الأخبار المحلية

مقرر المقاومة الشعبية بالولاية غرب كردفان القائد ادم يوسف حمد إسماعيل في حوار الساعة

غرب كردفان حاوره:- خالد بخيت

ادم يوسف غرب كردفان اول ولاية أعلنت موقفها لدعم الجيش ونفذت 32 عملية عسكرية علي المليشيا وقدمت 518 شهيد والجرحي 817

شهيد الوطن الناظر عبدالقادر منعم منصور مقولتة الشهيرة باطن الأرض خيرا لنا من ظاهرها كانت بمثابة رسالة شجاعة جعلت دار حمر تلتف مع القوات المسلحة

مفارقات غريبة مرت بها ولاية غرب كردفان قبل وبعد سقوط مدنها الأربعة عشر بإستثناء مدينة بابنوسة القميرة الصامدة بقوة ابطالها وقادتها كل هذه الفترة ، مشاهد غريبة مرت علي ولاية المجاهدين ولاية الاقتصاد الأولي وولاية المقاومة الشعبية من لدن العام 1990 وحتي تاريخه 2025 .
في ظل هذه المفارقات ولدت المقاومة الشعبية مبكرا بالولاية وأصبحت واقعا شعبيا معاشا حول الأقوال الي افعال يؤكد ذلك ان غرب كردفان خلال الحرب قدمت اكثر من ( 518) شهيد في وقت مبكر دون ان نحصي الشهداء الذين استشهدوا مؤخرا وكان موقف الولاية موقف الشرفاء وبيننا مواقف الشهيد ابراهيم ابوشقة الذي لم يتأخر في تلبية النداء حتي لقي ربه في مدينة الخوي شهيدا واخوانه من المستنفرين ، المقاومة الشعبية بالولاية في بدايتها كانت تسير بصورة تلازمها الضبابية وعدم وضوح الرؤية واليوم بدأ خيط الأمل يدب في اوصالها بعد ان تم الدفع ببعض الأسماء والكوادر التي لها تجربة في العمل التعبوئى والتخطيطي وحتي تتضح الرؤية نسرد قصصا افادات مقرر المقاومة الشعبية بالولاية المجاهد ادم يوسف:–

خلال الحوار قال يوسف ان غرب كردفان اول ولاية أعلنت الاستنفار الشعبي قبل قرار رئيس مجلس السيادة وأعلنت الولاية دعمها للقوات المسلحة وواجهة العدو منذ اول طلقة للحرب بالتنسيق مع اللواء 18الذي يتبع للفرقة الخامسة مشاة الذين كانوا يشرفون علي المقاومة الشعبية وقبل سقوط النهود بلغت العمليات التي خاضتها المقاومةالشعبية(32) عملية عسكرية انتصرنا فيها جميعا واستولينا علي آليات العدو، وخلال هذه المعارك قدمت غرب كردفان (518) قبل سقوط النهود وعدد الجرحي بلغ (817) جريح منهم 7,حالات تتعالج خارج السودان ،وكل الذي تم كان بالتنسيق مع القوات المسلحة باللواء 18وحكومة الولاية .

وكشف يوسف انهم قادوا حوارا ايجابيا مع بعض أبناء الولاية المنتميين للمليشيا المتمردة اسفر عن إسترجاع (581) عنصر وهي مجموعة جمعة فضل ، ومجموعة محمد عجب ابوستة الذي استشهد بعد عودته للسلام ،ولم نغلق ابواب الحوار لمن يريد ان يضع السلاح وينضم لمسيرة الوطن

حقيقة سقوط النهود :-
دار لقط كبير حول سقوط مدينة النهود والأسباب التي أدت الي ذلك ،لكننا نقول ان قبل سقوط النهود حشدت المليشيا المتمردة كل قواتها حول المدينة وقطعت كل سبل الإمداد بغرض إسقاطها بسهولة وبسلاح نوعي محدد وسيارات مدججة بسلاح متطور بلغت في مجملها (513) سيارة، وحقيقة الأمر ان المعركة كانت غير متكافئة من حيث اللوجستيات (السلاح ،والعتاد والسيارات) رغم استعداد المليشيا لهذه المعركة الا ان المستنفربن والمقاومة الشعبية بالولاية ابلوا بلاءا حسنا وقدموا في معركة النهود ( 518) شهيد وخلال هذه الحرب شارك أبناء غرب كردفان في كل محاور القتال المنتشرة في محاور القتال .

استعادة الولاية وتحريرها:-
وفي ذلك قال يوسف بعد دخول العدو النهود بدأنا في تجميع كل مستنفري الولاية وعددهم(3843) مستنفر وعملنا لهم اعادة ثقة وتدريبهم وتأهيلهم بغرض تحرير الولاية وذلك بالتنسيق مع اللواء 18 النهود وكل الكتائب الأخري وقريبا سوف نخرج عدد مقدر من المستنفرين الذين يتلقون جرعات تدريبية عالية دفعا لقواتنا التي تعد العدة لتحرير غرب كردفان من المليشيا المتمردة قريبا ،وهنا لابد ان نوضح ان مستنفري ولاية غرب كردفان يشاركون مع الفرقة 14 بالدلنج، فضلا عن مشاركة أبناء غرب كردفان في متحرك الصياد الذي حقق انتصارات تاريخية لا تخطئها العين .

مقولة ناظر قبائل حمر :-
أكد ادم يوسف ان حكمة ناظر قبائل عموم دار حمر كان لها الأثر في تماسك المجتمع ومقولة الناظر الشهيرة( باطن الأرض خيرا لنا من ظاهرها) جعلت القبيلة تلتف حول القوات المسلحة وتتمسك بدعم الجيش وتظل هذه المقولة راسخة وتؤكد مبداء الرجل وشجاعته ووطنيته .
وختم يوسف حديثه ان المقاومة الشعبية تعمل في صمت وتريد النتائج بالعمل وهي استعادة ولاية غرب كردفان ويعود السكان لمناطقهم والأيام القادمة تكشف عمل المقاومة الشعبية علي أرض الميدان وهي تتفقد المستنفرين وتهتم بأمرهم، كل هذا الجهد جاء نتيجة تخطيط محكم للمكتب التنفيذي للمقاومة الشعبية للولاية وهو يبدأ عمله بدعم للمستنفرين .

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى