ردا على ترهات الأمريكي ترمب .. ( كيماوينا ) في ( خمرة النساء وبخور الكبريت ) فقط !!
سفر القوافي محمد عبدالله يعقوب

هو رجل يدعى دونالد ترمب ، مصاب بجنون العظمة ولكن الله منحه الثروة والسلطة والجاه والإنفراد بالقرارات القاتلة في اكبر دول العالم هضما لحقوق الشعوب المغلوبة على أمرها ، وخلال فترتي حكمه البغيضة أقلق منام البشرية بالحروب والمؤامرات والمكائد والدسائس فمات الآلاف في فلسطين وسوريا واليمن ولبنان وإيران ، فقط لكي يرضي غروره وجنونه وانفصام شخصيته الدموية المتأصلة في نفسه الخربة .
أساء للسود في العالم ووضعهم في الدرجة الثانية في ترتيب البشر مع القردة والخنازير ، وما فتئ يسيئ للإسلام والمسلمين في كل سانحة والآن يمني نفسه بولاية رابعة ليكون هولاكو القرن الحادي والعشرين بلا منازع .
لقد دمر كل الدول الآمنة سالفة الذكر والآن إتجه صوب سوداننا متهما قادته بإستخدم السلاح الكيماوي في أطراف الخرطوم إبان معارك تحريرها من الجنجويد دون دليل ولكنه ( حكم اب تكو ) و( تشربي ولا نكسر قرنك ).
ولم يدر أننا في ايام الحرب الملعونة هذه حتى مكونات صنع الصابون من الكيماويات أضحت غير متوفرة في بلادنا فعمدت الدولة على إستيراد صابون الغسيل ( العادي) من جمهوريتي مصر والهند ناهيك عن كيماوي تقتل به البشر .
هذا الرئيس الأمريكي المجنون كان الأجدر به أن يلفق لنا تهمة معقولة و ( مبلوعة ) سودانيا على أقل تقدير، وبلادنا تعاني من نقص الكهرباء و( الحبش سرقوا البحر ) والجيش الآفروأوسطي إحتل ام دافوق ليؤدب متمرديه والحكومة التشادية تمد لسانها عبر معبر أدري تغازل الجنجويد في دار اندوكا الصامدة وتمد لهم المعلبات الفرنسية المنعشة والويسكي ( قدر ظروفك ) ، وأثيوبيا ترسل المسيرات من أراضيها لتدمر الدمازين والروصيرص وكامل اقليم النيل الأزرق ، بينما اللواء المتقاعد خليفة حفتر يرسل تعزيزاته للجنجويد ونسور جونا تقضي عليها في المثلث وقد حار به الدليل وهو في الأصل كلب أمريكي مطيع .
وحول الكيماوي المزعوم تحدث العالم اجمع وضحك خبراؤه ( حتى بانت نواجذهم ) من التهمة ( العولاق ) لأننا لا نعرف كيماوي في السودان إلا في مكونات الآبري الرمضاني وخمرة المرأة السودانية وبخور الكبريت وبالطبع عدد من الخمور البلدية والأخيرة مدمرة للبشر كما انها ( حرام شرعا ) ولكن في عرف الرئيس ترمب التمبل ( حرية شخصية ).
فقد جاء في الأخبار أن الدبلوماسي الأمريكي والمستشار في البيت الأبيض السابق كاميرون هديسون قال : « إن رد وزارة الخارجية السودانية على بدء سريات العقوبات الأمريكية يعكس التاريخ الطويل من العلاقات الدبلوماسية المتعثرة بين واشنطن والخرطوم حيث تُعد قضية الأسلحة الكيميائية حلقة أخرى في سلسلة من الهفوات الدبلوماسية التي تسببت في تشتيت الانتباه وعرقلة أي تقدم نحو تطبيع العلاقات.
وأشار إلى أنه لا ينبغي أن ننسى أن إدارة بايدن هي التي بادرت بهذه العملية، ومع ذلك تستخدمها إدارة ترامب الآن كورقة ضغط ضد الخرطوم؛ غير أن هذا الأمر أتى بنتائج عكسية، إذ قلل من احتمالية موافقة المسؤولين السودانيين على اتفاق لوقف إطلاق النار.
وأبان هديسون إن هذه العملية تكتسي طابعاً سياسياً، لا سيما وأن إدارة ترامب رفضت الكشف علناً عن الأدلة التي بحوزتها بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية، كما رفضت إرسال فريق أمريكي لإجراء تحقيق ميداني، وهو الأمر الذي كان الجانب السوداني قد عرضه.
وتساءل “فمنذ متى تعتمد إدارة ترامب على أي وكالة تابعة للأمم المتحدة للقيام بأي عمل نيابة عنها؟ لم يحدث ذلك تقريباً قط فلماذا تصر الآن على أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية هي الجهة الوحيدة المخولة بإجراء التحقيق؟
ونوه إلى أن ذلك يعود إلى أن قيام أي وكالة أممية بالتحقيق في الجرائم المرتكبة في البلاد قد أصبح يمثل “خطاً أحمر” بالنسبة للمسؤولين السودانيين؛ وهو موقف مفهوم وإن كان غير مبرر.
ومضى هديسون إلى أنه في نهاية المطاف، هذه هي ذاتها إدارة ترامب التي أعلنت الحرب – في الأسبوع الماضي فقط- على المحكمة الجنائية الدولية، وهي المؤسسة الدولية الوحيدة التي تحمل بصيص أمل في تحقيق العدالة بشأن الجرائم المرتكبة في السودان، وقال إن التناقض في السياسات وازدواجية المعايير أمران واضحان تماماً.
وأضاف “قد يجادل البعض بأن الإدارة تكتفي بإنفاذ القانون الأمريكي المتعلق بالأسلحة الكيميائية والاتفاقيات الدولية الخاصة باستخدامها. ولكنني أتساءل مجدداً: منذ متى تبالي إدارة ترامب بالقانون الدولي أو حتى بتشريعات الكونغرس؟”.
وقال إن إدارة ترامب باختصار، كان بإمكانهم بسهولة إبطاء وتيرة فرض العقوبات المتعلقة بالأسلحة الكيميائية والعمل مع السلطات السودانية لإيجاد آلية بديلة للتحقيق، لكنهم لم يفعلوا ذلك؛ لأنني أظن أنهم معنيون بمعاقبة السودان كوسيلة لخلق ورقة ضغط، أكثر من اهتمامهم بمعالجة التحديات الحقيقية التي تشوب العلاقة بين البلدين. إنه لأمر مؤسف » إنتهى .
خروج اول
نبارك لقواتنا المسلحة الباسلة والقوات المشتركة وكل الفصائل المساندة لها، انتصاراتها المتواصل على فلول الأوباش في
بارا ؛ جريجخ ؛ أم قرفة ؛ أم سيالا ؛جبرة الشيخ ، بعد معارك طاحنة قدم فيها ابطال السودان دروسا قتالية لم يعهدها الاوباش ففروا هاربين ، فجاء هذا النصر العزيز ردا على الرئيس الأمريكي ترمب الذي فشل بكل ترسانته الحربية وجعجعته التي يملأ بها الميديا العالمية من ان يحقق نصرا واحدا سوى قتله لطالبات مدرسة البنات وياله من عار .
خروج اخير
نحن خلف جيشنا نسير وتحت ظله نستظل ونعادي من يعاديه وعاش الزعيم البرهان ورفاقه قادة لهذا الوطن المنكوب .


