
ودع الفانية اليوم مفجر ثورة التعمير بالبحر والجزيرة رئيس الوزراء الاسبق والقيادي بالموتمر الوطني الدكتور محمد طاهر ايلا والذي انتقل الى جوار ربه نهار اليوم….واشعل خبر رحيل ايلا الوسائط ومنصات التواصل الاجتماعي التي نعت الرجل وعددت مٱثره حيث شغل ايلا الاعلام حيا بانجازاته الضخمة خاصة في البحر الاحمر التي شهدت في عهده ثورة تغيير في خدمات وصنعت منها واجهة حضرية لا مثيل لها في السودان فأصبحت بورتسودان ثغر السودان الباسم كواحدة من اجمل المدن في افريقيا والوطن العربي…. وشغل منصات التواصل بنبأ رحيله الذي افجع عموم اهل السودان ……ايلا عليه الرحمه سياسي متزن ومتوازن حافظ على بريقه كنجم لامع في روزنامة العمل التنفيذي مؤخرا وكل فترات توليه مناصب تنفيذيه كانت ناجحة خاصة محطتي البحر الاحمر والجزيرة…كما تولى حقيبة رئيس الوزراء اواخر عهد الرئيس السابق عمر البشير….
رحل ايلا وترك سيرة عطرة وارث تنموي كبير يشهد على حنكته الادارية ومدى تطويعه للظروف وتجاوز المطبات…الرحمة والمغفرة للراحل ايلا… اللهم ادخله فسيح جناتك مع الشهداء والصديقين وحسن اولئك رفيقا….
اشعل الممثل القدير عبد الله عبد السلام الشهير ب(فضيل) منصات التواصل الاجتناعي واصبح على لسان كل اهل قحت الذين سخروا منه وقللوا من شأنه لمجرد ان قال رايه بوضوح بشأن ثورة ديسمبر المجيدة التي تغولت عليها قوى اليسار وافرغتها من محتواها وحولتها لمسخ مشوه….. فضيل كشف عن موقفه بوضوح ولم يداهن بل طعن الفيل في ضله مباشرة….ولا ادر لماذا كل هذا الهياج والصياح من مناصري قحت الذين الاجواء وكالوا السباب والشتائم لفضيل…. ما قاله الرجل يمثل كل سوداني شريف كان مناصرا للثوزة وخانته جماعة اربعة طويلة التي حولت احلام السودانيين لجحيم… قحت بوقاحتها ووضاعتها وغباء ناسها اضاعت الوطن حينما اتت بالمقلبن حمدوك وسلمته دفة القيادة ليورط البلاد باستجلابه للعجوز فولكر الذي خرب استقرار السودان بتدخلاته السافرة في شئون البلاد وكان احد موقدي نار الفتنة وازكاء نار الحربفيها…. حرب الجنجويد المفروضة على السودان تتحمل وزرها قحت… وكلنا يتذكر مقولة (الاطاري) أو الحرب فكانت الاخيرة خيارا دعمته قوى الحرية والتغيير وباركته لتتحول البلاد لأرض محروقة…. فضيل رجل عفوي وصادق الشعب السوداني يحبه كما يحب جيشه فثورة القحاتة ناجمة عن حقد متوارث وكراهية لجيش البلاد الذي يسانده السودانيين….
كعادتها واصلت مدينة الفاشر صمودها وبسالتها المعهودة وتمكنت القوات المسلحة والمساندين لها اليوم من صد هجوم كثيف لعصابات الجنجويد من اربعة محاور دفعت فيه الامارات بمرتزقة متعددي الجنسيات عسى ولعل يشفون قليلها ويمكنونها من مدينة الصمود والتاريخ فاشر اب زكريا….. قلعة الابطال وعرين الاسود الفرقة السادسة تهلك الجنجويد وعذابها كان غراما بالنسبة لهم….لن يدخلوها وفيها اسود يموتون من اجل ترابها….
لم ينجو احد…الكل سافر للسماء ذات البروج…..جنجويد ومرتزقة وكوم رماد…انها شنب الاسد وادب العاصي التي ما تزال صامدة تدافع عن نفسها ببسالة تحسد عليها…. لن تسقط الفاشر وقريبا جدا ستنفك عن عزلتها بأمر القوات المسلحة التي تستعد للكسح والمسح الشامل لتحرير عموم كردفان ودار فور….


