ريئس الفانزويلي مادورو وزوجتة يمثلان امام المحكمة

في جلسة تاريخية هزّت أمريكا اللاتينية، مثل الرئيس الفنزويلي المختطف عسكرياً مادورو وزوجته سيليا فلوريس أمام محكمة في نيويورك، بملابس السجن الزرقاء لكن المشهد لم يخلو من الدراما السياسية والرسائل المشفرة
بعد الضربة الأمريكية الموجعة في 3 يناير الماضي واعتـ..ـقاله ونقله لنيويورك، ظهر مادورو لأول مرة بملابس السجن، لكنه حافظ على هدوئه وابتسامته أمام محاميه، في تحدٍ واضح لظروف احتجازه بتهم تهـ…ـريب المخـ…ـدرات
القاضي الأمريكي ألفين هيلرشتاين كشف مفاجأة بالموافقة على دفع تكاليف الدفاع من ميزانية فنزويلا، معتبراً أن حق الدفاع مقدّس ولا يمس الأمن القومي
القاضي قال جملة قد تكون هي النهاية السياسية لمادورو: “المتهم هنا، ولم يعد يشكل تهديداً للأمن القومي”.. رسالة مبطنة بأن واشنطن ترى أن نظام مادورو سقط فعلياً ولم يعد له أنياب بعد تعيين ديلسي رودريغيز رئيسة مؤقتة
روسيا والصين دخلتا على الخط بقوة، موسكو وصفت ما حدث بـ “الاختطاف”، وبكين اعتبرته “انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي”، وسط مطالبات دولية بالإفراج الفوري عنهم



