الأخبار المحلية

جهود استراتيجية مشتركة بين جهاز الامن الوطني والمخابرات العامة والإدارة الاهلية

رؤي متجددة ابشر رفاي

👈ذكرنا في قراءات سابقة بأن الادارة الاهلية قبل أن تكون تنظيما أهليا عن تجارب بشرية مختلفة هي تنظيم رسالي للخلق من الذي خلق

قال تعالى ( يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَـٰكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَـٰكُمۡ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاۡ‌ۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَـٰكُمۡ‌ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) تنطيم غطى مساحات ومحطات التدبر والتفكر من محطة اللاوجود إلى الوجود..

( خلقناكم من ذكر وأنثى )

ثم محطة الصياغة ( جعلناكم شعوبا وقبائل ) ومن ثم محطة التعارف ( لتعارفوا ) ومن ثم محطة التعرف الأعمق..
فهي أى الإدارة الأهلية بوصلة وقيمة مضافة لرسالة القبائل رسالة تجسير علاقات الخلق دورها دور رسالة ووظيفة الشعوبية لنقل الشعوب نحو محطة التعارف الشامل…

كما وأن جهاز الامن الوطني والمخابرات العامة قبل أن يكون مهنة ضمن منظومات مهن الدولة فهو رسالة تعني برسالة الأمن بمفهومه الواسع

( الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف )

فالادارة الاهلية وجهاز الامن الوطني هما من الاصول الدستورية الثابتة بمرجعيات رسالية وإنسانية فلا ينبغي أن يتم التعامل معهما من قبل الأنظمة والشعوب على أساس الأصول المتحركة فمن صور التعامل الخاطئ حل الإدارة الأهلية في ١٩٩٦ على خلفية هوس وعصبيات آيدلوجية وقصور علمي عن رسالة ووظيفة ومسئولية الإدارة الأهلية.. فهي جريمة سياسية ومخالفة دستورية وجرم حقوقي يعاقب عليه القانون..

كما وأن حل جهاز أمن الدولة في خواتيم عهد الرئيس الراحل المقيم جعفر نميري بطريقة عشوائية إنتقامية وعن كيديات حزبية إنتقامية في أبريل ١٩٨٥ شكل أثرا تراكميا على المدى البعيد في البنية الأمنية والسياسية والإستخبارية.. كان يمكن معالجة ممارسات جهاز أمن الدولة وأخطائه ومخلفاته في حقبة نميري بطريقة عقلانية أفضل بكثير من الذي تم…

وكذلك التأمر على تجربة جهاز الامن الوطني والمخابرات العامة في ظلدالنظام السابق عقب التغيير في أبريل ٢٠١٩ تآمر هو الأخطر من نوعه في تاريخ البلاد لأنه سعى بخبث شديد لتكتيف وتقييد وتعطيل وشل حركة ودور الجهاز تماما تحت ستار التقويم والإصلاح الثوري ولكن الحقيقة المجردة كانت من أجل تمرير المخطط الأجنبي حاله حال القوات المسلحة ( معليش معليش ماعندنا جيش ) والشرطة

( الكانداكا جاء والبوليس جرى )

نعم تتعدد صور معركة الكرامة ( أم رمادا شح ) والهدف واحد وهو طرد الإستعمار الجديد ومشروعه البغيض وأدواته المدولنة والمأقلمة بإسم الإقليم والمحلية بالغة العمالة والرزالة والإرتزق…
فمن صور المعركة تنسيق وتكامل الجهود بين الجهات الرسمية والشعبية مثال فعاليات التنسيق المشترك بين جهاز الأمن الوطني والمخابرات العامة بالمركز والولايات وجهود حركة المجتمع الوطني العريض والأعرض والذي تمثل فيه الإدارة الأهلية الراشدة عن أصالة وحضارة وجدارة فصيلا متقدما من أجل حماية رباعية الوطن والمواطن والدولة والقيم الدينية والإنسانية والسودانية الأصيلة دون مجاملة وتأتأة ألسن وطأطأة رؤوس وتقزم هامات وهمم ….

