وزير الصحة الاتحادي: وضعنا استراتيجية متكاملة للتصدي للأوبئة والأمراض رغم تحديات الحرب

القضارف مرسال نيوز
أكد وزير الصحة الاتحادي، هيثم محمد إبراهيم، أن الوزارة وضعت استراتيجية متكاملة للتصدي للأوبئة والأمراض، في ظل التدهور الكبير الذي شهده النظام الصحي بسبب الحرب، مشيراً إلى أن استهداف الميليشيا المتمردة البنيات الصحية بالبلاد أدى إلى تحديات كبيرة أمام القطاع الصحي.
جاء ذلك لدى تدشينه اليوم بساحة بلدية القضارف الحملة المتكاملة لمكافحة نواقل الأمراض والأصحاح البيئي الشامل بمحليات ولاية القضارف، بحضور والي الولاية المكلف الفريق الركن محمد أحمد حسن وأعضاء حكومته، حيث تستهدف الحملة مكافحة أمراض الكلازار والملاريا وحمى الضنك، وتستمر لمدة شهر كامل.
وأشار الوزير إلى تحسن مؤشرات تعافي القطاع الصحي والحد من انتشار الأوبئة والأمراض بالبلاد، مؤكداً أن الحملة تمثل نموذجاً نوعياً تقدمه ولاية القضارف بالشراكة مع وزارة الصحة الاتحادية وعدد من الشركاء، عبر محوري مكافحة نواقل الأمراض وتعزيز برامج الإصحاح البيئي.
من جانبه، دعا والي القضارف المكلف المجتمعات المحلية إلى المشاركة الفاعلة في الحملة والتعاون مع الفرق الميدانية لتحقيق الأهداف المنشودة، مؤكداً التزام حكومة الولاية بتوفير المعينات والدعم اللازم لمثل هذه الحملات حفاظاً على النظام الصحي وتقليل آثار الحرب عليه.
وقال المدير العام لوزارة الصحة بولاية القضارف الوزير المكلف، د.أحمد الأمين آدم، أن الحملة تمثل ترجمة عملية لاستراتيجية وزارة الصحة الاتحادية وشركاء العمل الصحي بالولاية في مجال مكافحة نواقل الأمراض وتعزيز الصحة العامة.
وكان المدير التنفيذي لبلدية القضارف الأستاذ عثمان عبدالله فضل السيد قد كشف عن انتظام حملات مكافحة نواقل الأمراض وأصحاح البيئة خلال الفترة من مايو الجاري وحتى أغسطس المقبل، سعياً لتحقيق خريف آمن وخالٍ من الأمراض، مع التركيز على تعزيز مشاركة المواطنين للوصول إلى الأهداف الصحية المنشودة.



