الأخبار المحلية

مرة أخرى سيدي الوالي دعوناك ولم تجب.(2)

الوجه الآخر يوسف حمدالنيل

عندما نكتب عن قضية ما، لا نكتب لانتصار شخصي، إنما نكتب للإصلاح في بلادنا السودان. إن أردت أن يلتفت مسؤول إلى حديثك ويضع له حسابًا، ما عليك سوى مهاجمته والكيل له بمكيالين واتهامه حتى تتدخل الجودية أو تفتح بلاغات في المعلوماتية.

سقت هذه المقدمة لأننا دعوناك سيدي الوالي إلى زيارتنا في العباسية للوقوف على معاناة حي يجاور محلية أمدرمان وأثره الأمني يمتد إلى أحياء أخرى، ولكن انتظرناك ولم تأتِ رغم أنك تأتي عابرًا لحضور فعاليات خور أبو عنجة الذي جعلته متنفسًا للأسر.

لم ندعوك بصفتنا الشخصية، ولكن تكرماً منك للوقوف على أحوال الحي بمحطة عابدين وأزقته وما يحدث فيها من بيع مخدرات. (كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ)

سيدي الوالي، ونحن نودع عشرة الرحمة، رجوناك أن ترحمنا عما يحدث لنا. فهل نحتاج إلى قفل شارع أو وضع متاريس حتى تتم الاستجابة لمطالبنا، والتي لا تكلف شيئًا لكم وللأجهزة الأمنية التي تقفون عليها؟

واليك قصة حدثت معي. استوقفتني سيدة تسأل عن ميدان الربيع الذي يقع جهة ستاد المريخ، فتعجبت وقلت لها ليس بينهما صلة قرابة. فقالت لي إن قريبة لها دعتها إلى زيارة منزلها، فطلبت مني الاتصال بها، وفعلت. واستفسرت عن موقع المنزل، فقالت لي إن بيتها يقع في كولمبيا.فضحكت وتعجبت، فقالت لي مسرعةً إن كولمبيا يقع حد وصفها في الزقاق الذي يجاور الطلمبة وشارع الخور الذي يجاور منزل ميرغني عابدين المسمي عليه المحطة. وهذا شارع آل عربي الصلحي، ومنهم أستاذي عليه الرحمة عربي الصلحي، مدير مدرسة العباسية غرب.
التي خرجت أجيال والآن خراب وأثر من بعد عين، وهو غني السيرة، ملحن معروف لكل قاصٍ ودان، وكذلك الرسام العالمي إبراهيم الصلحي وغيرهم من أسرة الصلحي وناصية منزلهم آل جلي. عميدهم رحمة الله اللواء بابكر خليفة جلي قائد الكلية الحربية الأسبق. هذه كلومبيا سيدي الوالي التي تحتل شوارع أقمار أعطوا السودان ولم يستبقوا شيئًا، وذكرنا سابقًا زقاق. الروائع (زيدان، عمر الشاعر، التجاني حاج موسى). سيدي الوالي، الحملات الأمنية التي ذكرتها سابقًا تأتي في الشارع الرئيسي دون الأزقة، حيث يوجد مكان لبيع وتخزين المخدرات. إذا لم تكن الأجهزة الأمنية على علم بذلك، فهذه مصيبة. وإن علمت وغضت الطرف، فتلك مصيبة كبرى. فجل من هم على هذا الشارع من حملة البطاقات العسكرية والدوريات تأتي، كما يقول العامة، “تدلك الشارع” دون فاعلية تذكر لتعود كولومبيا وشعبها ينتشر في الشارع.

يجب وضع ارتكاز متغير دائم هناك مع مداهمة الأزقة، فليس من المعقول أن تأتي الحملة فقط في الشارع الرئيس وتترك المخدرات مخبأة في دهاليز الأزقة. هذا مضيع لزمن الأجهزة الأمنية وإهدار للمال العام.

كسرة

من كثرة حاملي البطاقات العسكرية بتنا نجلياً نفكر في دخول السلك العسكري منتسبين إليها لحماية أنفسنا وأهلنا.

ونواصل.

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى