ممثل الأمم المتحدة ” المثلي ” للسودان .. ليته يفشل .. و( إن شاء الله. الرهيفة تنقد ) !!
سفر القوافي محمد عبدالله بعقوب ،،

.
إستبدل الامين العام للأمم المتحدة انطوني غوتيريش مندوبه في السودان رمطان العمامرة بالسياسي الفلندني بيكا أولافي هافيستو ليعمل على ايقاف الحرب واعادة أعمال الإغاثة للنازحين واللاجئين الذين شردتهم مليشيا الجنحويد من ديارهم بعد أن نكلت بهم شر تنكيل .
وليت الامين العام للأمم المتحدة إستبدل لنا ” أحمد بحاج أحمد ” ولكنه هذا المرة جاء لنا بكائن ليس من جنس الرحال ولا النساء ( مخوذق ) ، وقديما في الحارة واحد وعشرين الثورة ، كنا نأتي بالسكر والخردوات التي تصرف عبر البطاقة التموينية من دكان المرحوم على عبدالباسط ، وكان رجلا قويا وتقيا وحاضر البديهة وكانت له جملة محفوظة لدى الجميع إذ أنه كان يكره المثليين جدا ولا يسلم على أحدهم بيده ويقول ( لا تاكل البايتة ولا تخاوي الل…..طة .. البايتة بتأذيك والل.. ي بسويها فيك ) .
ولحساسية الكلمة ” جمعا ومفردا ” تركت فهمها للقارئ ، وهي اسوأ صفة يتصف بها الرجل في سائر العالم .
ولكن غوتيرش إمعانا في إذلالنا حكم علينا بمندوب جديد من تلك الشاكلة ، والمصيبة انه متزوج من رجل وبعبش معه في داره وقطعا سيدخل بلادنا معه ، ليحلا معا مشكلة السودان الٱنية بكل نجاسة اوروبا وسوءاتها وانحطاتها ومثليتها النتة ..
ولكي نتعرف على هذا المخنث ، نقرأ في وكيبيديا : (( هو بيكا أولافي هافيستو من مواليد 23 مارس 1958م ، هو سياسي فنلندي ووزير وزعيم سابق في الرابطة الخضراء. عاد إلى البرلمان الفنلندي في الانتخابات البرلمانية الفنلندية في مارس 2007 بعد غياب دام 12 عامًا وأعيد انتخابه مرة أخرى في عام الانتخابات البرلمانية الفنلندية 2011 والانتخابات البرلمانية الفنلندية 2015 والانتخابات البرلمانية الفنلندية 2019. بين أبريل 1995 وأبريل 1999، كان وزير البيئة في حكومة بآفو ليبونن الأولى. وفي أكتوبر 2013 تم تعيينه وزيراً للتنمية الدولية بعد استقالة هيدي هاوتلا من منصبها، وهو منصب شغله حتى سبتمبر 2014. كان أيضًا عضوًا في مجلس مدينة هلسنكي. تم تعيينه وزيرا للخارجية في عام 2019.
تخرج في جامعة هلسنكي وهو سياسي من حزب الرابطة الخضراء
وكان هافيستو عضوًا في برلمان فنلندا من عام 1987 إلى عام 1995. وكان رئيسًا للرابطة الخضراء من 1993 إلى 1995. شغل منصب وزير البيئة في حكومة بآفو ليبونن الأولى بين عامي 1995 و 1999. وكان أول أوروبي وزير مجلس الوزراء يمثل أحزاب الخضر. من عام 1999 إلى عام 2005، عمل هافيستو لدى الأمم المتحدة في العديد من المهام. قاد مجموعات بحثية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في كوسوفو وأفغانستان والعراق وليبيريا وفلسطين والسودان. كما قام بتنسيق تحقيق الأمم المتحدة في آثار اليورانيوم المنضب في كوسوفو والجبل الأسود وصربيا والبوسنة والهرسك. مثل هافيستو برنامج الأمم المتحدة للبيئة في التحقيقات في حادث التعدين في بايا ماري في رومانيا. في عام 2005 تم تعيينه كممثل خاص للاتحاد الأوروبي في السودان حيث شارك في محادثات السلام في دارفور.
في عام 2011، تم ترشيح هافيستو كمرشح عن حزب الخضراء لانتخابات الرئاسة الفنلندية لعام 2012. في الجولة الأولى من الانتخابات في 22 يناير 2012، حل في المرتبة الثانية بنسبة 18.8 في المائة من الأصوات. في جولة الإعادة في 5 فبراير، حصل على أكثر من مليون صوت (37.4 في المائة)، لكنه مع ذلك خسر أمام مرشح حزب الائتلاف الوطني الفنلندي، وزير المالية السابق ساولي نينيستو.
كان هافيستو أول مرشح مثلي الجنس علنا وأول مرشح ذكر خدم في الخدمة غير العسكرية بدلا من الخدمة العسكرية النظامية يصل إلى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في فنلندا.
في فبراير 2017، هافيستو أعلن أنه سوف يكرر ترشحه في الانتخابات الرئاسية الفنلندية 2018. جاء القرار بعد ان تم الاتصال بهافيستو عدة مرات من قبل حزب الخضراء. في الانتخابات، جاء هافيستو في المرتبة الثانية بنسبة 12.4 في المئة من الأصوات، في حين الرئيس نينيستو ضمن لنفسه الحصول على ولاية ثانية بأغلبية الأصوات.
في أكتوبر 2018، أعلن رئيس حزب الخضراء توكو آلتو أعلن أنه سيستقيل من منصبه، مشيرا إلى الاكتئاب والتعب. تسبب القرار في إجراء انتخابات عاجلة، بهدف انتخاب رئيس مؤقت لقيادة الحزب في الانتخابات البرلمانية الفنلندية 2019 وحتى الاجتماع التالي للحزب. على الرغم من أن عددا من أعضاء الحزب نادى بمزيد من السياسيين البارزين وذوي الخبرة إلى المشاركة في الانتخابات، أعلن هافيستو ترشحه. في 4 نوفمبر 2018، هزم عضوة البرلمان أوتي ألانكو-كاهيلوتو في انتخابات رئاسة الحزب وبالتالي تم اختياره لقيادة الحزب.
هافيستو مثلي الجنس علنا ويعيش في شراكة مسجلة مع نيكسار أنطونيو فلوريس، وهو رجل إكوادوري منذ عام 2002، وقد كانا معا منذ عام 1997 عندما تقابلا في نادي ليلي في بوغوتا )) .
خروج اول
هذا هو ممثل الأمم المتحدة الجديد للسودان ، فهل ينجح نصف رجل فيما فشل فيه الرجال الكوامل يا دكتور كامل ادريس ؟
خروج اخير
رحم الله عمنا علي عبد الباسط صاحب البقالة في الحارة 21 الثورة وهو يحذرنا من المثليين السودانيين قبل 45 عاما ، ليأتي الينا مثلي متزوج من رجل ( عديل ) ليوقف الحرب في السودان ويعيد اليه استقراره و(كمان خواجة وعيونو خضر ) .
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يفشل مساعي الفاسق بيكا أولافي هافيستو ومقاصده تماما ويعود الى غوتيريش صفر اليدين ، و(إن شاء الله. الرهيفة تنقد والحرب تكملنا جت ) .

