الأخبار المحلية

مبادرة اردوغان… دراهم معدودة

قاسم فرحنا

على الرغم من ضلوعها المباشر في حرب السودان بدعمها لمليشيا التمرد (الجنجويد) بالعتاد والسلاح والانفاق عليها وشراء ذمم قادة دول الجوار لصالحها اقتربت الامارات العربية المتحدة كثيرا من اخراج نفسها من مأزق السودان عبر وساطة تركية قدمها رئيس تركيا طيب رجب اردوغان الشهر الماضي واستكملها نائب وزير خارجيته بحر هذا الاسبوع لدى لقائه برئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ببورتسودان في محاولة بائسة كشفت لنا نوايا (الشر) والتحالفات الاستراتيجية المبنية على اطماع عظيمة مرتبطة بثروات السودان امكاناته الضخمة التي جعلته ضحية لصراع المحاور..
وأشارت الاخبار ان رئيس السيادي عبد الفتاح البرهان قد وافق على المبادرة التركية التي جاءت تلبية لرغبة واشواق دويلة الشر بعد عرف العالم مكرها وضلوعها المباشر في حرب السودان بتمويلها الضخم لمليشيا ال دقلو وتسخير بعض عواصم الجوار لخدمتها .. بجانب شراء ذمم (الكمبارس) قحت العميلة التي يمثلها في هذه اللعبة الغذرة (الهمبول) حمدوك وقطع شطرنج تقدم الوالغون في خيانة البلاد ..
وتمحورت مبادرة العجوز اردوغان في ثلاث مقترحات جاء بها نائب وزير خارجيتة حيث تضمنت هذه المقترحات.. مقترح مطلوبات الثقة، التي تعطي مصداقية للمبادرة.
تصدر بيانات الموافقة على المفاوضات بين السودان والامارات بعبارات مقبولة لا تجنح لاستفزاز أي من الطرفين.. هذه البيانات تعتبر اشهارا رسميا وابتدارا للحوار.
أما المقترح الثاني يتمثل في اجراءات تعزيز الحوار الايجابي بين السودان والامارات ويكون في شكل لقاء مباشرعلى مستوى القمة بين السودان والامارات تستضيفه أنقرا خلال شهر يناير الحالي. على أن تشمل الترتيبات والاعداد لهذا اللقاء الثلاثي مخرجاته التي تعلن رسميا الدخول في مرحلة جديدة من الارتباط لتعزيز التواصل.. و تشمل الترتيبات اعلان عودة التمثيل الدبلوماسي بين البلدين إلى سابق عهده.
فيما ينص المقترح الثالث على ما سمي بمساعي مساعدة السودان على ايقاف الحـ؛رب. وهي المرحلة العملية التي تطلب فيها الامارات من قيادات الدعم السريع ابداء حسن النية بوقف شامل لاطلاق النار وفك الحصار عن الفاشر.. قبل بداية جولة المفاوضات التي من المقرر أن ترعاها مجموعة (ALbS) تعقد في جدة
ومن المقرر أن تستخدم الامارات آليات الضغط المناسبة لضمان امتثال الدعم السريع لوقف شامل لاطلاق النار، والانسحاب من بعض المناطق المهمة في وسط الخرطوم تشمل المطار والقصر الرئاسي..
لماذا اتت مبادرة تركيا التي كنا نحسبها دولة صديقة للسودان وتعمل وفقا لمبدا المحافظة على سيادته ووحدة اراضيه في وقت ايقن فيه كل العالم بأن الامارات داعمة (للجنجويد) وأنها الاب الشرعي لهم ولها مصالحها التي تسعى لتحقيقها .. لماذا تريد الامارات أن تغطي عورتها بمبادرة اردوغان وهل هذا يشفع لها أمام السودانيين الذين ازلتهم الحرب الممولة بدراهم (ابوظبي) …
ولتعلم انقرة ان اردوغانها هذا قد (خرف) بتشديد الرا .. وانه لم يعد يرجأ منه بل اصبح شبيها بالبصيرة أم (حمد) .. جيشنا الباسل يقترب من وأد احلام دويلة الشر في السودان…بل يواصل في حصاد مرتزقتها وعربان شتاتها وعملائها من سكارى (قحت) وملاقيط ما يسمى بلجان (المخامرة) … لابد من العمل على ادانة الامارات التي بسببها فقد السودان كل شي… شكرا اردوغان والفيك اتعرفت ويبدو أن أموال ابوظبي السائبة قد وصلت الى ديار العثمانيين الذين رفصوا من قبل بيع فلسطين لليهود مقابل 48 مليون دينار ذهبي .. ألم تسمع بالسلطان عبد الحميد يا اردوغان … السودان ليس للبيع دعنا وشأننا ولا مساومة في أمن بلادنا.. فلتتركنا الامارات لنحل مشاكلنا بارادة سودانية ونحن قادرون على ذلك

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى