الأخبار المحلية

متحركات الصحراء تقطع الماء والنور عن المليشيا ….

قاسم فرحنا

حينما كنا نقول أن الجيش إذا أراد فعل كنا نعلم قوته ومدى فاعلية خططه وإستراتيجياته المبنية على خبرات عملية وعلمية لجيش إقترب عمره من المائة عام خاض فيها العديد من الحروب الداخلية والخارجية وخرج منها بسمعة طيبة وخبرات كبيرة مكنته من هزيمة مشروع إسرائيل والإمارات في السودان عبر مليشيا الدعم السريع المتمردة التي تقود حربا بالوكالة الهدف منها تفكيك الدولة السودانية والإستعاضة عنها بدولة تصنعها الإمارات ويحكمها ال دقلو وقحت وتديرها أبو ظبي..
القوات المسلحة ومسانديها فككوا المليشيا وقضوا على قوتها الصلبة وجعلوها جسدا بلا روح بعد أن أزاقوها الويل وسهر الليل في جميع محاور القتال وتوالت بحقها الهزائم وخرج قادتها طالبين ود القوات المسلحة هروبا من مصير مجهول وحرب أضحت نهايتها معروفة…. الجيش مول نفسه جيدا من عتاد الإمارات الذي ظلت ترسله للمليشيا وبحمد الله أصبح معظم هذا العتاد بيد القوات المسلحة ويكفيها لأعوام قادمات ويقودها لهزيمة الإمارات نفسها في محاور القتال عبر سحق مرتزقتها الذين ترسلهم للجنجويد…
الجيش يعرف جيدا ماذا يريد فإعتمد على بناء الهجمات من العمق وتفعيل الأطراف ودك حصون المليشيا في محور الصادرات والنيل الأزرق وفي جنوب كردفان وإرهقها جويا في غرب كردفان بالنهود والخوي وودبندة وباتت الولاية قريبة جدا من العودة لحضن الوطن في ظل إنكماش وهروب لمتحركات المليشيا من خطوط المقدمة….
أما محور الصحراء فأصبح نار منقد فسيطرت عليه متحركات الجيش والمشتركة وأضحى أي إمداد قادم للمليشيا من الجنوب الليبي في خبر كان وكم من متحرك كامل تحول لرماد بفعل فاعلية سلاح الجو السوداني المبارك…. محور الصحراء قطع الماء والنور عن الجنجويد وأهلك قواتهم وجعلها كالعصف المأكول فأصابتهم لعنة هذا المحور الذي جعل الحواضن ترفض أن تدفع بأبنائها لنصرة المليشيا المنهارة ولسانهم حالهم يقول لٱل دقلو أذهبا أنتم وإبن زايد فقاتلا ونحن هاهنا قاعدون…
غرب كردفان تتهيا للعودة لحضن الوطن والفاشر والجنينة ودار أندوكا تحت الطاعة قريبا فالأخبار الواردة من هناك تكشف عن هشاشة الوضع بعد حركة الهروب الجماعي للجنجويد من الخوي والنهود وابو زبد والتجمع في غبيش لقربها من شرف دارفور….
ما يحدث في محور الصحراء جعل المليشيا كالذبيحة المشوية على الجمر وساعد على فتح شهية القوات المسلحة ومسانديها على التهامها والقضاء عليها في وقت تتسارع فيه خطوات أبو ظبي وواشنطن نحو منصة فرض العقوبات الدولية لتحجيم دور سلاح الجو السوداني وقرص حظر طيران عليه خشية أن تتعرض المليشيا للدمار الشامل….
اللعبة إنتهت يا جنجويد وما بني على باطل فهو باطل….القوات المسلحة تقود حربها حماية للبلاد وصونا لوحدة ترابها خلفها شعب ودولة وأنتم تقود حربا من أجل عدو متستر يستخدمكم كقطع شطرنج يحرككم متى ما يريد…لن تفلح جهود بولس ولا غطرسة ترامب في إنقاذكم من فك الجيش…. لا خيار أمامكم إلا أن ترفعوا الرايات البيضاء أو إنتظار المصير المجهول والسفر الجماعي للسماء ذات البروج لتلحقوا برفعونكم الأكبر وهامانه وبقية الهلكى.. ماذا أنتم فاعلون؟

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى