الأخبار المحلية

وعادت الخرطوم للحياة ۔ فاليعود الصولي الى الصالحة بعد ( إنفذار) الكابوي ترامب عن ضرب إيران !!

سفر القوافي محمد عبدالله يعقوب ۔۔

الزميل الصحفي عصام الصولي صاحب منصة إنفراد نيوز أرسل الي رسالة في الواتس من مراتع صبا في في الولاية شمال والتي ذهب اليها نازحا من( قلة أدب الجنجويد ) ورأيت ان أشارككم رسالته وردي له بعد تراجع المجنون ترامب عن ضرب ايران بعد أن حدده بالأمس بأنه سيهاجمها صباح اليوم ، فكتبت زاويتي الراتبة فقا لهذه المعطيات ولكن ترامب ( إنفذر ) في اللحظات الأخيرة فألغيت ما كتبت ووجدت في رسالة الصولي منفذا لزاوية قد تنال رضالكم ۔
كتب الصولي :
” ياحبيب ۔۔ من واقع المعايشة اليومية صف لي بصدق هل أصبحت الخرطوم مهيأة للعودة والاستقرار ام أن هواجس الأمن والحياة قابلة للانفجار مجددا ، وأنا اتحدث هنا عن الأسواق والمعاش والمدارس والدور العلاجية َالكهربا والمياه ؟ ”
فكان ردي :
الحبيب الصولي ، كل الخرطوم عادت للحياة بحمد الله وجهد الرجال ، الا مدينة الصفوة بغرب أم درمان ( عربة الفرملة بلغة السكة الحديد ) والتي زرتها بالأمس ، فما زالت شبه خالية خاصة مربع ٦ صحفيين ، فهو من غير سكان إلا لماما ، ولعل الصفوة تمثل آخر العمران غرب الولاية ولقربها من شمال كردفان ومازالت بداخلها ارتكازات الجيش للتأمين ومنع السرقات ، ورغم ان الوالي الاستاذ أحمد عثمان حمزة قد زارها وأعاد اليها خدمتي المياه والكهرباء والمواصلات ولكن كان للسكان رأي آخر ، لأنهم آخر من شاهد مليشيا الجنجويد وهم يفرون من الخرطوم بما نهبوا وغنموا من متاع العباد ، يفرون من ( فتك ومتك ) الجيش السوداني وأذرعه من المشتركة والمستنفرين وربما لما عانوه من صلفهم وهم بين ظهرانيهم ويظنون أنهم قد يأتون مرة أخرى خاصة بعد إشاعة الطابور الخامس قبل أسبوع بأن الجنجويد على مشارف أم درمان ، وتلك كانت كذبة كبري لم يشهدها شهر إبريل منذ أن خلق الله الأرض ما عليها ، وبعد حين سيعودون لأن الإيجارات أضحت لا تطاق ۔
فكل احياء الخرطوم الآن تعج بالمواطنين واقسام الشرطة جميعها تعمل بكفاءة عالية ( وأحسن ليك تشيل معاك بطاقتك الشخصية ) ، أما شرطة المرور فهي تعمل وبقوة ، والعربات المخالفة تهرب في الازقة والشوارع الداخلية خوفا من الغرامة ، والاسواق بها مليون تاجر في الدكاكين والطبالي والاكشاك والفريشة والسابلة الذين يتجارون مشيا على الأقدم ۔
الآن الخرطوم تنبض بالحياة والناس قد نسوا الحرب واضحوا ( يتشاكسون ) في (الفارغة والمقدودة ) وحفلات الأعراس لا تجعلك تنام ليلا ، وكل المستشفيات والمراكز الصحية ونقاط الغيار الحكومية والخاصة تعمل ليل نهار ولكن تعرفة المواصلات ما زالت عالية ، وعدد المخابز أضحى مخيفا حتى ان بعضها ينادي بمكبرات الصوت ( سبعة عيشات بي الف ) لجذب الناس ۔
أما عن ( محبوبتك ) الباسطة فإن سعر الكيلو ستة آلاف جنيه من معاملها المنتشرة ولن تحتاج لأن تضيف الفا آخر لتنالها من عربات الباسطة في الظلط على طول وعرض الولاية ۔۔
وفي عالم الخضار واللحوم فإنها متوفرة ، فالطماطم تقريبا (بدون قروش ) والصابون حمام وغسيل من ( خمسمية لي ألف ) حسب الحجم ، وفي الجزارات كيلو اللحم البقري ب١٨ الف والضان ب٢٤ ألف وراس النيفة مسلوخ ومكسر ب ١٢ ألف والكمونية والجقاجق ولحمة الرأس الكوم ب( الفين جنيه ) في سوق صابرين( مع مراعاة فروق الوقت والمسافة في بقية المحليات الست )۔
أخي الصولي :
إن الحياة عادت لجسد ولاية الخرطوم تماما ، وستعاني من الزحام حتما في الأسواق في المستشفيات في محمع الجمهور لإستخراج جواز السفر او تجديده او البطاقة او الرقم الوطني او الفيش او الرخصة ، آلاف الناس هناك وبنهاية اليوم يكون كل قد نال مبتغاه ، وذلك رغم التوجس المتأصل في نفوس الذين شهدوا الجنجويد عيانا بيانا ونالوا منهم فاحش القول وسوء المعاملة والنهب والإغتصاب ، ولكن كما قال المغني ( الأيام بتداويهو ) ۔ ولكن الوالي الهمام ووزراء حكومته الميامين قد ابدعوا واجادوا ، فعادت الحياة لشرايين الخرطوم العاصمة حقيقة ، وليس كذبا او ( طلس ) بلغة شبابنا ۔
وجميع المدارس بكل مستوياتها تعمل والجامعات ايضا ، ويبدو منظر التلاميذ والطلاب صباحا مبهجا ويخبرك بأن الحياة جميلة في كل مكان والحمد لله رب العالمين ۔
أخي عصام الصولي :
اما عن مدينتك الصالحة ، فهي الآن ( صالحة جدا للسكن وللحب والزواج والإقامة مدى الحياة ) ، فقد زرتها قبل يومين لأزور إبن خالتي الذي يقطن هناك بالقرب من صيدلية البركة ۔۔ فوجدت ( ناس كتار زي النمل ) – حفظهم الله – واصحاب الركشات ( بتحامروا ) في صفوفهم الطويلة للفوز بمشوار يسيل له اللعاب وكامل خدمات الصالحة متوفرة ۔۔ حتى انني تمنيت ان اكون أحد ساكنيها ۔
يا أخي بالسوداني كده ۔۔ ابقى مارق جاي ولم عيالك في بيتك السمح ده ۔
تسلم ۔

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى