوداني الا هذه المشروعات دمرتها المليشيا واعوانها من سياسي تحالف صمود وغيرهم .

دولة امريكا لا تحترم رغبة الشعوب بل تحترم رغبة الاقليات من التنظيمات الصغيرة واللبرالية وتريد ان تجعل منها توليفة تحكم السودان وهذا من سابع المستحيلات ولن يحدث في السودان مهما كانت الدواعي، غالبية الشعب السوداني كفر بتحالف الحرية والتغيير وحمدوك وجماعته من جامعة الخرطوم الذين ادخلوا هذا الوطن في هذه المحنة العظيمة ، وبتصنيف الإخوان المسلمين بالسودان كجماعة ارهابية هذه هي الفوضي نفسها التي تصنعها أمريكا في الدول وذلك بغرض تطويع الحياة رغم انف الشعب ورغبة الشعب وهذا لن يحدث في بلد مثل السودان ،وقرار وزارة الخزانة الأمريكية ما هو الا عبارة عن سيناريو يعد في نار هادئة لكنه يتكسر بارادة الشعب السوداني الذي مل وعد امريكا الكاذبة ولن تنطلي فيه الحيل والحياكة السمجة وذلك بالسيطرة علي موارد السودان ومنابع النيل والبحر الأحمر وهذا لن يحدث ،ومن خلال قرار الخزانة الأمريكية ثبت بما لا يدعوا للشك ان أمريكا هي من صنعت ازمات السودان وهي من دعمت الجنجويد وتحالف صمود وذلك بتهيئة بعض دول المنطقة مثل كينيا ويوغندا واثيوبيا وافريقيا الوسطي وشاد للمعارضة السودانية التي لا تستطيع فعل شئ في المعادلة السياسية الداخلية بالسودان .

بدأت امريكا في صناعة الفوضي منذ وقت مبكر وأصبحت هي وصية علي العالم تأمر وتنهي كما تريد وهذه الفوضي لها ابعاد متعلقة بالسيطرة علي المحيط الأفريقي بعد ان ادخلت الشرق الأوسط في ديمومة الصراع بل هي راعية له بصورة مباشرة وتهندس الأزمات وتصنعها حسب مزاجها وتوظفها لصالحها وهذه اس الهيمنه الاحادية التي ترفضها الشعوب الحرة مثل السودان ونجد تدخلات أمريكا غير مرتبط بشخص بل هي عقيدتها المتجزرة في قطبيها(الحزب الجمهوري والديمقراطي) وقضية تقسيم السودان هي مسألة كانت مؤجلة والآن بدأت في تنفيذها في ايران والعراق والسودان وامريكا غير مبرئة من دعم المليشيا المتمردة والدليل علي ذلك لم تصنف المليشيا المتمردة جماعة إرهابية رغم الممارسات علي المدنيين وتدمير بنية الدولة كما هو ماثل .

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى