موت الجنيه السوداني و(أبكر فيصل) وبكاء المنصورة و( مهدية ) التي رفضها العرسان !!
سفر القوافي محمد عبدالله يعقوب

..
في خبر للزميلة فاطمة رابح عن موقع خبرني الأردني جاء فيه « ان محكمة بداية أردنية وافقت على طلب شابة تغيير اسمها الرسمي من «مهدية» إلى «مها»، بعد أن اقتنعت المحكمة بأن الاسم تسبب لها بمواقف متكررة من السخرية والإحراج، وانعكست آثاره على حياتها الاجتماعية والجامعية والنفسية.
وبحسب تفاصيل الحكم، فإن الشابة، المولودة عام 2004، أقامت دعوى طالبت فيها بتعديل اسمها في سجلات الأحوال المدنية والوثائق الرسمية، واعتماد «مها» بدلًا من «مهدية».
وأفادت المدعية بأن اسمها اختاره والدها نسبة إلى جدتها، إلا أنه تسبب لها، وفق البينات التي قدمتها أمام المحكمة، بمواقف محرجة وتعليقات ساخرة من المحيطين بها.
وبيّنت أن هذه المواقف امتدت إلى حياتها الجامعية، مشيرة إلى تعرضها خلال إحدى المحاضرات لتعليقات ساخرة من أستاذ وطلبة بسبب اسمها، الأمر الذي قالت إنه ترك أثرًا نفسيًا لديها.
كما ذكرت أن اسمها تسبب لها بمواقف محرجة في مناسبات اجتماعية وعائلية، ووصل الأمر، بحسب أقوالها، إلى رفض بعض المتقدمين للزواج الارتباط بها بسبب اسمها.
وأوضحت المدعية أن أفراد أسرتها وأصدقاءها اعتادوا منذ فترة طويلة مناداتها باسم «مها»، وهو الاسم الذي تستخدمه في حياتها اليومية، بينما ظل اسم «مهدية» مثبتًا في أوراقها الرسمية.
واستمعت المحكمة إلى شهادات مقدمة في القضية واطلعت على الوثائق المرفقة، قبل أن تخلص إلى ثبوت تعرض المدعية لمواقف من السخرية والإحراج مرتبطة باسمها، وما ترتب على ذلك من آثار نفسية واجتماعية.
وأكدت المحكمة أن الاسم يمثل جزءًا من هوية الشخص وشخصيته، ويشكل وسيلة أساسية لتمييزه في المجتمع، مشيرة إلى أن القانون الأردني يجيز تعديله عند وجود مبررات جدية ومصلحة حقيقية في التغيير، ووفق الإجراءات القانونية المعتمدة.
واستندت المحكمة في قرارها إلى أحكام قانون الأحوال المدنية والقانون المدني، إلى جانب نصوص قانونية واجتهادات قضائية سابقة ذات صلة بتغيير الأسماء.
وفي ختام القضية، قررت المحكمة قبول الدعوى وتغيير اسم المدعية من «مهدية» إلى «مها» وتثبيت الاسم الجديد في السجلات والقيود الرسمية، كما قررت عدم تحميل المدعى عليهم الرسوم والمصاريف وأتعاب المحاماة . إنتهى ..
ولكن في بلادنا الكثير من الحالات المشابهة ، بل ان الناس عمدا في كثير من الأحيان يطلقون عليك إسما ينسخ إسمك المدون في السجلات الرسمية وتعرف به أمد الدهر ويرثه ابناءك وأحفادك أيضا رغم كرهك ومقتك له .
الآن دعونا نخفف أحزاننا بفقد الإعزاء المهندس المحسن الكريم عمر النمير ذلكم الذي مضى الى رحاب ربه بملايين الحسنات ونحسبه من أهل الجنة إن شاء الله تعالى .
ثم فجيعتنا في الوسط الصحفي برحيل المعتق أحمد عبدالله حنقة وهو الذي حاور جميع رؤساء السودان منذ العهد المايوي حتى بشير الإنقاذ ، ورأس تحرير العديد من الصحف الخاصة والمجلات وكان ماجدا تدرب على يديه جيش من الصحافيين يمثلون قمة الهرم الصحفي اليوم ، فقد نعاه أهله قبل ثلاثة أيام ووري جثمانه في قريته ولم يذكره كبار القوم ابدا فله الرحمة والمغفرة .
اما فقيدنا الثالث والذي بكاه وظل يبكيه جميع أهل السودان هو جنيهنا العزيز الذي لحقت سمعته بفضائح منتخب نساء السودان الذي هزم مؤخرا بسبعة عشر هدفا في مبارة لكرة القدم في البطولة الأفريقية للسيدات دون ان يكملن المباراة ، ولكن الجنيه العزيز أصر ان يشاطرهن طعم الهزيمة ف( إنفذر ) أمام الدولار الأمريكي حتى سجل فيه ثمانية آلاف نقطة مقابل الدولار الواحد ، فذهب النوم عن أعين أهل السودان وتطاولت البقالات بما لديها وأطل رغيف الخبز ( الساخن اللذيذ ) ممتنعا عن أفواه جياع السودان وها هو يلوح بقيمته الجديدة ( خمسمية جنيه للرغيفة الواحدة) وكل الخردوات والبضائع في أرفف البقالات تضحك ملء شدقيها من سياسة المبجل كامل ادريس رئيس الوزراء وحكومته ومن مقدرات جبريل ابراهيم الإقتصادية وهو يقود عجلة المالية التي أصبحت عجلة بدون ( رفارف ونور )، فأسقط في أيدي ولاة ولايات السودان الأقوياء الذين إرتدوا الكاكي بشرف وهزموا التمرد لتهزمهم الرغيفة بنيران البروف كامل ادريس ( الصديقة ) ومجلس وزرائه ( النائم ) وبالطبع ( الجوع كافر ) ولاحول ولاقوة إلا بالله الملك الحق المبين .
خروج اول
أعود للفتاة مهدية الأردنية الجميلة التي حال اسمها دون زواجها و(طفش) العرسان منها ، واسمها الجديد ( مها) جميل ومقبول ، حتى نحن في السودان لم نعد نحب اسمها الذي غيرته فقد كانت المهدية ثورة عظيمة وحزبا سياسيا جاء بالإستقلال ولكن تابعي التابعين جعلوا منه ( مسخرة ) فإنقسم فتيليا الى خمسة أحزاب ثم ذاب ولا بواكي عليه والآن ترقب إحدى قيادياته من الحكومة ان تسمح لها بالرجوع الى بيتها بأم درمان وهي التي خرجت منه طواعية وناصبت الجيش السوداني العداء ولبست كدمول الجنجويد لسنوات والآن عادت الى وعيها ولكن الرئيس البرهان رفع الحظر عن كل المعارضين وهو يدعوهم للحوار من أجل سودان يسع الجميع ، فهل تقبل المنصورة هذا النداء وتدخل بيتها ومطبخها من جديد؟ .
خروج ثان
وسوداني آخر لم يعجبه أسمه بعد أن أصبح ذو مال وعيال ، ففكر ثم قدر وغير أسمه من ( أبكر) الى ( فيصل) وأقام عقيقة جديدة بثور وعدد من الخراف – بحسب الرواية – وبعد ان اكلها أهل الحي خطب فيهم خطبة عصماء طالبا منهم نسيان اسمه القديم ومناداته بالإسم الجديد ، فخرج الناس سعداء لهذه السماية العجيبة والتي كان قوامها المشويات فقط والعصائر الراقية وبالطبع القهوة والشاي .. وفي اليوم التالي التقى أحد الذين حضروا الوليمة بآخر لم يحضرها فسأله قائلا ( امبارح اللمة الكبيرة دي في شنو) فقال له الشبعان ( والله دي كانت سماية أخونا أبكر فيصل)!!
خروج أخير
مبروك للأردنية مهدية اسمها الجديد ونأمل ان يغير حزب الأمة والأحزاب السودانية كلها ودولة رئيس الوزاء وحكومته اسمائهم وان يحزفوا ثلاثة أصفار من ورقة الألف جنيه حتى لايصاب مغتربونا في دول العالم بالجنون بعد ان اصبحت قيمة جنيهنا هي الاضعف عالميا امام جميع عملات العالم القديم والجديد، وعاش أبكر فيصل والأردنية مها ولاعزاء لحكومة كامل إدريس .


