= حالة الحيرة والحسرة والاسف ، تهز انور قرقاش ، مستشار محمد بن زايد ، من قمة راسه لاخمص قدميه ، ما جعله يطرح سؤال الضرورة الحمائية ، في انكسار مهين ، وازلال كبير ؛؛؛
= أين الدول العربية ؟؟؟
اين جامعة الدول العربية ؟؟؟
اين اللحمة العقدية ومنظومتها الاسلامية ؟؟؟ التي
جعلت من الامة الاسلامية جسدا واحدا ، اذا اشتكى منه عضو ، تداعى له سائر جسد الامة بالسهر والحمى ، ويضطرد ، قرقاش ، ألم نقف معكم في وقت الرخاء ؟؟؟ لماذا لا تقفوا معنا في وقت الشدة ؟؟؟
= بالفعل قد وقفتم معنا ، غير ان الوقفة ، اخذت شكل المعنى المضاد ؛؛؛
= فقد احالت عامر المدن العربية ، لخراب ودمار ورماد ،،، واقتصادها لفقر وعجز وتضخم ، ومحطات مياهها الى توقف وظمأ وجفاف ، ومحولاتها الكهربائية ، لعتمة وظلام ، واصابت مرافقها الصحية بمرض التوقف وكاسحات الامراض العضال ، والمدارس والمعاهد العليا والجامعات ، تحن إلى يوم ، ترى فيه اروقتها وباحاتها ومدرجاتها ، نعمة العلم ونور المعرفة ، ومراكز بحوثها تئن من وطأة انقطاع ، انتاج المعرفة وابتكار الإضافة والمجىء بالجديد ، واقتصادها لفقر وتضخم وعجز ، واعراسها لمآتم ؛؛؛ و( حرارة الدم ) التي تجري في عروقكم احالت صيحة ( وامعتصماه ) الحامي للعروض وصاين للحرمات إلى انشودة هستيرية ، تسخرون منها وتعتاشون على رميها في سلة المهملات ، والاغتصاب والاسترقاق الجنسي ، وبيع الحرائر في أسواق النخاسة الافريقية ، أضحى هوايتكم المفضلة ومعادلتكم النفسية ، التي تكمل دورة نقصانكم ، وغيابكم عن اصالة التاريخ المهيب ، والمدفوعات الدولارية الضخمة ، لشركات ومنظمات وجمعيات ، لاطفاء جذوة الاسلام ، في معاقل انطلاقها الطهور ، في افريقيا واسيا واوربا ، واحتفائكم النفسي العظيم ، واسراج خيول فرحكم الباطني ، لانتصار اي مخطط صهيوني ، على بارقة امل ، حر وشريف في مشارق الارض ومغاربها ، واحتفالكم بالديانة الابراهيمية التي رفعتم لها قواعدا ، وشيدتم لها بيتا ، وجعلتم تطوفون حولها وتدعون لعبادتها ،
= فبالله عليك ، اي زرع أخضر جنته اليمن ، من تدخلكم السافر في شئونها ، حتى تستطيع مد يد الحماية لكم ؟؟؟
= اي خير جنته ليبيا ، غير العمالة الحفترية ، التي اصابت وحدتها في مقتل ؟؟؟
= واي أمن افاض السلام والطمأنينة على أهل غزة ، غير حميم طائراتكم الحربية ، التي شاركت اسرائيل فعليا في قتلهم ؟؟؟
= ياقرقاش ، الاحكام الالهية الصادرة بحق كل معتد اثيم ، فحوى مردودها ،،،
لايحيق المكر السيئ الا بأهله ،،، ونسأل القادر القاهر فوق عباده ، ان يمسح نظامكم من ظاهر الارض جزاءً لسوءكم ،،،


