✍🏼 إبراهيم الصديق علي ترصد مناوي: استبعاد البراءة..

عندما كتبت فى 4 ابريل 2022م مقالاً تحت عنوان (نعم.. جبريل ابراهيم مستهدف) تناوشنا حتى بعض الاصدقاء..
واليوم نقول أن مناوي كذلك مستهدف..
والأمر لا يتعلق بالأشخاص والأسماء ، وإنما يتعلق بالمسافات السياسية..
بعض القوى الخفية لديهم سعي حثيث لإحداث شروخ دائمة فى بنية المجتمع وتوسيع دائرة الخلاف والتركيز على الآراء وتحميلها أكثر مما تحتمل ، وتصور أن الناس على مسار مسطرة واحدة..
الأمور بكلياتها ، هناك تفاصيل كثيرة لا نتفق عليها ولكننا نتحدث حولها ونتناقش وصولاً إلى قناعة ورأى ، وهذا مرتكز المواقف السياسية ، فلا داعي للانسياق وراء العواطف وحملات (التهييج الممنهج)..
مناوي سياسي له آراء نختلف أو نتفق معه فيها ، ولكننا نتفق معه على قضية أكبر ، فلا تسمحوا بالتشقق فى الصف الوطني..
ولا نعفي السيد مناوي من إرسال الاحاديث والرسائل فى اوقات غير مناسبة وفى منبر غير مناسب..
حفظ الله البلاد والعباد..
1 ابريل 2025م



