الأخبار المحلية

مرحبا ( أحمد قاسم ) في كل المواسم .. وبلاد هكذا جيشها الأبيض لن تهزم أبدا !!

سفر القوافي محمد عبدالله بعقوب

..

بالأمس جميعهم كانوا هناك ، اولئك الذين وهبوا انفسهم للخرطوم عاصمة السودان الخالدة ، فكلهم قادة وكلهم مبدعون يصنعون الفرح بعد الدموع التي بللت خدود الخرطوم الجميلة والتي خلفها الرعاع من الجنجويد الأوباش الذين ( خربوا زينتها ) وأعادوها الى القرون الوسطى بدم بارد ، ولكن كان ( رجال الحارة ) على اهبة الإستعداد لتعود عروس المدائن في أبهى حللها زاهية من جديد ، لتطعم الجوعى وتروي العطشى وتداوي المثقلين بالجراح والأمراض .
بالأمس إفتتح الفريق مهندس بحري ابراهيم جابر ابراهيم عضو مجلس السيادة مساعد القائد العام للقوات المسلحة . أفتتح مستشفي أحمد قاسم لجراحة القلب وزراعة الكلى ، مرة أخرى بعد دمار الخرطوم وعودتها الميمونة ، فهو واحد من أهم دور الإستشفاء في بلادنا ، وتم ذلك بحسب الأخبار المبهجة ، بحضور وزير الصحة الاتحادي دكتور هيثم محمد إبراهيم ( طبيب السودان الأول ) ووزير الثقافة والإعلام والسياحة الأستاذ خالد الاعيسر ( حادي السودان الأول ) ووالي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزه ( بلدوزر السودان المبهر ) ومدير عام وزارة الصحة دكتور فتح الرحمن محمد الأمين ( رجل المهام الصعبة) والمدير التنفيذي لمحلية بحري ومولانا منير محمد الحسن نائب رئيس الجهاز القضائي والإدارات العامه بوزارة الصحة الاتحاديه وولاية الخرطوم ومديري المراكز المتخصصه.
الفريق جابر قال بأن المستشفى تعني قصة نجاح وتوكد أن عزيمة الشعب السوداني لم تلين بإنجاز إعادة التخصصات الدقيقة التي كان يقدمها المستشفى في علاج القلب والكلى وقال تحققت بيئة العمل وفق مواصفات عالمية ، ووعد بتبني عددا من الكوادر لتتلقي تدريبا خارجيا للارتقاء بالخدمات المقدمه ووعد ببناء طابقين بقسم الأطفال كمرحلة أولى وحيا العاملين لحب العمل بالمرفق وتطويرهم لكل الأقسام وقال أن مايقدم هي خدمة الطبية مقدمه لكل اهل السودان ووجه الدعوه لابناء السودان من ذوي الخبرات بالخارج الأسهام بفكرهم وخبراتهم بالتدريب وتأهيل للكادر الطبي.. وزير الصحه الاتحادي دكتور هيثم محمد ابراهيم قال بأن الصحه بعافية وتعافت كما تعافت الخرطوم واعدا بأن تنتظم الافتتاحات للمرافق الصحية في كل ولايات السودان واعدا بجهاز الرنين ومحطة الأكسجين وبرامج زراعة الكلي وقال تم تجهيز ٦٠ حاله لزراعة الكلي وغسيل الكلى وقسطرة القلب ووعد بالالتزم بسكن الكوادر الصحيحه للسنه أشهر القادمه دعما دعما لاستقرار الكادر بالمستشفى لدورهم في تقديم الخدمه ، شاكرا كل من ساهم في إعادة التأهيل . وزير الثقافة والإعلام والسياحة الأستاذ خالد الاعيسر قال هذه الفعاليه تمثل بشريات وتدشين لأول فعاليه للوزارة بولاية الخرطوم ومشاركة القطاع الصحي في إنجازاته بإعادة افتتاح مستشفى أحمد قاسم مشيرا للشراكات مع وزارة الصحه التي كللت بالنجاح وقال جئنا لنوكد للعالم بعودة الحكومة الاتحاديه لولاية الخرطوم مشيرا للدور المنتظر من الإعلاميين في البشير بمرحلة التعافي والإنجازات التي تمت وتمضي من نجاح لنجاح.
والي الخرطوم حيا الجهد الذي بذل لإعادة المستشفى ليقدم خدماته لمواطني الخرطوم وكل السودان وقال أن الدرس المستفاد هو عدم الركون لليأس وتحويل ذلك لإنجاز الى حقيقة ماثلة ، شاكرا وزير الصحة الاتحادي لتفقده المستمر للمرافق الصحية ، وللجنة العليا لتهيئة البيئة السليمه لعودة مواطني الولايه لدعمها الكبير في تأهيل واعادة المستشفى والكوادر التي بذلت مجهودات مقدره في الإنجاز .
أما مديرة مستشفى أحمد قاسم المثابر . الدكتوره هدي حامد فقد اشادت بالجهود التي بذلت خلال الفترة السابقه لإعادة الأعمار واعادة البناء ليقدم المستشفى عطاءه لكل اهل السودان بإنفاذ الخارطة الموجهه للعمل المتخصص من قسطرة وجراحة القلب والطب النووي والعنايه المكثفه ومجمع القلب ، معلنة عن انطلاقة تقديم الخدمات العلاجية لكافة شرائح المجتمع ، شاكرة لرئيس اللجنة العليا لتهيئة البيئة لعودة المواطنين ووزارة الصحة الاتحاديه وولاية الخرطوم ومحلية بحري والخيرين والمنظمات والشركات الداعمه جهدهم الوطني الرائع .
وتم خلال الاحتفال تكريم شركاء الإنجاز ممثلا في عضو مجلس السيادة رئيس اللجنة العليا لتهيئة البيئة لعودة المواطنين ووالي الخرطوم ومدير عام وزارة الصحة بالولايه والمركز القومي لجراحة القلب والكلى .
خروج أول
كل الطاقم بمستشفى أحمد قاسم هم من جيشنا الابيض المعطاء ، إنهم ملائكة الرحمة في بلاد عاث فيها الجنجويد فسادا ، ولكن ماذا قالوا عن أنفسهم ، وماذا قال عنهم أهل السودان جميعا ؟
” أن مركز جراحة القلب وزراعة الكلي مستشفى أحمد قاسم ، صرحٌ قدم خدماته في قلب المعاناة ، فبعد عامٌين ونيف مضت منذ أن بدأت حرب المليشيا على المنشأت الخدمية ، وبرعاية وزارة الصحه – ولاية الخرطوم وإدارة مستشفى أحمد قاسم والتيم العامل وسط ظروفٍ قاسية وتحدياتٍ عظيمة. لم يكن الطريق مفروشًا بالورود، بل كان محفوفًا بالصعوبات، من قصفٍ ودمارٍ وانقطاعٍ في الكهرباء والمياه، لكن عزيمة إدارتها و كوادرها كانت أقوى من كل ذلك.
إنجازاتنا اليوم ليست مجرد قصصٌ وانما واقع نعيشه الان ، حيث أثبت أبناؤها أن سلاح العزيمة لا يُهزم ، وأنه حتى تحت القصف المميت ، يظل الفكر مشرقًا والطموح لا يعرف المستحيل.
لقد واصلوا مسيرتهم رغم كل العقبات ، وأثبتوا أنهم بالعزيمه الإصرار قادرون على اختراق ظلام المعاناة.
نحن في مركز جراحة القلب وزراعة الكلي تحدَّينا المستحيل وقد حملنا راية التحدي بإخلاصٍ وتفانٍ. سنستمر في العطاء ، وسنظل منارةً تضيء دروب المستقبل رغم كل الصعاب .
خروج أخير
المجد والخلود لأطباء السودان في كامل تراب الجمهورية والتحية والتجلة والعرفان لجحافل السسترات والفنيين والممرضين والممرضات وعمال الصحة في المستشفيات والمراكز الصحية والشفخانات ونقاط الغيار في كل مدن السودان محلياته وقراه وفرقانه وحلاله وفي الصفوف الأمامية مع قواتنا المسلحة واذرعها يضمدون الجراح ويعيدون البسمة لثغر المقاتل القابض على الزناد زودا عن الوطن وللشيخ المسن الهرم وللحبوبة صاحبة القلب الحنون المتعب ، وللحوامل اللائي ينجبن ابطال السودان ، والمرضى المثقلين بالحميات والعلل ، وللاطفال بهجة الله في الأرض ، ليعمل منتسبو جيشنا الأبيض في أحلك الظروف وأصعب المواقف ، وبلاد هكذا جيشها الأبيض لن تهزم أبدا .

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى