الأخبار المحلية

ملحمة النصر الخالدة..* *القوات المسلحة والمشتركة أبناء دارفور الأوفياء يكتبون التاريخ بدمائهم

*في سجلات الخلود، تُكتب أعظم الملاحم بأحرف من نور.. وفي أرض دارفور، حيث تختلط ذاكرة الجدود بدماء الشهداء، سطرت القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة من أبناء دارفور الأوفياء أروع ملحمة بطولية في تاريخ السودان الحديث.* إنها ليست مجرد معركة عابرة، بل هي “معركة الوجود” ذاتها، حيث التقى العزم الوطني بالحق التاريخي، فكان النصر المبين.

السيوف لا تنكسر: القوات المسلحة.. صخرة الأمة

منذ اللحظة الأولى التي حاولت فيها مليشيا التمرد والعمالة النيل من كرامة هذا الوطن، وقفت القوات المسلحة السودانية كالجبل الأشم. لم تتردد لحظة، ولم تتوانَ في بذل الغالي والنفيس. هؤلاء الأبطال، الذين حموا الحدود وسقوا الأرض من عرقهم ودمائهم، أثبتوا للعالم أن:

· العسكرية السودانية ليست وظيفة، بل قضية: كل جندي وضابط حمل السلاح وهو يعلم أنه يدافع عن عرض وأرض، وليس عن مجرد حدود.
· الصبر في الميدان يصنع النصر: رغم كل المؤامرات وحجب الإمداد، صمدت القوات المسلحة، وردت كيد الأعداء إلى نحورهم.
· الروح المعنوية لا تُقهر: بفضل إيمانهم بعدالة قضيتهم، حوّلوا أصعب الظروف إلى فرص لتحقيق الانتصارات.

فدائيو الأرض: القوات المشتركة.. أبناء دارفور الأوفياء

وهنا يكمن سر العظمة الحقيقي. أبناء دارفور الأوفياء، أولئك الذين خرجوا من القبيلة إلى رحابة الوطن، حملوا السلاح ليس بدافع جهوي، بل لأن دارفور التي أحبوها تتعرض للاغتيال على يد من يدّعون انتماءها. هؤلاء الأبطال:

· يمتلكون مفاتيح الأرض: يعرفون كل وادٍ وكل جبل، فكانوا عيون الجيش الساهر في الظلام.
· يقدّمون أثمن ما يملكون: لم يبخلوا بدمائهم، فسقط الشهيد تلو الشهيد، ليظل العلم السوداني خفاقاً في سماء الإقليم.
· يردون الاعتبار: بوقوفهم صفاً واحداً مع القوات المسلحة، أثبتوا أن دارفور كانت وستظل سودانية حتى آخر رمق.

الضربة القاضية: حين يلتقي النظامي بالثائر من أجل الوطن

عندما التحفت القوات المسلحة بدماء أبنائها، وانضم إليها أبناء دارفور الأوفياء في القوات المشتركة، تكوّن “قلب الأسد” الذي ضرب بقوة في خاصرة التمرد. لم تعد المعركة تقليدية، بل تحولت إلى زلزال اجتثاثي:

· تكتيك عسكري محكم + معرفة محلية دقيقة = نصر مؤزر.
· روح وطنية عالية + ثأر من قتلة الأهل = قوة مميتة لا تُقهر.
· الجيش النظامي + المقاومة الشعبية = إرادة شعب لا تلين.

النتيجة: نصر تاريخي يسطره التاريخ

لقد كتب هؤلاء الأبطال اليوم فصلاً جديداً في تاريخ السودان. استعادة المواقع الاستراتيجية، وتحرير القرى والمدن، وتضييق الخناق على المليشيا حتى أصبحت في قفص لا مخرج منه، كل ذلك تحقق بفضل:

· تضحيات الشهداء الذين رووا الطريق إلى المجد.
· صبر الجرحى الذين قدّموا أبدانهم فداء للوطن.
· ثبات الأحياء الذين يواصلون المسيرة حتى تحرير آخر شبر.

الخلاصة:

يا سادة يا أبطال.. يا من تحملتم مسؤولية الأمة على عواتقكم، أنتم اليوم تكتبون اسم السودان في أعلى عليين. أنتم من يصنع الفرق بين الاستعباد والكرامة، بين التفتيت والوحدة. أبناء دارفور الأوفياء مع القوات المسلحة الباسلة هم “الضربة القاضية” التي ستظل تتردد في ذاكرة الأجيال.

*دارفور تحترق شوقاً للحرية.. والقوات المسلحة والمشتركة ترويها نصراً.*

*سودان قفل.. والنصر لنا.*
*انتهي زمن التمرد*
# *قوتنا في وحدتنا*
# *من تحت الركام سننهض*
*#ابناء السودان الاوفياء*

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى