إنا لله وإنا إليه راجعون فاجعة آل بلال. *فاجعة قرية “أم تكال
فاجعة جامعة السودان المفتوحة.

بقلوب يعتصرها الحزن والأسى وبإيمان راسخ بقضاء الله وقدره
أنعى أخي وابن عمي، الحبيب والصديق والزميل بالجامعة: إبراهيم مضوي بلال الذي رحل عنا في صباح يوم الأربعاء (يوم التروية يوم الوقوف بعرفة)الرجل الطيب صاحب القلب الكبير والروح الجميلة ووالد كل من: الأستاذ العبيد (بالمملكة العربية السعودية)، والصديق، وأحمد
وشقيق حضرة الصول عبدالمولى مضوي بلال بالشرطة الأمنية.
كان ابراهيم الملقب بالبروف فاكهة المجالس بحق إذا حضر حلّ الأنس والبهجة وإذا تكلّم أصغى إليه الجميع بمحبة وابتسامة. عُرف بروح خفيفة وبشاشة لا تفارق محياه وكلمة طيبة يدخل بها السرور على القلوب فكان زينة مجالس قرية أم تكال وفاكهة ملتقيات جامعة السودان المفتوحة يجمع الناس على المحبة ويزرع الفرح في نفوس الجميع.
لقد كان رحيله المفاجئ موجعا” وثقيلا” وفاجعة” لقرية أم تكال وفاجعة” لزملائه بجامعة السودان المفتوحة وفاجعة” لاسرته آل بلال وفَقدا” كبيرا” لكل من عرفه وجالسه وأحبّ طيب معشره.
أعزي نفسي أولاً” في فقد أخي وابن عمي، وأتقدم بخالص العزاء والمواساة لأبنائي: الأستاذ العبيد والصديق، وأحمد واشقائه حب الدين وعبدالباقي وعبدالمولى والطيب وإلى عموم الأهل والأسرة الكريمة والأصدقاء والأحباب.
اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعفُ عنه وأكرم نزله ووسّع مدخله واجعل قبره روضة من رياض الجنة وألهمني وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
رحمك الله يا إبراهيم.. فقد كنت أنيس المجالس وجابر الخواطر، وصاحب الوجه البشوش الذي لا يُنسى.
إنا لله وإنا إليه راجعون.


