القرقوج وأثره على الرياضة السودانية البيئة الكردفانية نموذج

بقلم ونيس عبده
القرقوج هو مصطلح متجذر في ثقافة بادية المسيرية بكردفان، ويُقصد به القنيص أو الصيد. وهو نشاط قديم ارتبط بحياة البادية وطرق عيشها، حيث كان الصيد وسيلة للحصول على الغذاء، ومجالًا لإبراز القوة والشجاعة والمهارة.
القرقوج كرياضة طبيعية
رغم أن القرقوج تقليديًا ليس نشاطًا رياضيًا منظمًا، إلا أنه يحمل في جوهره سمات رياضية واضحة:
تنمية اللياقة البدنية: إذ يتطلب جهدًا بدنيًا عاليًا في الجري، التتبع، والتسلق.
قوة الملاحظة والتركيز: فالصياد يحتاج إلى دقة ملاحظة وهدوء أعصاب.
التحمل والصبر: وهو تدريب طبيعي على ضبط النفس وانتظار اللحظة المناسبة.
أثر القرقوج على الرياضة الحديثة
يمكن النظر إلى القرقوج كمدرسة بدائية لإعداد الشباب، إذ يمنحهم:
1. جسداً قوياً: بفضل الحركة المستمرة في الصحراء والغابات.
2. روح التحدي: مما يقارب الروح التنافسية في الرياضة.
3. التعاون الجماعي: حين يكون الصيد جماعياً، تتجسد فيه قيم الفريق والعمل المشترك.
4. التواصل مع البيئة: ما يعزز الانتماء للأرض والطبيعة، وهو ما تفتقده الرياضة الحضرية.
القرقوج كتراث رياضي
إذا تم توثيقه وتنظيمه، يمكن أن يصبح القرقوج جزءًا من الرياضة التراثية السودانية، شبيهًا برياضات الرماية والفروسية، ويُستفاد منه في:
المهرجانات التراثية.
برامج تنمية الشباب والناشئين.
تعزيز السياحة الرياضية في كردفان.
وللقرقوج طرائف وبل هنالك شخصيات ارتبط اسمها وحياتها بالقرقوج(عمنا المرحوم عبدالرحمن العرش سمي عبدالرحمن قرقج كنايه علي كثره القرقوج إن صح اعتقادي،
الخال الحاج كريج كان يعمل بالبوسته
المامون علي موسي جاري العزيز
احمدحامد جمعه الملقب بدودو(عندو قصه ممكن اسردها فيمابعد عن القرقوج إذا نسيت يجب تزكيري لها
محمدشرف الدين لاعب السهم الرياضي المجلد والخال العزيز ايضا لديه قصه في القرقوج
وفي النهاية وحسب اعتقادي ممارسه القرقوج
الصيد،القنيص لها أثر في دعم رياضه العاب القوي وانتشارها.
ملحوظه الاداه(كلاب،عصي،فرافير،سفاريق)
✍️ العمدة ونيس عبدالله محمد بشار
رئيس اتحاد ألعاب القوى – ولاية غرب كردفان.


