وزير العدل: الحروب أخطر الأزمات المهددة للتعليم والبحث العلمي

الخرطوم:عثمان حامد
أكد وزير العدل د. عبد الله محمد درف ممثل رئيس الوزراء ، أن الحروب هي من أخطر الأزمات التي تواجه المجتمعات، مشيراً إلى أن أضرارها تمتد لتشمل مؤسسات التعليم والبحث العلمي التي تمثل أهم ركائز التنمية والتقدم.
وقال لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية للمنتدى الدولي حول «تكلفة المعرفة المفقودة وإعادة الأنشطة العلمية في الدول المتأثرة بالأزمات»، الذي انعقد بجامعة أفريقيا العالمية بالخرطوم اليوم الاربعاء، إنه يثق في العلماء السودانيين وقدرتهم على استعادة كل ما يدعم البحث العلمي والتعليم، مشيداً بجهود وزارة التعليم العالي والجامعات، ومبيناً أنهم رغم الأزمات استطاعوا استعادة العمل بالمؤسسات التعليمية، لافتاً إلى أن قرار مباشرة الجامعات نشاطها من الخرطوم يعبر عن إرادة السودان وقدرته على استعادة مؤسسات البحث العلمي والعملية التعليمية.
وأعرب عن أمله في أن يخرج المنتدى بتوصيات تدعم البحث العلمي وتطوره لخدمة البلاد، مبيناً أن المنتدى يمثل فرصة لعقد الشراكات مع المنظمات الإقليمية والدولية لاكتساب المزيد من الخبرات، ومضيفاً أنه يستعرض نماذج لبعض الدول التي تعرضت لأزمات مماثلة، الأمر الذي يعظم الفائدة.
وأشاد وزير العدل بالانتصارات التي تحققها القوات المسلحة والقوات المساندة لها ووقوف الشعب السوداني خلفها، الأمر الذي هيأ لعقد هذا الاجتماع في الخرطوم.
ومن جانبه أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بروفيسور أحمد مضوي موسى، أن السودان تعرض خلال الحرب المفروضة عليه من قبل مليشيا الدعم السريع المتمردة لدمار كبير في مؤسسات التعليم العالي ومراكز البحوث، فضلاً عن تهجير العلماء والمعلمين
وأشار إلى أن الوزارة وضعت في وقت مبكر خطة استراتيجية لإعادة الإعمار والإصلاح؛ لتكون خارطة طريق لبناء سودان ما بعد الحرب وتهيئة بيئة تعليمية فعالة ومنتجة، لافتاً إلى أن العلم لا ينتظر.
وقال أن الوزارة تسعى من خلال الخطة لإنشاء مراكز بحثية متخصصة تُوزع على الولايات بهدف إيجاد الحلول العلمية لمشاكل البلاد وخطط التنمية الوطنية، مؤكداً أن البلاد تعول على هذا المنتدى الذي يشارك فيه خبراء من داخل البلاد ومن مؤسسات عالمية، لإعادة بناء وتطوير مجال البحث العلمي والمعرفة، معرباً عن أمله في أن تسهم مخرجات المنتدى في تحقيق الهدف المنشود.