وذكرنا كذلك في ذات السياق والمساق والميثاق بان الادارة الاهلية قبل أن تكون تنظيما إجتماعيا أهليا عن تجارب بشرية تاريخية متعددة هي تنظيم رسالي بالدرجة الأولى للخلق من الذي خلق وقد شرحنا من خلال إعمال التمعن والإدكار في مواعين آيات الذكر الحكيم الحاملة الناقلة لمعانيه العظيمة…

قال تعالى ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم )
حوى مضمون الآية الكريمة أربع نقلات بشرية ممرحلة وهي مرحلة الماهي من اللاوجود الى الوجود ( خلقناكم )
ثم تلتها مرحلة الترتيب والتبويب والصياغة ( جعلنكم )
ثم تلتها مرحلة مهمة تجسيير الخلق نحو محطة تجسيد التعارف الشامل وعنده تنعقد قيمة التعرف وعندما تعتمل قيمة التعارف والتعرف وسط الخلق والمخلوقات تنشأ قيمة العرفان..

فعدم الإلمام الجيد بمهام ووظيفة ورسالة الإدارة الأهلية جعلها في حالة توهان مستمر في أودية إكتشاف ذاتها ومسئوليتها الحقيقة ووادي الأطماع والنزوات الشخصية والعصبيات القبلية الجماعبة والفردية ومن العصابات القبلية المتفلتة المحمية وغير المحمية داخل منظومة القبيلة المحددة فضلا عن صور الإنتهازيات والهيمنات السياسية والحزبية والدكتاتورية بواسطة الحكومات وبإسمها كذلك.

وعن الجهاز قلنا وبالحرف الواحد في قراءات سابقة بأن جهاز الأمن الوطني والمخابرات العامة هو جهاز إستراتيجي بمعنى الكلمة وهو من الأصول الوطنية الدستورية الثابتة بكل دول العالم الحر المستقر المتحضر… لا يجوز التهاون فيه والإستهتار به مهما بلغت الظروف.. وهو كجهاز ينبغي ان يدرك جيدا بأن نشأته كرسالة وفكرة ورؤية ومهنة من أجل حماية ثوابت الوطن والمواطن والدولة والقيم والمكتسبات….

فالجهاز للحقيقة المطلقة قبل أن يكون مهنة ضمن منظومة مهن الدولة هو صاحب رسالة عظيمة عميقة رسالة الأمن بمفهومه الواسع رسالة لا يجوز تسيسها وتوظيفها وإستغلالها وإخراجها خارج إطارها الرسالي والإنساني والإضطرادي الدستوري والقانوني الأخلاقي والمهني.

( الذي أطعمهم من جوع
وآمنهم من خوف )..

فالادارة الاهلية وجهاز الامن الوطني والمخابرات العامة هما من الاصول الدستورية الثابتة فلا ينبغي ان يتم التعامل معهما على أساس نظرات وعقليات الأصول الدستورية المتحركة والتي من صورها غير المحسوبة الإساءة للإدارة الأهلية ودمغها بالسلوكيات والممارسات السالبة لبعض افرادها وقياداتها وكذلك الأنظمة الظرفية والزمنية المهيمنة…
كل الظواهر السالبة المشار إليها حال وجودها وثبوتها ينبغي أن تقيد بصاحبها وممارسها لا بالجهاز والإدارة الاهلية… تمشيا مع مفهوم ومضمون المهام الرسالية والمهنية الأخلاقية التي أشرنا إليها في متن القراءة…

وفي ذات الاطار رصدت الرؤى المتجددة جهود تكاملية مكثفة بين الجهاز والادارة الاهلية بالولايات لدعم معركة الكرامة وحماية أصولنا الدستورية الثابتة والمتحركة..
منها إنعقاد ورشتي عمل تفاكرية بولايتي كسلا وغرب كردفان بحاضرة ولاية شمال كردفان الأبيض…

دور الأدارة الاهلية بولاية كسلا تفصيلا وإجمالا ولايات شرقنا ووسطنا الصمود مهم للغاية سواء في إطار دعم المعركة ضد الحرب الوجودية اللعينة أو تمتين وتقوية الجبهة الإجتماعية لمواجهة وإفشال أي مهددات تأتي من باب الغفلة والتهاون الإجتماعي أو باب إستغلال نقاط الضعف داخل بنيتنا وتنوع بنيتنا الإجتماعية والشعبية والإهلية فضلا عن التبصير التام بحجم المؤامرة والمهددات المحلية والأقليمية والدولية…

الادارة الاهلية بولاية غرب كردفان بكل مكوناتها وتنوعها قد تعرضت لخدعة ومؤامرة تاريخية كبرى بواسطة المشروع الأجنبي البغيض الذي حشد كافة أدواته وآلياته التضليلية التي سعت بكلياتها وبكافة قدراتها السياسية والإجتماعية والفكرية والاقتصادية والثقافية لإقحام جزء كبير جدا من رموز وفعاليات وقيادات الإدارة الاهلية تارة بإسم القضية التاريخية وصور التهميش الذي لحق بهم وتارة بالوعود التحررية البراقة ومآرب أخرى يعلمها الكسابة الذين يقولون في رواياتهم الإجرامية

( الكساب كان مات شهيد وكان حي مستفيد إستفادة دنيوية بالغة الدناءة )

أقحمهم المشروع الأجنبي بإسم القضية التاربخية العادلة وبالأوطنة أجندته ومشاريع الآخرين بالداخل والخارج منها على سبيل المثال الدعوة لمقاتلة الإسلاميين والنظام السابق بالوكالة
في الوقت أن النظام خير وأصدق نظام تعاون مع الغرب الكبير ووكلائه الإقليميين علي اساس تبادل المصالح المشتركة وعلى مدى ثلاث عقود من الزمن تعاون غطى كل المجالات على رأسها مكافحة الإرهاب الذي توج بإنشاء الآلية الخماسية الرفيعة المشتركة بين الإدارتين السودانية والأمريكية..
والتي من ثمراتها رفع الرئيس السابق أوباما وإدارته الديمقراطية في خواتيم ٢٠١٦ الحظر الإقتصادي عن البلاد مصحوبة بشهادة عريضة عن حسن التعاون والتبادل المشترك…

الإدارة الأهلية بغرب كردفان بالتنسق مع الجهات المختصة بالجهاز أمامهما فرصة تاريخية لاخراجها ومواطنها المغلوب على أمره إخراجهم من قبضة هذه اللبطة السياسية الإنتهازية الماكرة من قبل المشروع الاجنبي البغيض وأدواته الأبغض..

لبطة وخدعة المليشيا والتمرد… التي يمكن وصفها بالثقافة الشعبية المحلية بغرب كردفان بخطة وحيلة حوامي ( العيين ) المعروفة ( بكر الكلاب )
بمعنى سحبها حيث هي…
وأهلنا في غرب كردفان يعلمون بأن خطة حوامي العيين وكذلك السياسة دائما لا تنطلي على الكلب ( الكاقور ) بمعنى القديم وهو في العادة ( بنر وبَمبح في محله في إنتظار وهمة الحوامي الأصلي ولايتبع كاري الكلاب…

واليوم كل الناس لاحظت محاولات حوامي السياسية من خارج الحدود لدخول البيت السوداني بلا جدوي أهلنا بغرب كردفان كانوا من اقرب مكونات المجتمع السوداني لنيل مجد وشرف تأسيس وتنمية وحماية الوطني بالغالي والنفيس زهاء السبعة عقود ولكنهم حسدوا واستكثر عليهم هذا الحق المكتسب وشرف حماية الأوطان الباذخ
فتم إستعداءهم بإسم القضية ضد الوطن في حين الكل يعلم ومعترف بظلم مجتمع غرب كردفان بسبب غياب الرؤية الوطنية التخطيطية الشاملة ما ادي الى ظهور إختلالات رهيبة في ميزان العدالة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والخدمية والتنموية بالبلاد.. ولكنها في نفس الوقت تلك الظلامات لا ترقي ان يتحول المجتمع ألة لتدمير نفسه ووطنه ودولته وقيمه ومكتسباته التراكمية ابا عن جد وجده……

نصيحتنا لمجتمغ غرب كردفان للحاق بماتبقي من ارثهم التاريخي في بناء وحماية الدولة الوطنية الإنسحاب الفوري من نسيج المؤامرة َوما اكثر طرق الخروج والمخارجة والإخراج فقوة السياسة أقوى من سياسة القوة التي من فعالياتها الجنوح الجماعي للسلم عبر تدابير شعبية أهلية مجربة وإعلان غرب كردفان بل كردفان قاطبة دار سلام وأمان لوجه الله قيد النطر في القضية وكذلك نزولا لرغبة الرعايا والمواطنين التي بلغت بهم المعاناة مبلغها وكذلك الإستفادة من فرص الدعوات المتكررة للقائد العام رئيس مجلس السيادة فيما يتعلق بموضوعات العفو العام والدعوة لإلقاء السلاح والجنوح للسلم فضلا عن تفويت الفرصة على أسطورة بيضة ( أم كتيتي ) التي سمع عنها الكل ولم يشاهدها أحد عيانا بيانا ولكنها اليوم بيضتها في ( دنقر… ديار) غرب كردفان جدادة المليشيا الرقطاء وديك التمرد ( أبو دوارج….. الأفخاذ )
بولاية غرب كردفان ..

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى