الإطاريون والإطاريات والإتفاق الإطاري ومشروعه الأجنبي ومؤتمر بايرين

👈ذكرت في قراءات سابقة بأن ثورة ١٩ ديسمبر ٢٠١٩ ليست هي الثورة الأولي لكفاح الشعب السوداني التراكمي في مواجهة أنظمة الحكم المتعاقبة منذ خروج المستعمر البغيض في ١/١/ ١٩٥٦.. هناك ثورة ٢١ اكتوبر ١٩٦٤ التي ازاحت حكم الفريق عبود الذي إمتد لست أعوام من ١٧ نوفمبر ١٩٥٨ حتى ٢١ اكتوبر ١٩٦٤ دون ان يتأذي جراء الثورة الشعبية العارمة الوطن والمواطن والدولة والقيم والمكتسبات مع ان المشروع الأجنبي وأجندته لم يكن ببعيد عن مجريات أحداث ذلك الزمان ولكن الحس الوطني والمسئولية التاريخية المنعقدة علي ذمة وهمة جيل التضحيات وكذلك البطولات لم تدع المجال لأي مهددات أطماع داخلية وإختراقات أجنبية ومؤجنبة كما الحال اليوم..
ومن ثم تلتها الثورة الشعبية في ٦ رجب أبريل ١٩٨٥ التي أزاحت بدورها حكم الرئيس الراحل المقيم جعفر محمد نميري الذي إمتد من ٢٥ مايو ١٩٦٩ حتى ٦ رجب أبريل ١٩٨٥ لم يتضرر من تلك الإنتفاضة الشعبية الوطن والمواطن والدولة والقيم والمكتسبات مع أن المشروع الأجنبي كان حاضرا ولكنه وقف حائرا امام منصات ومصدات الوعي الوطني القومي المتقدم وقتها..
سر نجاح تلك الثورات الشعبية رغم حجمها وشراستها من دون أن تتأذي منها اصولنا الثابتة ( الوطن والدولة ) هي كما ذكرت المسئولية الأخلاقية التاريخية ووضوح أهدافها المسندة على سلامة النيات مقرونة بسعة العقول والصدور والبصائر مع إرتفاع معدلات الحس الوطني مقابل صفر عمالة صفر تبضع وإرتزاق
فالقيمة الأساسية للثورتين اكتوبر ١٩٦٤ ورجب ابريل ١٩٨٥ ازاحة نظامين حاكمين بطريقة سلسة سلمية الامر الذي أكد المؤكد بأن الشعب هو صاحب السلطة العليا ديمقراطيا وشوريا فأي محاولة لممارسة اي شكل من إشكال العلو والغلو والكبت والوصايا عليه في أي زمان ومكان ونظام يعتبر نوع من أنواع الشروع في الإنتحار السياسي اذا لم يكن الإنتحار في حد ذاته…
أما القيمة المضافة لهما أي اكتوبر وابريل هي حجم التوافق الشعبي والوطني والرسمي العريض وأحترام وتقدير مؤسسات الدولة وأصولها الثابتة مع قفل الطريق والأبواب أمام أي تدخل وتداخل أجنبي من بعيد أو من مكان قريب.. نتيجة لذلك ظهرت الثورتان ومكتسباتهما في أبهي صورها بدليل عند ظهيرة يوم ٦رجب ابريل ١٩٨٥ بمجرد إذاعة بيان المشير الراحل عبد الرحمن سوار الدهب القائد العام للقوات المسلحة الذي أعلن من خلاله إنحياز القوات المسلحة لإنتفاضة الشعب السوداني حيث كنا طلاب نتحلق حول سور القيادة العامة بأدب جم ومسافة قانونية مهنية عرفية تفصلنا عن محيط القيادة العامة ( ممنوع الإقتراب والتصوير ) كنا نهتف جيش واحد شعب واحد خلف القائد…
إنحياز حزم وحسم في لمح البصر كل أصول النظام وعندها عم الهدوء والسكينة ربوع البلاد من أقصاها إلى أقصاها دون أن تسجل أي خروقات رغم عن بعض الأشاعات التي حاول البعض ترويجها ضد جهاز أمن الدولة حينها بغرض خلط الأوراق وإحداث البلبلة تمهيدا لدخول الفوضى.
ومن القيم الوطنية السياسية الدستورية الإستراتيجية المضافة للثورتين تشكل مجلس عسكري إنتقالي ضم كل المرجعيات العسكرية وذلك للأضطلاع بواجباته المهنية الدستورية مع تحديد فترة إنتقالية لمدة عام لم يزايد على المجلس وعلى صلاحياته أحد سياسيا وحزبيا وآيدلوجيا بإعتبار أن القوات المسلحة أصول قومية وطنية مهنية ثابتة.. إلا أنها في كثير من الأحيان تجد نفسها وفي ظروف إستثنائية محددة تجدها في قلب العملية السياسية الدستورية..
وأحيانا أخرى تقحم إقحاما في الأعمال والعمليات السياسة ليس بفعلها وإنما بفعل فاعل من منسوبيها وهذا يتعارض ويتناقض تماما مع قانون وتقاليد وأعراف وتراتيبية وروح الإنضباط والضبط والربط الخاص بالمؤسسة العسكرية..
وكذلك تشكيل مجلس وزراء مدني برئاسة الدكتور الجزولي دفع الله بمرجعية وطنية قومية تضامنت وتكاملت مع المجلس العسكري الإنتقالي بطريقة وطنية مشرفة حتى تم تسليم الأمانه لمن فوضه الشعب سلطته الأصيلة عبر إنتخابات عامة نزيهة في ابريل ١٩٨٦…
اما في ثورة ١٩ ديسمبر ٢٠١٩ المشهد مختلف تماما من البداية حتي تاريخ الحرب الوجودية… من الناس من يقول إنتفاضة شعبية كسابقاتها ومنهم من يقول إنقلاب وإخر يقول ثورة شعبية مصنوعة بمؤامرة داخلية وآخر يقول لا هذا ولاذاك هي مؤامرة أجنبية مكتملة الأركان نفذت بأدوات محلية وإقليمة وأخرى مدولنة وليست دولية بالمعنى خرج من داخلها من يناصب القوات المسلحة والمنظومة العسكرية والأمنية العداء السافر والفجور في الخصومة غير المبررة رغم مناصرتها وإنحيازها التام للشعب ولثورته .. ظهرت أشياء غريبة جدا مثال تم تشكيل مجلس عسكري إنتقالي ولم يتم تشكيل مجلس وزراء مدني..
وصلت معدلات التدخل الأجنبي درجة بأن يجلس على المنصة الوطنية ويتدخل في كل شيئ وعلى عينك يا تاجر…
سيادة روح الإقصاء والتصنيف العشوائي سرقت الثورة ومكتسباتها جهارا نهارا وتبني مكتسباتها بوضع اليد لايوجد اي مشروع ولا أهداف ولا حاضنة سياسية توافقية والأخطر من ذلك كله ميثاق شرف الثورة الذي حول إلى وثيقة عرفت بالوثيقة الدستورية ثم الإتفاق الإطارى صنع أيضا بالخارج ليس للشعب السوداني أي دخل فيه…
للإتفاق الإطاري إتفاق إخطبوطي ماكر داخل في صندوق قضيتنا الوطنية المخترقة بمايزيد عن عشر صرفات منذ بداية التغيير الصرفة بالرقم
١- تسليم البلد بأخوي وأخوك عن طريق أساليب الإرهاب والترهيب بإسم المدنية والمدنياااااو وأدواتها الفوضوية المليونيات الملونة والمزورة رقميا والوقفات الإحتجاجية وقفل الطرقات وإشعال الإطارات وإطلاق إستفزازات بلا حدود وتعطيل دولاب العمل ومرمطة هيبة الدولة بالإساءة البالغة لمرجعياتها وعن طريق ممارسات الآلية الثلاثية الإنحيازية وكذلك الرباعية والبعثة السياسية بقيادة الألماني فولكر بيرتس الذي تم إختياره وغيره بعناية لخدمة أجندة المشروع الأجنبي…
٢- طلب التدخل الدولي عن طريق الفصل السابع وحول هذا الأمر كل الإحاطات التي كان يقدمها بصفة دورية فولكر كانت تهدف لهذا الهدف ولكن الحكومة عبر مندوب السودان الدائم للأمم المتحدة أفشلت المخطط
٣- التدخل الدولي من أجل حماية المدنيين ومنع تعرضهم للخطر الشديد وكذلك منع الحرب الآهلية وفي رواية المجاعة
٤- المحاولات المتكررة لفرض التدخل السياسي والعسكري عبر الآليات والأدوات الافريقية
٥- تفشيل والإلتفاف على مبادرات السلام وعلى الجهود الدبلوماسية بطرق ناعمة…
٦- العمل العسكري المباشر بواسطة المليشيا والتمرد وحشد المرتزقة والشفشافة ( الحرب الوجودية )
٧- المحاولات المستمرة لإختراق عناصر الجبهة الداخلية..
٨- إنشاء جبهة إعلامية غير مهنية منزوعة الأخلاق شديدة العداوة قوامها التضليل والتعمية السياسية والإجتماعية والمدنية والفبركة وفنونها عبر أبواق حمر وبيض وسود وشقر ألوانها.. تخفي الحقيقة وتظهر الباطل بمساحيق شترة على ألسن ووجوه إعلام نافخ كير الفتنة القائمة والنائمة
٩- إطلاق موجة التصنييف التشهيري الإقصائي المجحف بأسم وإستغلال محتوى قانون مكافحة الأرهاب المحلي والدولي.. إطلاقها بحق مكونات الجبهة الداخلية مقدمة لسلسلة مؤامرات قادمة مع التعمد الصريح بصرف النظر عن إعمال ذات التصنيف بحق الإرهابي الحقيقي الذي مارس كافة صنوف الإرهاب وزاد عليها بصورة موثقة في حربه الوجودية ضد الوطن والمواطن الأعزل ودولته وقيمه ومكتسباته…
١٠ – الصرفة العاشرة للإتفاق الإطاري الماكر هي مؤتمر ( بايرين ) عفوا برلين دولة ألمانيا وما أدراك ما آلمانيا بلد فولكر بيرتس.. ولطالما فشلت جميع تلك الصرفات المتتالية بحق الوطن فلن تفلح الصرفة العاشرة والتاليات لها ( ده بدبه وده في الدبة…… لابدة وفسيتها بره … والكضب حبل قصير والصدق طويل بربط وبفضل…..
ومردوف الجواد مابشر للحكامات وفي رواية ما بلك بضم الباء واللام ( واللك ‘) هو مهارة تحريك أرجل ممتطي لحث الزاملة لزيادة سرعتها مثال كلمة هرج للحصان وارج للحمار وهج للإلبل…
التحية لوزارة الخارجية السودانية التي تمكنت وبشكل إستباقي عبر أجهزتها المنتشرة بتوضيح موقف الحكومة من مؤتمر بايرين وبشكل دبلوماسي راقي وصل الكضاب لحدت الباب باب الحقيقة الفاتح على باب صرفة الإطاري العاشرة وحتى لا نحول بينكم وموقف الحكومة طالع ادناه موقف سطرته الخارجية بماء الذهب عبر اكثر من مندوب وممثل منها ماورد عن السفير الرقم الدكتور الزين ابراهيم حسين سفيرنا بدولة أثيوبيا ومندوبنا الدائم لدى الإتحاد الأفريقي…
👇
✍️المندوب الدائم للسودان لدى الاتحاد الأفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريق
موقف السودان من مؤتمر برلين
الخرطوم 12-4-2026(سونا)-
أجرى السفير الزين إبراهيم حسين، سفير السودان لدى إثيوبيا والمندوب الدائم لدى الاتحاد الأفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، سلسلة لقاءات دبلوماسية مع عدد من المسؤولين والمبعوثين الدوليين والإقليميين المعنيين بالشأن السوداني.
وذلك استمراراً فى جهود وزارة الخارجية والتعاون الدولى وبعثاتها الدبلوماسية لحشد الدعم الإقليمى والدولى لموقف السودان، وفي إطار التحرك الاستباقي قبيل مؤتمر برلين المزمع عقده فى الرابع عشر من الشهر الجارى
وشملت هذه اللقاءات المبعوث الخاص للاتحاد الأفريقى إلى السودان السفير محمد بلعيش ومبعوث الإيقاد إلى السودان السيد لورانس كورباندى، ورئيس مكتب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة السيد كولمي محمد، ونائبة رئيس بعثة جامعة الدول العربية لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي
كما بعث السفير بمذكرات رسمية إلى المبعوث الفرنسى الخاص إلى السودان والقرن الأفريقى السفير بيرتراند
مع عدد من المسؤولين ، ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى القرن الأفريقى السيد قوانق كونق
وأوضح السفير الزين موقف حكومة السودان من مؤتمر برلين، مؤكداً أن انعقاده فى ظل تغييب متعمد للسودان لا يسهم في حل الأزمة، ولا يراعي حق السودان السيادى في تقرير مسارات الحل الوطني.
كما شدد على أن لدى الحكومة رؤية وطنية متكاملة تتمثل في مبادرة السلام السودانية التي قدمها السيد رئيس الوزراء إلى مجلس الأمن، والتى وجدت ترحيباً من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقى وجامعة الدول العربية والإيقاد وأطراف أخرى
وأكد رفض السودان لما يسمى بالرباعية، لضمها الطرف الداعم الأساسى للمليشيا المتمردة، مع الإشادة بالتواصل الإيجابى مع الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، وتقدير جهودها فى دعم السلام والاستقرار
وانتقد السفير النهج الانتقائى فى دعوة القوى المدنية والتركيز على الأصوات الموالية للمليشيا، بما يعرقل الحلول الوطنية التى تعبرعن إرادة الشعب السودانى، مجدداً تأكيد انفتاح حكومة السودان على المبادرات الجادة والنزيهة التى تحترم سيادة السودان ووحدة أراضيه، وتسهم فى وقف الحرب، ومنع تدفق السلاح والدعم الأجنبي للمليشيا، وإنصاف الضحايا، ودعم التحول الديمقراطي السلمي وصولاً إلى الأمن والاستقرار والتنمية.
وانتقد السفير النهج الانتقائى فى دعوة القوى المدنية والتركيز على الأصوات الموالية للمليشيا، بما يعرقل الحلول الوطنية التى تعبرعن إرادة الشعب السودانى، مجدداً تأكيد انفتاح حكومة السودان على المبادرات الجادة والنزيهة التى تحترم سيادة السودان ووحدة أراضيه، وتسهم فى وقف الحرب، ومنع تدفق السلاح والدعم الأجنبي للمليشيا، وإنصاف الضحايا، ودعم التحول الديمقراطي السلمي وصولاً إلى الأمن والاستقرار والتنمية…. إنتهى
نصيحة منا غالية لقيادة الدولة ضرورة عقد مؤتمر طوارئ التدابير الوطنية الدستورية المفوضة لتنسيق جهود الحماية السياسية والدستورية وبتالى سحب البساط من تحت أقدام المنتحلون لشرعية الشعب السوداني بإساليب ملتوية…
نصيحة للنائب العام ضرورة وضع التدابير اللازمة التي من شأنها منع الإتجار إنتحال شخصية وشرعية الشعب السوداني والدولة…
نصيحة لقيادة الدولة عبر وزارة الخارجية ضرورة إتخاذ وإيداع تدابير دستورية سيادية محددة عادلة أمام منصة الأمانة العامة للأمم المتحدة تلزم الدولة الالمانية واى دولة شبيهة تعبث من داخل أراضيها بسيادة دولة مستقلة ذات سيادة موقعة على ميثاق الأمم المتحدة عضو متقدم في لوحة تاريخ الإنضمام ..
نصيحة للدولة وعلى وجه الخصوص للممسكين بحسابات الملف السياسي والبيئة السياسية ضرورة وضع حد لوهمة تحركات الموس أبوشقين وربما هي أكثر من موس أبوشقين معلن وغير معلن..
وحذار من الموس أبوشقين فهو كموس مع الدولة بعمة ومع تقزم تعفيص بشال وكسكته..
وعن إستخدامات الموس أبو شقين أسألوا حبوباتنا موس بتطهر بمعنى يخفض…. ويشقق به السعف….. وشقاق للصفوف في أقل من لمحة وفرصة….



