الأخبار المحلية

سيدي الوالي _ لسنا ضد المشتركة ولكنا نخشى الفتنة النائمة..

موازنات الطيب المكابرابي

من حق كل سوداني أن يعيش على أرض هذا البلد اينما كانت وان يكون جزءا من أي مجتمع من محتمعاته ما حفظ نفسه وحفظ للناس اقدراهم ورغب في العيش معهم والتعايش في سلام..
هذه القاعدة وبكل أسف بدأت تتدحرج وتتهاوى أركانها بسبب الحرب التي فرضتها على بلادنا قوى الشر والنزوح الكثيف بحيث أصبح البعض يرى أن من حقه فعل مايريد حتى وإن كان مايفعله مخالفا لعادات وتقاليد هذا المجتمع الجديد وتلك مخالفة لمقاولات اهلنا القدامى حيث كانوا يوصون ابناءهم وهم يتغربون في ديار الغير بأن تكون قاعدتهم (ياغربب خليك اديب) اي انكم غرباء في ديار آخرين فتادبوا واحسنوا التعامل مع هذه المجتمعات التي ولجتموها..
هذا مابات معدوما اليوم وما لايضع له حسابا بعض من اضطرتهم ظروف الحرب إلى النزوح نحو مناطق أخرى فجعلوا يسئون التعامل مع هذه المجتمعات ويمارسون ذات عاداتهم التي تربوا عليها وإن كانت مخالفة حتى للشرع ودين الله…
كثير من الجرائم التي كتبنا عنها وتلك التي لانعلمها وقد وثقتها ملفات الشرطة تنسب إلى أفراد قالوا إنهم ينتمون إلى القوة المشتركة وقد لايكونون على صلة اصلا بهذه القوة فقط ارتدوا هذا الكدمول وليسوا زيا مشابها وحملوا سلاحا ليرهبوا وينهبوا به الناس ومن خلال التستر أو التواري خلف اسم القوة المشتركة يمكنهم ايجاد مخرج مما وقعوا فيه….
القوة المشتركة وقد جاءت إلى الولايات الشمالية واتخذت مواقع لها كنعسكرات ينبغي وحتى تحافظ على سمعتها من أمثال هؤلاء أن تطبق ضوابط صارمة تجاه منسوبيها في الدخول والخروج من هذه المعسكرات والا يخرج لي منهم بسلاح في غير مهمة قتالية رسمية وان تشارك مع قوات حراسة المنافذ والنقاط حتى تضبط ووفقا لكشوفات منسوبيها كل من يدعي انتماءا إليها ولايمت إليها بصلة..
محتمعات هذه الولاية بدأت تتململ حقيقة وبدأت تتحرك لتكوين اجسام تستطيع من خلالها حماية مكونات الولاية وسكانها مما بات ظواهر تتكرر يوميا بالتقريب ومعظمها إن لم تكن كلها تنسب إلى المشتركة حقا أو زورا وبهتان…
إزاء هذه الأوضاع وهذا الاحتقان وهذه التفلتات وتلك الدعوات لمواجهة هذا التهديد نرى أن الولاية معنية بتحرك عاجل يتخطى الاجتماعات التي لا يعلم الناس مانخرج به من قرارات لاقرار الأمن والامان..
تحرك يجمع بين قيادات المشتركة والمكونات المجتمعية وبحضور وترتيب الأجهزة المعنية بالأمن لوضع النقاط على الحروف وايجاد الحلول الناحعة لهذا التفلت وهذا التهديد وحتى ندرا فتنة تلوح في الأفق قد تنسحب آثارها على الجميع وتضع الأجهزة الأمنية ذات نفسها في مواجهة مع هذه المجتمعات حين تسعى لاستعادة الأمن ومنع الاحتكاكات…
المتربصون بأمن البلاد عامة وبامن هذه الولاية كثر والساعين لزرع الفتنة بين المكونات الموجودة أكثر ولهذا نطالب بتحرك عاجل يقطع على كل هؤلاء الطريق …
وكان الله في عون الجميع

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى