قحط … الجري وراء السراب …
قحط … الجري وراء السراب
..
قاسم فرحنا
…
لا تزال قوى الحرى والحرية والتغيير (قحت) المتحورة فيما بعد لتقدم تجري خلف احلامها الوهمية ومشروعها الشيطاني المتمثل في العودة لدفة السلطة مرة أخرى بعد أن رفضها الشعب السوداني ورمى بها بعيدا عن خارطة حياته الانية والمستقيلية… قحت المتورطة في حرب 14 ابريل من العام 2023 باشعالها لفتيل الحرب ودفعها (للجنجويد) لاحراق ارض السودان تحت راية الديمقراطية والحكم المدني وتفكيك دولة 56 تعود من جديد بواجهة مشبوهة من العاصمة الكينية (نيروبي) بغرض تشكيل جبهة وطنية عريضة كما تدعي هي وكأنها تتغافل عن فشل جهودها المتواصلة في الوصول الى منطقة دافئة تعيدها للمشهد السوداني الذي فقدته بسبب عمالتها وارتهانها لمحاور الشر التي تقودها الامارات بالوكالة عن الدول الطامعة في السودان..وورد خبر اليوم يشير الى أنه تتواصل في العاصمة الكينية نيروبي الاجتماعات الخاصة ببحث التوصل لاتفاق على تشكيل جبهة مدنية عريضة من الكتل السياسية والفصائل المسلحة والقوى المدنية في السودان، بهدف إنهاء الحرب الدائرة في البلاد منذ أكثر من 21 شهراً.
ووفقا لمصادر مطلعة تحدثت لـ«الشرق الأوسط»، برزت عثرات كثيرة قد تحيل احلام قحت الى سراب في وقت ترفض فيه حكومة البيت الابيض وجود اي اجسام موازية للحكومة في السودان مما يدلل على أن( قحت) تغرد خارج سرب التوقعات وان ما تقوم به ما هو الا تحصيل حاصل..
وبحسب الخبر الوارد من نيروبي تهدف هذه الاجتماعات التي تشارك فيها القوى السياسية والمسلحة في «تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية» (تقدم) برئاسة العميل عبد الله حمدوك، إلى جانب ممثل عن «الحركة الشعبية لتحرير السودان»، جناح عبد العزيز آدم الحلو، ورئيس «حركة تحرير السودان»، بقيادة عبد الواحد محمد أحمد النور، ومشاركة «حزب البعث العربي الاشتراكي» للمرة الأولى، إلى التوافق على تكوين «أكبر جبهة تتجاوز الخلافات بين القوى الفاعلة في المشهد السياسي».
بالنظر للمشاركين في اجتماعات نيروبي نجد انهم بلا اوزان ووجودهم في المشهد السياسي السوداني ضعيف ولا تأثير له…
وجود الحلو المتمسك بخيار الدولة العلمانية وعبد الواحد نور المصمم على فصل دارفور يضعف ويقتل جبهة (قحت) الساعية لتكوينها هذا بجانب ضعف التأييد الدولي لها مما يشير الى انها ميتة قبل أن تتخلق..
قحت وحلفائها من العملاء والمتامرين على السودان غير جديرين بالحديث عن انهاء حرب هم سببا في اشعال شرارتها والحض على قيامها عبر قنبلة الايطاري التي صممها لهم العجوز فولكر… القوات المسلحة التي تمضي بثبات نحو تخليص السودان من حرب الجنجويد المدعومة اماراتيا وبإسناد عملا الداخل (قحت) واخواتها… الحل الذي نراه مناسبا لطي صفحة الحرب في السودان للابد هو ان يواصل الجيش تقدمه ويضرب بيد من حديد حتى اخر شبر من البلاد… العميلة (قحت) تريد لجناحها العسكري (جنجا) البقاء على قيد الحياة عبر اتفاق سلام هش يسلب كرامة وعزة الشعب السوداني ويعيد عملا الخارج برئاسة حمدوك للبلاد …



