الأخبار المحلية

روفتان أيقونة الملعب وصوت القلم:

في الملاعب كما في الصحافة، يظل الإبداع مرهوناً بقدرة الفرد على صناعة الفارق. وهنا يلتقي اسمان جمعتهما الصدفة وفرق بينهما الميدان والمكان الأول ابن الشرق مدينه الساحل بورتسودان والثانيه بنت الجزيره غذاء السودان: عبد الرؤوف يعقوب (روفا) ورفيدة محمد أحمد (روفا).

الأول أيقونة الوسط الهلالي، اللاعب الذي فرض نفسه بموهبته ورؤيته الثاقبة للملعب، فصار “العقل المفكر” لفريقه وصانع البهجة لجماهيره. والثانية أيقونة الصحافة الرياضية السودانية، التي كسرت حاجز احتكار الرجال لهذا المجال، وجعلت من قلمها صوتاً للرياضة النسائية وألعاب القوى، مرجعاً في قضايا الإصلاح الرياضي.

“روفا” في المستطيل الأخضر يجيد صناعة الأهداف، و”روفا” على صفحات الصحف تجيد صناعة الوعي. الأول يحرك الجماهير بلمسة ساحرة، والثانية تحرك الرأي العام بكلمة جريئة. كلاهما أثبت أن السودان لا يزال يملك طاقات قادرة على العطاء والتجديد، متى ما وجدت الدعم والرعاية.

إنها حكاية رمزية لواقع يحتاج إلى تكامل بين الملعب والقلم؛ الاعلام شريك أساسي في تطوير الرياضة، والرياضة بدورها تمنح الإعلام مادة ثرية تسهم في تشكيل وعي المجتمع.
فيوم الاحد نحتاج لصحوه روفا الهلالي من اجل ذبح الجاموس والاتيان لنا بالفليته وعظمه الظهر والكبد والكلاوي من اجل شيه وشربه لشفاء روفا الصحافه لتعود اكثر منعه وصحه وعافيه كتاباتها الجريئة الصادقة.

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى