الاعلان عن تأسيس تجمع الإرادة السودانية (سوا)

الخرطوم عثمان حامد
أعلنت أكثر من (65) كيان سياسي ومجتمعي ورجال أعمال، واكاديميين، اليوم الأحد، عن تكوين كيان بأسم (تجمع الإرادة السودانية)، برئاسة محمد عوض الكريم رحمة، و اتخذت كلمات (وحدة، تنوع، عدالة، تنمية) شعارا للتنظيم الجديد الذي اسمته اختصارا ب(سوا).
وقال مؤسسو الكيان في بيان اصدروه اليوم في مؤتمر صحفي بمركز الفضاء العالمي للثقافة والإعلام بأم درمان، أن (سوا) هو مشروع وطني مفتوح لكل السودانيين، وهو محاولة وطنية جادة لتقوية الإرادة الوطنية الجادة لبناء الدولة السودانية الديمقراطية المدنية.
واكدوا ان الدولة والشعب السوداني لا ينهضا إلا بإرادة ووحدة ابناءه وتوافقهم على مشروع وطني جديد يعيد بناء الدولة ويحفظ كرامة الإنسان ويصون السيادة الوطنية، و
وأكد تجمع (سوا) تطلعه للعمل في المرحلة القادمة، على تعبئة الإرادة الشعبية لدعم القوات المسلحة والقوات المساندة لها، لتحقيق النصر الكامل في معركة الكرامة، والسعي لتحقيق السلام المجتمعي، والسلام العادل الذي يجبر الضرر وينصف الضحايا، وضرورة قيام الحوار السوداني السوداني داخل البلاد بمشاركة كافة المكونات والتوافق على مرتكزات التعافي الوطني وبناء الدولة الحديثة، وشدد البيان على ضرورة اتخاذ السلطات التنفيذية الإجراءات اللازمة لتخفيف الاعباء المعيشية ومعالجة ملفات النازحين واللاجئين.
وقال محمد عوض الكريم رحمة، أن التجمع جاء بعد دراسات علمية امتدت لنحو عام، بهدف تأسيس إطار وطني جامع لمعالجة الازمة السودانية وتعزيز وحدة الصف الوطني، موضحا أن الحوار السوداني الذي تجري التهيئة له يعد مدخلا لمعالجة جذور الازمة والوصول إلى حلول مستدامة يضعها السودانيين أنفسهم، وأكد نبذ (سوا) لخطاب الكراهية.
وأكد رحمة أن (سوا) كيان مستقل لا يتلقى تمويلا من أي جهة ويعتمد على اشتراكات العضوية معلنا عن جولة إلى مدن الولايات لمخاطبة منسوبي التجمع.
ومن جانبه أكد العمدة الجيلي هاشم أحد قيادات الإدارة الأهلية، أن انضموا في (تجمع الإرادة السودانية) لقناعتهم الراسخة بأنه يعبر عن اكثرية الشعب، بجانب موقفه الواضح من الوقوف مع القوات المسلحة ودعم معركة الكرامة والمحافظة على وحدة السودان، وأشار إلى أن موقفهم ثابت تجاه القضايا الوطنية وأن المرحلة التي تمر بها البلاد تستوجب الوحدة والعمل لأجل الوطن.
و تحدث في المؤتمر عدد من القيادات السياسية وممثلو الكيانات المجتمعية مشددين على أهمية تأسيس (سوا) والعمل معنا لتجاوز البلاد المرحلة الحالية المفصلية لبناء الدولة.


