زلزال المقاومة الشعبية “‘ بالمتمة يعلن عن جاهزيته بتخريج ” 2000″مستنفر من معسكرات الكرامة الرابعة
تفيذي المتمة: يتعهد بتخصيص ميزانية لدعم المجهود الحربي

السيال :تقرير: رجاء النويري
وسط تلاحم شعبي وعكسري وحضور ومشاركة قيادات تنفيذية وعسكرية وشرطية وامنية ورموز واعيان من المنطقة وحشد نوعي كبير من المواطنين شهدت منطقة السيال الكبير شرق محلية المتمة ملحمة تاريخية عظمي نظمتها لجنة الاستنفار بالمقاومة الشعبية
بالمتمة وذلك بتخريج (450) من المستنفرين والمستنفرات من معسكرات الكرامة الرابعة بالسيال
الكبير ويضاف الي الاعداد السابقة من المستنفرين ويرتفع
العدد الي (2000) مقاتل معلنة عن تمام جاهزيتها ورفع التمام
لخووض المعارك في مشهد يعود بالذاكرة لمجد البطولات والتضحيات التي ارخها التاريخ عبر السنين لهذه المنطقة ( كتلة المتمة) .ومن خلال هذا الحفل
خاطب المدير التنفيذي لمحلية المتمة الاستاذ شمس الدين موسي محجوب الحشد الشعبي
والجماهيري الكبير متباهيا بهذا الانجاز العظيم بتخريج هذا العدد الكبير من المستنفرين والمستنفرات من معسكر الكرامة
الرابعة والذي وصفه بانه
سيكون نموذجا علي مستوي
المحلية والولاية مؤكدا وقفة
المحلية الكاملة خلف القوات المسلحة ودعمها بالمال والرجال معلنا عن توجيه وتخصيص ميزانية من المحلية لدعم المجهود الحربي. وكشف شمس الدين عن جاهزية تسليح القوات بالمقاومة الشعبية
مبينا ان التخريج يمثل المرحلة الاولي وكذلك من ضمن خطط
الحماية والتأمين لمحلية المتمة . وهنا المدير التنفيذي القوات المسلحة بالانتصارت
التي حققتها في محور كردفان بفك حصار مدينتي الدلنج وكادقلي مبشرا بالنصر القربب في فك حصار كل مدن دارفور وكردفان . وطالب محجوب المقاومة الشعبية بدعم مشاريع الزواج الجماعي وتسهيل اجراءاته علي الشباب كما دعاهم لاستضافة
الزواج الجماعي لأسر الشهداء
المذمع عقده في مطلع فبراير الحالي.
ومن جهته حيا قأئد اللواء الحادي عشر بالمتمة وممثل لقائد الفرقة الثالثة مشاة بشندي العميد محمد منصور الخريجين من معسكر الكرامة الرابعة مشيدا بالجهد المبذول من لجنة الاستنفار والتدريب في المقاومة الشعبية في تقديم الخدمات والتدريب العسكري المتقدم والنوعي
للمستنفرين في معسكرات
معسكرات الكرامة مضيفا بان ابناء السيال يمثلون 90% من كتائب التامين في محلية المتمة
وابان العميد منصور بان هنالك الف من المستنفرين تم توزيعهم
علي القطاع الغربي من الحقنة وحتي مروي مؤكدا بمنحهم رواتب شهرية وتسليحهم وتابع
وقال الباب مفتوح لكل من يرغب
من المسنفرين بالالتحاق بكتائب
التامين . وبشر قائد اللواء الحادي عشر الحشد الشعبي والمسنفرين
في السيال بان قواتهم المسلحة
ماضية في تحقيق الاتتصارات وفك الحصارات مشيرا الي فك حصار مدينتي كادقلي والدلنج مضيفا بانها ستواصل الي ان تتحرر كل المدن من دنس مليشيا الجنجويد الغاشمة في
ولايتي كردفان ودارفور بالكامل مبشرا بان زغاريد الفرح باتت قاب قوسين او ادني مستشهدا بشعار شعب واحد جيش واحد قائلا هذا هو الشعار الحقيقي
لان الجيش ولد من رحم الشعب السوداني.
ومن ناحيته وفي سياق متصل أكد نائب رئيس المقاومة الشعبية بمحلية المتمة القيادي علي محمد هضلول عن تمام جاهزيتهم في معسكرات الكرامة
الرابعة والدفع بالشباب في الصفوف الامامية والقتال جنبا الي جنب مع القوات المسلحة في
تحرير ما تبقي من مدن السودان.
واثني علي هضلول علي الدور القيادي والريادي الذي قامت به
لجنة الاستنفار بالمقاومة بمنطقة السيال الكبير في تجهيز وتدريب المجاهدين وتخريج هذا العدد الكبير والذي ووصفه بالحدث النموذجي وزاد هضلول بان اهل
السيال سارعو بانفسهم وابناءهم
ونساءهم الي الدخول لمعسكرات الكرامة منذ بداياتها الاولي استجابة لنداء القائد العام ورئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان وايضا لنداء الوطن موضحا بان مشاركتهم في حرب الكرامة بما يقارب
الالفي مجاهد مضيفا بانهم
كانو سباقيين في تسيير القوافل لدعم المجاهدين واسر الشهداء مثمنا علي هذا التلاحم
الشعبي مع قواته المسلحة مؤكدا بان المقاومة الشعبية ستظل الظهر الذي تستند عليه القوات المسلحة في حرب الكرامة
وفي ختام مهرجان التخريج شكر ممثل منطقة السيال الكبير
الاستاذ زهير حسن علي الحضور والمشاركين في هذه الملحمة الشعبية وللقائمين علي امر تنفيذها للجنة المقاومة الشعبية بالمنطقة موجها لهم التحايا والتقدير وعلي
رائسهم القائد المجاهد للمقاومة الشعبية بالسيال مجاهد بابكر حميدة لما قدموه من خدمة في
معسكرات الكرامة من تدريب
وتاهيل للشباب. وقال زهير موضحا بان هذا الميدان
شهد تخريج اكثر من الف
الف وخمسمائة من المستنفرين
والمستنفرات خلال الفترة الماضية والحالية واكد بانهم علي كافة الاستعداد والجاهزية في
الانخراط مع القوات المسلحة في ميادين القتال.
وتخللت احتفالية التخريج
فقرات تكريمية لعدد منالقيادات
والمدربين و شعرية وعرض مناشط متنوعة وطابور عرض اثلج صدور الحضور بالاطمئنان وان البلاد في امان. وابدي الجميع سعادتهم بهذا الانجاز
الكبير الذي قامت به المقاومة الشعبية بالمتمة في تجسيد وتخليد للدور الوطني وتعزيز
سبل الامن والدفاع عن الوطن ووصفوها بانها الزلزال المرعب الذي تهابه وتخشاه مليشيا
الدعم السريع واعتبارها المهدد الرئيسي في زعزعة امنها واستقرارها



